السؤال:
فضيلة الشيخ، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، نذرت ذبيحة في مزار لأحد الأولياء، فهل يجوز أن أذبحها في البيت أو يجب ذبحها عند مقام هذا الولي ؟ وجزاكم الله خيرا، وبارك الله فيكم.
الجواب:
بسم الله الرحمن الرحيم
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، أما بعد..
فإجابة عن سؤالك نقول:
قال الله تعالى: ) فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ ( (الكوثر:2) وقال تعالى: ) قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ _ لا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ ( (الأنعام:162_163) (نسكي) أي: ذبحي، وروى مسلم في صحيحه (1978) عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (( لعن الله من ذبح لغير الله )) ومن هذا يتبين أن الذبح لغير الله شرك وكفر لا يجوز، فاتق الله ولا تذبح إلا لله الذي له ما في السماوات وما في الأرض . واعلم أن هؤلاء الأموات من الأولياء وغيرهم، لا يملكون لك نفعاً ولا ضراً، فهم أحوج ما يكونون إلى عمل صالح ينتفعون به، قال تعالى: ) قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ مِنْ دُونِهِ فَلا يَمْلِكُونَ كَشْفَ الضُّرِّ عَنْكُمْ وَلا تَحْوِيلاً ((الاسراء:56).
أخوكم/ د.خالد المصلح
20/8/1427هـ