الدروس
خطب الجمعة
المؤلفات
المحاضرات
كلمة الموقع

مشاركات
شرائد الفوائد
قضية ورأي

الفتاوى
مواعيد
البث الحي
بحث
اتصل بنا
حول الموقع


المناسبات

 

شهر النصر

الخطبة الأولى

أما بعد. .

فاتقوا الله أيها المؤمنون واعلموا أن شهر رمضان لم يكن عند سلفنا شهر صيام وقيام ودعاء واعتكاف وعمرة وإكثار من العبادة فحسب بل كان شهر جهاد ومجاهدة ودعوة وعمل فقد سطروا فيه أعظم الانتصارات وأكبر الفتوحات وإن ليالي هذا الشهر وأيامه تحكي ما حققته الأمة من انتصارات وأمجاد فقد كان في هذا الشهر يوم الفرقان يوم التقى الجمعان في غزوة بدر الكبرى التي هي شامة في جبين التاريخ.

إذا قامت الدنيا تعد مفاخراً            فتاريخنا الوضاح من بدر ابتدا

فقد فرق الله في هذه الغزوة بين الحق والباطل فنصر الله دينه وأظهر نبيه وأطاح رؤوس الكفر والشر والظلم والطغيان قال الله تعالى: ﴿وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدْرٍ وَأَنْتُمْ أَذِلَّةٌ فَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾(1)، فكانت هذه الغزوة صفحة من صفحات المجد المشرق في تاريخ هذه الآمة. وقد منّ الله تعالى على الأمة في هذا الشهر أيضاً ففتح بيته لنبيه وطهّره من أوضار الشرك ولوثات الكفر ومظاهر الظلم والاستكبار فكان حدثاً عظيماً كبيراً ليس في تاريخ الأمة فحسب بل وفي تاريخ البشرية كلها، كيف لا؟ وقد أعز الله بهذا الفتح دينه ورسوله وحزبه واستنقذ به بلده وبيته من أيدي الكفار والمشركين وقد استبشر بهذا الفتح أهل السماء وضربت أطناب عزه على مناكب الجوزاء ودخل الناس به في دين الله أفواجاً وأشرق به وجه الأرض ضياءً وابتهاجاً وانحسرت به الوثنية في جزيرة العرب. وما انفك هذا الشهر المعطاء أن يكون محلاً ومضماراً لأمجاد وبطولات وانتصارات لهذه الأمة عبر التاريخ وهذا يؤكد أن شهر الصيام له أثر بالغ في تحقيق النصر وصناعة المجد وكيف لا يكون كذلك وهو شهر الصبر والتقوى أما الصبر فإن من الكلام المأثور: "الصوم نصف الصبر" فالصوم يربي المسلم على ترك المحاب والملاذ والشهوات ولذا قال النبي صلى الله عليه وسلم: قال الله تعالى: ((كل عمل ابن آدم له إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به يترك طعامه وشرابه وشهوته من أجلي))(2).

أما التقوى فإن الله إنما فرض الصيام على عباده لتحقيقها قال الله تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾(3) وبالصبر والتقوى يحقق العبد أول درجات النصر الكبرى وأسبابه قال الله تعالى: ﴿إِنْ تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِنْ تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ يَفْرَحُوا بِهَا وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئاً إِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ﴾(4) فإذا صبرت الأمة واتقت الله سبحانه وتعالى وقاها شر عدوها ودافع عنها ﴿إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ﴾(5). وهذا مما يؤكد أهمية تحقيق المقصود من الصيام فإن المتقدمين لما حققوا غايات الصيام ومقاصده جعل الله شهر صومهم شهر عز ونصر وتمكين ومجد. ولما ضعف صبر الأمة وقلّ تقواها وتمسكها بدينها وتركت الجهاد جعلها الله غرضاً لأعدائها فأحل بها الكفر أعظم الضيم وأنزل بها الأعداء ألوان الكيد والتعذيب:

