السؤال:
هل أجر الصلاة في مساجد مكة التي داخل الحرم له الأجر نفسه لمن صلى داخل المسجد الحرام من حيث مضاعفة الصلاة إلى مئة ألف صلاة ؟
الجواب:
بسم الله الرحمن الرحيم
اختلف أهل العلم رحمهم الله في الموضع الذي تضاعف فيه الصلاة بناء على اختلافهم
في المراد بالمسجد الحرام على عدة أقوال أبرزها قولان:
الأول: أن المضاعفة عامة في جميع حرم مكة , وهذا مذهب الحنفية والشافعية وقول عند الحنابلة.
الثاني: أن المضاعفة تختص المسجد الذي فيه الكعبة وهذا مذهب المالكية والظاهر من مذهب الحنابلة وقول عند الشافعية.
وقد استدل كل فريق بأدلة ليس هذا محل بسطها وماورد عليها من المناقشات وبالنظر إلى تلك الحجج والاستدلالات يظهر لي أن القول الاول وأن المضاعفة عامة في جميع حرم مكة أقرب للصواب؛ لقول الله تعالى: ( إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ الَّذِي جَعَلْنَاهُ لِلنَّاسِ سَوَاءً الْعَاكِفُ فِيهِ وَالْبَادِ وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ) (الحج: 25) المراد بالالحاد في الآية الالحاد بالحرم كله اتفاقاً. فالمضاعفة في الحرم كله والله تعالى أعلم.
أخوكم /
خالد بن عبدالله المصلح
11/11/1424هـ