السؤال:
تقسيم قيام الليل في العشر الأخير من رمضان إلى صلاة التراويح وتهجد، هل له أصل، وخاصة أن الناس يفرقون بينهما زماناً ومكاناً وصفة فيخففون التراويح ويطيلون في التهجد، وقد قرأت فيما كتبه الشيخ محمد عطية سالم في التراويح، ففهمت أنه شيء حادث، ولم أر له أصلا فيما كتبه لحنابلة.
الجواب:
بسم الله الرحمن الرحيم
لا أعلم لهذا التقسيم أصلاً من السنة أو من فعل الصحابة رضي الله عنهم، ولعلهم فعلوه تخفيفاً على الناس لما ضعفت الهمم أو يمكن أن يعد أصلاً له فيما ذكره الفقهاء الحنابلة من كراهية التطوع بين التراويح فقال: ما هذه التراويح؟ أتصلي وإمامك بين يديك؟ ليس منا من رغب عنا، وأيضاً ما ذكره الفقهاء من التعقيب وهو التطوع بعد التراويح أو الوتر في جماعة سواء طال الفصل أو قصر وقبلها ما ذكره بعض فقهاء الشافعية من أن التراويح سميت بذلك لأنهم يتروحون عقبها أي يستريحون من فعل الصلاة ويطوفون طوافاً كاملاً بين ترويحتين ذكره في حاشيتي قيلوبي وعميرة وكذا ذكره القاسمي في أخبار مكة (2/155) والله أعلم.
أخوك
خالد بن عبدالله المصلح
17/9/1424هـ