كلنا مستهدفون ومن الشواهد الحاضرة التي يتبين منها خطورة هذا السلاح الذي يستعمله أعداؤنا في النيل منا جميعاً ما تشهده الساحة العراقية من فرقة بغيضة مزقت أوصال ذلك المجتمع ونثرت نظمه وشرذمته وقسمته بين عرب وكرد و غير ذلك من الأعراق، وبين سنة وشيعة..
وبشارتهم ليست لعظيم أجرهم فحسب، فقد قال الله تعالى: ﴿إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾ . بل بشارتهم أيضاً لعظيم ما أدركوه من نجاحات الدنيا. فبالصبر على الشدائد والمشاق تدرك المطالب فلا يعبر إلى المحبوبات إلا على جسر المعاناة.
ولذلك فإن الواجب على أهل الإيمان التزام هدي النبي صلى الله عليه وسلم في الدعاء ليتقبل الله منهم دعاءهم ويثيبهم عليه، فعلى المؤمن أن يراعي حدود الله في هذه العبادة الجليلة وأن يحذر من الاعتداء فيها,
الدورات العلمية: سؤال وجواب لاريب أن الحاجة ماسة لمثل هذه الدورات العلمية الشرعية وذلك لما تحققه هذه الدورات من أهداف وما تثمره من نتائج ومن ذلك ما يلي:
فمهما عظمت قوة الباطل وامتد سلطانه فلا يخرجه ذلك عما وصفه الله به:﴿إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقاً﴾(الإسراء:81)،
إحذروهم ... كما أنني أذكر ملاك هذه القنوات من المسلمين أن يتقوا يوماً يرجعون فيه إلى الله فإنهم مسؤولون عن كل فساد تنشره وسائلهم وقنواتهم فقد قال نبينا...
إنا لنفرح بالأيام نقطعها وكل يوم مضى يدني من الأجل
وما أرى مبرراً لهذا الفرح إلا الأمل في مستقبل أفضل، فإن الناس مع عظيم اختلاف هممهم وهمومهم، آلامهم وآمالهم إلا أن جميعهم يرجو عاماً حافلاً بالنجاحات والانجازات...
عقدة الصوابية المطلقة إن حظاً كبيراً مما نعيشه اليوم من الفوضى في جوانب عديدة من حياتنا العلمية والعملية الخاصة والعامة ناشئ عن فرط ثقتنا بأنفسنا وشعورنا بالصوابية المطلقة وأننا مصيبون دائماً، وأن الخطأ أبعد عنا من زحل.
أهل العلم .. ومواقع التأثير ولهذا ينبغي لأهل العلم ورثة الأنبياء أن يتأسوا بالنبي صلى الله عليه وسلم فلا يدعوا طريقاً يتمكنون من خلاله أن يدعوا الناس ويبصروهم بما ينفعهم إلا ويسلكوه، فإن الناس ...