الدروس
خطب الجمعة
المؤلفات
المحاضرات
كلمة الموقع

مشاركات
شرائد الفوائد
قضية ورأي

الفتاوى
مواعيد
البث الحي
بحث
اتصل بنا
حول الموقع


منوع
معاملة من غير جنسه

السؤال:

فضيلة الشيخ، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، رجل هولندي الأصل حول نفسه إلى امرأة باستئصال العضو التناسلي، و يتناول هرمونات ليحافظ على التحول، وقع في قلبه حب الاطلاع على الإسلام فشاء الله له الهداية فأسلم، ولكن لم يسمح له الرجال بالصلاة معهم، ولا بالصلاة مع النساء، مع العلم أنه يميل إلى الأنوثة أكثر من الرجولة، ونحن الآن نواجه صعوبة في تقبله في أي الفريقين، فنرجو منكم أن  تفيدونا بعلمكم، وأن تفتونا بأسرع وقت ممكن، وجزاكم الله خيرا، وبارك الله فيكم.

 

الجواب:

بسم الله الرحمن الرحيم

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، أما بعد ..

فإجابة عن سؤالك نقول :

الواجب عليكم الترفق بصاحب هذه الحالة، والإحسان إليه، وترغيبه في الإسلام، وأما من حيث جنسه فإنه ذكر، ما دام أن أصله ذكر و أجرى هذه العملية الاستئصالية للعضو الذكري، كما أنه يجب أن ينصح بالتوقف عن أخذ الهرمونات المنشطة للصفات الأنثوية، وبيان أن عليه السعي جهده لاستعادة صفاته الذكورية الأصلية، وعليكم أن تعينوه وتصبروا عليه. وأما ما يتعلق بعدم تقبلكم له بين الرجال، فإن كان لخشية الافتتان به، فإنه يحتاط في معاملته بما يدفع فتنته والافتتان به، كما ذكر فقهاء الإسلام في مصافحة الأمرد وشبهه، و لكن لا يجوز لكم منعه من شهود الجماعة والجمعة مع الرجال، و لكن يؤمر برفق وإحسان بترك كل ما يمكن أن يكون سببا للفتنة في لباس أو هيئة أو فعل.

أخوكم / د.خالد المصلح

9/11/1428هـ

 





حقوق النشر والطبع © 1424هـ -2003م الشيخ خالد المصلح. جميع الحقوق محفوظة
Copyright © 2002 almosleh.com . All rights reserved
info@almosleh.com