زكاة الأغنام التي ليست للتجارة

رابط الفتوى

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، لدي مجموعة من الأغنام يتجاوز عددها 100 رأس، وأقوم بإعلافها طوال العام، وأنا أربِّي تلك الأغنام بقصد التجارة والاستفادة المادية أولًا، وثانيًا بقصد الهواية، حيث إنني أقوم بتربية الأغنام المنتجة (الأمهات)، وأبيع إنتاج تلك الأغنام (صغار الغنم)، علمًا بأن تكلفة إعلاف تلك الأغنام يُدْفَع من مبالغ مبيعات صغار الغنم. وللإحاطة فإن الأغنام المنتِجة (الأمهات) غير معروضة للبيع، ولكن في حين حصول سعر جيد لأحد تلك الأغنام (الأمهات) فإنني أبيعها، أرجو الإفادة عن كيفية إخراج الزكاة لتلك الأغنام في تلك الحالة؟ وهل يُخْصَم تكلفة إعلاف الأغنام وإخراج الزكاة على المتبقي من المبلغ، أم تكون الزكاة على كامل المبلغ؟ وجزاكم الله خيرًا.

الاجابة

بسم الله الرحمن الرحيم.
 الحمد لله، وصلى الله وسلَّم وبارَك على رسول الله، وعلى آله وصحبه.
 أما بعد:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
هذه الأغنام ليس فيها زكاة الغنم السائمة؛ لأنك تعلفها، وإنما الذي يجب عليك فيها زكاة ما تعرضه منها للتجارة؛ لأنها من عروض التجارة التي تجب الزكاة في قيمتها عند جماهير العلماء، فإذا تمَّ حَوْل مالِك فانظر إلى قيمة الغنم المعروضة للتجارة وأَخْرِج رُبُعَ العُشْر منه، وهو ما يُعْرَف باثنين ونصف في المئة، وهذا دون خصم ما تصرفه في إعلاف الأمهات، أما ما تبيعه من الأمهات إذا أُعْطِيتَ فيها ثمنًا جيدًا فليس عليك فيه زكاة؛ لأنه بهذه الصفة التي ذكرت ليس من عروض التجارة.

أخوكم/

خالد المصلح

27/09/1424هـ