أحل الكفر بالإسلام ضيماً            يطول به على الدين النحيب

فحق ضـائع وحمى مباح             وميض قـاطع ودم صبيب

أيها المؤمنون إن المتأمل لحركة المد والجزر في تاريخ الأمة لا يعتريه شك أن الأمة اليوم تمر بأصعب أيامها وأشد أحوالها فإنه وإن كان قد نزل بالأمة نكبات وحلت بها الكوارث والأزمات فإنها لم تزل على ثقة بدينها وربها معتزة بالإسلام فخورة بالإيمان لذا فإنها سرعان ما وثبت من سباتها وانقشعت كروبها بمراجعة دين ربها أما اليوم فإن كثيراً من المسلمين أصيبوا في إيمانهم ودينهم واجتمع عليهم أعداؤهم فرموهم عن قوس واحدة كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم حيث قال: ((تداعى عليكم الأمم كما تداعى الأكلة على قصعتها قالوا: أو من قلة يا رسول الله؟ قال: لا بل أنتم كثير ولكنكم غثاء كغثاء السيل ولينزعن الله مهابتكم من صدور أعدائكم وليلقين في صدوركم الوهن قالوا: وما الوهن يا رسول الله؟ قال: حب الدنيا وكراهية الموت))(6).

وواقع الأمة اليوم يجسد هذا الحديث ويوضحه فأعداد المسلمين كثيرة ولكنها لا تفرح صديقاً ولا تخيف عدواً فهم غثاء كغثاء السيل وأما أعداؤنا من اليهود والمشركين والنصارى والمنافقين فقد جمعوا فلولهم ورصوا صفوفهم وجمعوا كلمتهم على حرب الأمة وتدميرها وإذلالها ونهب ثرواتها.

فالوثنيون والملحدون ممثلين بالعالم الشرقي يسحقون المسلمين بالحديد والنار ويتربصون بالأمة الدوائر ويكيدون لها المكايد ولا يجدون فرصة ينفسون فيها عن أحقادهم إلا فعلوا وما تخفي صدورهم أكبر وما يفعلونه بإخواننا في كشمير وفي الهند وفي بورما وفي بلاد الشيشان خير شاهد على ضراوة عداوتهم.

أما الصليبيون ممثلين بالعالم الغربي الكافر فهم ورثة الأحقاد والضغائن على الأمة فالصليبيون ضائقون بالإسلام منذ ظهوره وقد اشتبكوا مع المسلمين في حروب طويلة مضنية إلا أن التاريخ لم يشهد حدة في العداء وخبثاً في الأداء وإصراراً وتصميماً على تدمير الأمة وإفنائها كما يجري منهم اليوم فهاهم خبراؤهم وكبراؤهم وساستهم يتنادون لحرب الإسلام وما ذاك الذي يجري في بلاد البوسنة والهرسك وغيرها من بلاد الإسلام إلا ثمرة أعمالهم وجني أحقادهم وما هذه الهيمنة السياسية والتسلط الاقتصادي والاستكبار الحضاري على المسلمين إلا قليل من كثير وغيض من فيض وقد صدق القائل:

  عاد الصليبيون  ثا          نية وجالوا في البطاح

عاثوا فساداً في الديا        ر كأنها  كلأ  مباح

أما اليهود فقد زرعوا دولتهم في قلب العالم الإسلامي وهم سماسرة الكيد والمكر والخبث وقد ضربوا أفظع الصور في تشريد المسلمين وإذلالهم والتسلط عليهم والتلاعب بهم وانتهاك مقدساتهم ولا عجب في ذلك فهم الذين قال الله عنهم: ﴿لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا﴾(7) وهم الذين آذوا رسول الله صلى الله عليه وسلم ودبروا له المكايد ونقضوا العهود والمواثيق وهل ما يجري اليوم في فلسطين الغالية وفي غيرها من البلاد إلا من صنائعهم فعجباً لمن نسي الكتاب وركض وراء السراب بطلب الصلح أو السلم مع أرباب الغدر والمكر يهود:

