انقطاع التمتع بالرجوع للبلد ، العمرة في أشهر الحج للتمتع
انقطاع التمتع بالرجوع للبلد
السؤال:
إذا أردت الحج بنية التمتع وأديت العمرة في شهر ذي القعدة ثم رجعت إلى بلدي ثم نويت الحج يوم التروية من بلدي فهل أكون متمتعاً ?
الجواب:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أما بعد ..
فإجابة عن سؤالك نقول :
إذا كنت قد رجعت إلى بلدك فإن المتعة تنقطع بالرجوع إليها على الصحيح .
أخوكم /
خالد بن عبد الله المصلح
18/11/1426هـ
الرجوع إلى أعلى
العمرة في أشهر الحج للتمتع
السؤال:
من قام بأداء العمرة في شهر شوال أو ذي القعدة وقد نوى أداء الحج، هل عليه هدي أو صيام، أو كفارة أخرى ؟
الجواب:
بسم الله الرحمن الرحيم
أجمع أهل العلم على أن من أحرم بالعمرة في أشهر الحج من الميقات، وفرغ من عمرته وأقام بها ثم حج من عامه أنه متمتع، يجب عليه الهدي إن وجد وإلا فعليه الصوم ثلاثة في الحج وسبعة إذا رجع.
واختلفوا فيمن اعتمر في أشهر الحج ثم سافر من مكة مسافة قصر، فقال الحنابلة: تنقطع بذلك متعته، وقال الشافعي: لا تنقطع المتعة إلا إذا رجع إلى الميقات، وقال الحنفية: إذا رجع إلى مصره انقطعت متعته وإلا فلا، وقال المالكية إذا رجع إلى بلده أو إلى مثل بلده في البعد انقطعت متعته، وقيل: إنه لا أثر للسفر ولا للرجوع في قطع المتعة، فإذا اعتمر في أشهر الحج ثم حج من عامه فهو متمتع وهذا قول الحسن واختيار ابن المنذر و من الظاهرية: ابن حزم.
والذي يظهر أنه إذا رجع إلى بلده فقد انقطعت متعته، لأن التمتع في لسان الصحابة والتابعين هو أن يجمع بين العمرة والحج في أشهره بسفرة واحدة، فمن رجع إلى بلده فقد زال معنى التمتع في حقه. والله تعالى أعلم.
أخوكم/
خالد بن عبدالله المصلح
24/11/1424هـ
الرجوع إلى أعلى