السؤال:
فضيلة الشيخ، السلام عليكم وعليكم ورحمة الله وبركاته، كنتم قد بينتم دار الإسلام ودار الكفر عند العلماء في دروس شرح الأصول الثلاثة للشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله، فقلتم: (إن دار الكفر: هي البلاد التي يغلب فيها أهل الكفر، ودار الإسلام هي البلاد التي يغلب فيها أهل الإسلام، هذا هو أجود ما قيل في بيان دار الكفر ودار الإسلام).
والسؤال هو: لماذا لم تعلقوا الحكم على الدار على الحكم القائم فيها، فإذا كان يحكم بالشريع الإسلامية حكمنا على الدار بالإسلام، والعكس بالعكس ؟ لأننا نجد بلادا يغلب فيها المسلمون على الكفار، لكن لاتحكم بما أنزل الله، فهل نقول: إنها دار إسلام للتفوق العددي للمسلمين فيها؟! وجزاكم الله عنا كل خير والسلام .
الجواب:
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أما بعد..
فإجابة عن سؤالك نقول:
ما تذكره هو أحد أقوال أهل العلم، والذي نختاره هو ما قررناه.
أخوكم/ خالد المصلح
17/12/1426هـ