لمثل هذا يذوب القلب من كمد       إن كان في القلب إسلام وإيمان

أما المنافقون فهم أشد الأعداء خطراً وأعظمهم فتكاً لذا قال الله تعالى عنهم: ﴿هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ﴾(8) لا يرقبون في مؤمن إلاً ولا ذمة لبسوا مسوح الضأن على قلوب الذئاب فالظواهر ظواهر الأنصار والبواطن قد تحيزت إلى الكفار دعاة على أبواب جهنم يصدون عن سبيل الله ويبغونها عوجا، تلونت راياتهم وتشكلت شعاراتهم فتارة قوميون وتارة وطنيون وتارة علمانيون تعددت الأسماء والكفر واحد، عاثوا في الأمة فساداً ودماراً فهل التغريب الذي تعيشه الأمة إلا من صنعهم وهل تنحية الشريعة وتطبيق القوانين الوضعية إلا من أعمالهم؟ وهل محاربة الدين وأهله وعلمائه ودعاته إلا تجارتهم. فللّه كم من راية للدين قد نكسوها؟ وكم من شعيرة من شعائره قد عطلوها؟ وكم من عالم أو عامل أو داعية لله قد آذوه؟ فلا يزال الإسلام وأهله منهم في محنة وبلية فإنا لله وإنا إليه راجعون.

أيها المؤمنون هؤلاء هم أعداء دينكم الظاهرون والمستترون سعوا إليكم بالبوائق والأزمات وجرمكم الذي اقترفتموه أنكم رضيتم بالله رباً وبالإسلام ديناً وبمحمد نبيّاً: ﴿وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلَّا أَنْ يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ﴾(9).

الخطبة الثانية

أما بعد. .

أيها المؤمنون إن أمتكم مغزوةٌ من داخلها ومحاربة من خارجها أما غزوها من الداخل فذلك بالمنافقين المتربصين من العلمانيين و أشياعهم الذين أضعفوا إيمان الأمة بربها ودينها بشبهاتهم وشهواتهم و أما حربها من خارجها فبهذا التداعي العالمي لأمم الكفر من اليهود والنصارى والمشركين والملحدين على أمة الإسلام ولن تنجو الأمة من هذين الشبحين إلا بإقبالها على ربها ورجوعها إلى دينها وإعلائها رايات الجهاد بأنواعها جهاد النفس وجهاد العُصاة بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وجهاد المنافقين وجهاد الكفار فإن ما أصاب الأمة ما أصابها إلا لما هجرت ظهور الخيل وأخذت بأذناب البقر ويدل لذلك ما رواه أبو داود وغيره عن عبد الله ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم ((إذا تبايعتم بالعينة وأخذتم أذناب البقر ورضيتم بالزرع وتركتم الجهاد سلط الله عليكم ذلاً لا ينزعه حتى ترجعوا إلى دينكم))(10).

فعلينا أيها الإخوة الأخذ بأسباب النصر وسننه للخروج من مآسي اليوم وتحقيق آمال الغد فإن النصر لا ينزل اعتباطاً ولا يخبط خبط عشواء بل هو وفق سنن وقوانين مضبوطة كسير الشمس.

فمن هذه السنن أن نعلم أن النصر من عند الله تعالى كما أخبرنا مولانا حيث قال: ﴿وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ﴾(11) فمهما طلبنا النصر من غيره أذلنا الله وخيب سعينا وما أحوجنا إلى أن نجأر إلى الله تعالى بما قاله الأول:

فيارب هل إلا بك النصر يرتجى                عليهم وهل إلا عليك المعول

ومن أسباب النصر  أن ننصر الله تعالى بأقوالنا و أعمالنا وقلوبنا فإن الله تعالى قال: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ﴾(12) ونصرنا لله تعالى يكون بتعظيم دينه وامتثال أمره و إعلاء كلمته وتحكيم شرعه والجهاد في سبيله قال الله تعالى في بيان المستحقين للنصر: ﴿الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ﴾(13).

