فضيلة الشيخ، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، كان يخرج من زوجتي في رمضان الفائت دم، وكنا نحسبه نزيفا إثرَ حمل، وحتى الآن لا نعلم بالضبط هل هو نزيف أم حيض؟ ولم تفطر زوجتي أثناء رمضان، وبعده شكَّت في صومها، فأعادت صيام تلك الأيام التي صامتها في رمضان أثناء نزول الدم، فهل في ذلك شيء؟
الجواب:
بسم الله الرحمن الرحيم
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، أما بعد..
فإجابة عن سؤالك نقول:
ليس في ذلك شيء، لكن إن كانت زوجتك حاملا فإن الدم الذي يخرج ليس حيضًا، وإن كان ذلك بسبب الوضع فهو دم نفاس، وليس دم حيض ولا دورة ، وإن كان الدم بسبب السقط، أي: سقوطه قبل تمامه، فله أحوال: فإن كان قبل ثمانين يومًا فهو دم فساد لا يمنع الصلاة والصيام، وإن كان بعد تسعين يومًا فحكمه حكم النفاس، وإن كان بين الثمانين والتسعين وقد تبين فيه خلق إنسان فهو نفاس، وإن لم يتبين فهو دم فساد لا يمنع الصلاة والصوم، والله أعلم.
أخوكم/ د. خالد المصلح