الدروس
خطب الجمعة
المؤلفات
المحاضرات
كلمة الموقع

مشاركات
شرائد الفوائد
قضية ورأي

الفتاوى
مواعيد
البث الحي
بحث
اتصل بنا
حول الموقع


منوع
التعديل في الصور الفوتوغرافية بوسائل التقنية

السؤال:

فضيلة الشيخ، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أرجو من فضيلتكم بيان حكم التعديل في شكل صورة الشخص، كتصغير الأنف، ورفع الحواجب، وتصغير الشفاه، ونحو ذلك ؟

 

الجواب:

بسم الله الرحمن الرحيم

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، أما بعد ..

فإجابة عن سؤالك نقول :

لا يجوز التدخل في الصور بتغيير صفات المُصَوَّر، بتكبير شفاه، أو تصغير أنف، ونحو ذلك؛ لأنه من مضاهاة خلق الله تعالى، وهو داخل فيما رواه البخاري (5954) ومسلم (2107) عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((أشد الناس عذابا يوم القيامة الذين يضاهون بخلق الله)) والمقصود بهم المصورون، كما جاء في رواية أخرى عند البخاري (6901): ((إن من أشد الناس عذابا يوم القيامة الذين يصورون هذه الصور)).والمقصود بالمضاهاة هنا التشبه بالله تعالى في إيجاد الخلق وتصويره، كما جاء مبينا في رواية مسلم (2107): ((إن من أشد الناس عذابا يوم القيامة الذين يشبهون بخلق الله))، وتصوير الخلق و تشكيله مما اختص الله تعالى به، قال الله تعالى: )هُوَ الَّذِي يُصَوِّرُكُمْ فِي الْأَرْحَامِ كَيْفَ يَشَاءُ لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ((آل عمران:6) فالتلاعب في الصور منازعة لله تعالى فيما اختص به، فالواجب على المؤمن الكف عن ذلك.

 

أخوكم /د.خالد المصلح

9/11/1428هـ

 





حقوق النشر والطبع © 1424هـ -2003م الشيخ خالد المصلح. جميع الحقوق محفوظة
Copyright © 2002 almosleh.com . All rights reserved
info@almosleh.com