ومن سنن النصر أنه آتٍ لا محالة للمؤمنين الصادقين وأن التمكين للإسلام متحقق رغم العوائق والعقبات فالدين دين الله والله ناصر دينه وأولياءه قال الله تعالى: ﴿إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ﴾(14) لكن هذا الوعد لا يعني أن لا يبتلى المؤمنون بالنكبات والأزمات ولا يعني أن لا تصاب الأمة بالمصائب والكوارث بل كل هذا لابد منه ليميز الله الخبيث من الطيب قال الله تعالى: ﴿أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ مَسَّتْهُمُ الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللَّهِ أَلا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ﴾(15) وقد يبتلي الله تعالى الأمة بتأخير النصر أو تمكين الأعداء بسبب الذنوب والمعاصي قال تعالى: ﴿أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُمْ مِثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّى هَذَا قُلْ هُوَ مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِكُمْ﴾(16) فإذا أصررت أنا وأنت على تقصيرنا وذنوبنا فهل نرجو أن يصلح الله الأحوال ويرفع عنا هذا الذل والصغار والانكسار إن هذا لمن أمحل المحال قال الله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ﴾(17) فإن لم يكن منا نزوعٌ عن الذنوب وإقلاع عن المعاصي ونصرٌ للدين وأهله فإن الله ينصر دينه بغيرنا قال تعالى: ﴿وَإِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ ثُمَّ لا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ﴾(18).

أيها الإخوة المؤمنون اعلموا أن من أقل ما يجب علينا تجاه إخواننا أن نشعر بما يشعرون به من ألم وضيق فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((مثل المؤمنين في تواضعهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى))(19) متفق عليه.

وإن من واجبنا تجاه إخواننا أن ننصرهم بما نستطيع من مال ونعينهم به على جهاد أعدائهم وأعدائنا ونكسو أولادهم ونطعم جائعهم ونخلفهم في أهليهم وذويهم وهذا هو أقل ما يجب علينا تجاههم، فأنفقوا في سبيل الله فإنها من أعظم النفقات قال الله تعالى: ﴿مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ﴾(20) وقال صلى الله عليه وسلم: ((أفضل دينار ينفقه الرجل دينار ينفقه على عياله، دينار ينفقه على دابة في سبيل الله، دينار ينفقه على أصحابه في سبيل الله)) رواه مسلم. ومازال السلف الصالح رضي الله عنهم يبذلون جهدهم في الإنفاق في سبيل الله والتقرب إلى الله تعالى بمساعدة الغزاة والمجاهدين وإدخال السرور عليهم بما تصل إليه استطاعتهم قليلاً كان أو كثيراً حتى إن بعض نسائهم تصدقت بشعرها عقالاً لفرس في سبيل الله ﴿وَمَنْ يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَنْ نَفْسِهِ وَاللَّهُ الْغَنِيُّ وَأَنْتُمُ الْفُقَرَاءُ وَإِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ ثُمَّ لا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ﴾(21).


 

(1)    آل عمران: 123

(2)    أخرجه البخاري في كتاب التوحيد برقم: 6938.

(3)    البقرة: 183.

(4)    آل عمران: 120.

(5)    الحج: 38.

(6)   

(7)    المائدة: 82.

(8)    المنافقون: 4

(9)    البروج: 8

(10)

(11) آل عمران: 126.

(12) محمد: 7.

(13) الحج: 41.

(14) غافر: 51

(15) البقرة: 214.

(16) آل عمران: 165.

(17) الرعد: 11.

(18) محمد: 38.

(19)

(20) البقرة: 261.

(21) محمد: 38.





حقوق النشر والطبع © 1424هـ -2003م الشيخ خالد المصلح. جميع الحقوق محفوظة
Copyright © 2002 almosleh.com . All rights reserved
info@almosleh.com