السؤال:
أنا طالب جامعي ولم أتزوج لحد الآن وامارس العادة السرية فما حكمها وكذلك ماهي الطرق لطرد القلق فأنا أقلق كثيراً وشكراً
الجواب:
بسم الله الرحمن الرحيم
أما ما يتعلق بالقلق فخير علاج له ذكر الله تعالى الذي بذكره تطمئن القلوب وتطيب كما قال تعالى: ﴿أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ﴾ (الرعد:28) فأكثر من ذكر الله تعالى فإن النبي صلى الله عليه وسلم كان يذكر الله في كل أحيانه كما روت عائشة رضي الله عنها في الصحيح وحافظ على أداء الواجبات الشرعية وأهمها الصلاة فإن في ذلك دفعاً عظيماً للقلق وكذلك تباعد ما استطعت من المعاصي فإن شؤمها على النفس عظيم وأكثر من الاستغفار فإنه من الوسائل والأسباب المفيدة في شرح الصدر وطمأنة القلب.
أما ما يتعلق بالاستمناء: فجمهور العلماء على أنه محرم لقول الله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ (5) إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ (6) فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ﴾ (المؤمنون: 5-7) وقال جماعة من العلماء بكراهته ومنهم من قال بأنه حلال. والذي أوصيك به أن تحرص على البعد عن أسباب الإثارة ما استطعت سواء في المناظر أوالمسموعات فإن بلغت حد المشقة أو العنت أو خشيت ما هو أعظم من الاستمناء العادة السرية فلا بأس بها حينئذ، والله أعلم.
أخوكم
خالد بن عبدالله المصلح
25/9/1424هـ