الدروس
خطب الجمعة
المؤلفات
المحاضرات
كلمة الموقع

مشاركات
شرائد الفوائد
قضية ورأي

الفتاوى
مواعيد
البث الحي
بحث
اتصل بنا
حول الموقع


النكاح
23. حكم الزغاريد في الأفراح والأتراح

السؤال:

فضيلة الشيخ، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، ما حكم التصفيق والزغاريد في الأعراس ؟

 

الجواب:

بسم الله الرحمن الرحيم

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، أما بعد..

فإجابة عن سؤالك نقول:

التصفيق جائز عند التشجيع وشبهه، والأحسن تركه، فقد كرهه جماعة من أهل العلم، وقال آخرون بتحريمه.

وأما الزغرودة فهي: صوت مرتفع ينتج عن تردد اللسان في الفم، ويفعل عند الفرح غالباً. وقيل: وأصله هدير الإبل يردده الفحل في جوفه، كما قال في تاج العروس (7/2008). وقد استخرج لها بعض العلماء أصلاً من السنة، والذي يظهر أنه يشير إلى ما ذكره بعض أهل العلم من أنه هل يحصل إعلان النكاح بهذه الزغاريد والأصوات أو لا ؟ قال العدوي في حاشيته على الرسالة (2/52): ( فإن قلت: هل يقوم مقام الدف والدخان، ما يحصل الفُشُوُّ به في زماننا من زغردة ونحوها، أم لا ؟ قلت: الظاهر نعم ). وما استظهره رحمه الله نقله عن بعض فقهاء المالكية، وهو قول قريب من حيث حصول الإعلان والإفشاء؛ لأنه صوت مرتفع يفعل عند الفرح، لكن قد ذكر بعض فقهاء المالكية أنه بدعة، قال في مواهب الجليل (2/241):( ومن معنى هذا، ما يفعله النساء من الزغردة عند حمل جنازة الصالح، أو فرح يكون، فإنه من معنى رفع النساء الصوت، وأحفظ عن الشيخ أبي علي القروي أنه بدعة يجب النهي عنها)، والقول بالبدعية والنكارة فيما إذا كان عند الجنازة ظاهر بيّن، أما في الأفراح فإنه عادة من العادات، والأصل فيها الحِل، فالظاهر لي أنه لا بأس بالزغرودة، لكن ينبغي أن يراعى فيها ألا يصل الصوت إلى الرجال الأجانب، والله أعلم.

 

أخوكم/ د.خالد المصلح

22/5/1426هـ

 

 





حقوق النشر والطبع © 1424هـ -2003م الشيخ خالد المصلح. جميع الحقوق محفوظة
Copyright © 2002 almosleh.com . All rights reserved
info@almosleh.com