×
العربية english francais русский Deutsch فارسى اندونيسي اردو

نموذج طلب الفتوى

لم تنقل الارقام بشكل صحيح

مرئيات المصلح / دروس المصلح / العقيدة / رسالة العبودية / الدرس(21) من شرح رسالة العبودية لشيخ الإسلام ابن تيمية

مشاركة هذه الفقرة WhatsApp Messenger LinkedIn Facebook Twitter Pinterest AddThis

المشاهدات:2236

الدرس(21) من شرح رسالة العبودية لشيخ الإسلام ابن تيمية

(ولما غلب هذا الاصطلاح صار يتوهم من اعتاده أنه هكذا في لغة العرب، ومنهم من يجعل لفظ الكلمة في اللغة لفظاً مشتركاً بين الاسم مثلاً وبين الجملة، ولا يُعرف في صريح اللغة من لفظ الكلمة إلا الجملة التامة، والمقصود هنا أن المشروع في ذكر الله ـ سبحانه ـ هو ذكره بجملة تامة، وهو المسمى بالكلام والواحد منه بالكلمة، وهو الذي ينفع القلوب ويحصل به الثواب والأجر،والقرب إلى الله ومعرفته ومحبته وخشيته، وغير ذلك من المطالب العالية والمقاصد السامية.

وأما الاقتصار على الاسم المفرد مظهراً أو مضمراً فلا أصل له، فضلاً عن أن يكون من ذكر الخاصة والعارفين، بل هو وسيلة إلى أنواع من البدع والضلالات، وذريعة إلى تصوراتٍ وأحوال فاسدة من أحوال أهل الإلحاد وأهل الاتحاد، كما قد بُسط الكلام عليه في غير هذا الموضع).

يعني ذكر الشيخ -رَحِمَهُ اللهُ- في غير هذا الموضع كيف توصلوا بذكر الاسم المفرد إلى أنواع من الضلالات، وذلك أنهم يأمرون المريدين بأن يجلس أحدهم في غرفة مظلمة وينكس رأسه، ويكرر: الله الله الله، ثم يتلقى ما يلقى في قلبه من علوم ومعارف، ويقول: هذه فتوحات. ويقول بعضهم: إنه يتلقى في هذه الحال شيئاً لم يتلقه الأنبياء، ويصل إلى مرتبة تفوق مرتبة النبي -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- في ليلة المعراج، ومرتبة موسى -عليه السلام-لما كلمه الله في الطور أو عند الطور.

المهم أن أنواعاً من البدع والضلالات تترتب على هذه البدعة وهي ذكر الله ـ تعالى ـ بالاسم المفرد.

وما روي من أن النبي -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ذكر الله بالاسم المفرد لا يصح، بل هو حديث موضوع، فإنهم قالوا: إن النبي -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- علم علي بن أبي طالب فقال له:«قل: الله الله الله» ثلاث مرات، فكررها علي. وهذا حديث موضوع كما قال الشيخ -رحمه الله- بل الذكر في شريعة الإسلام لا يكون إلا ذكراً نافعاً مفيداً، يعني: يحصل به معنى تام.

فصل في جُماع الدين

وجماع الدين أصلان:

1-أن لانعبد إلا الله.

        2-ولا نعبده إلا بما شرع،لا نعبده بالبدع.

كما قال تعالى: ‏﴿‏فَمَن كَانَ يَرْجُوا لِقَاء رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا(110)[سورة: الكهف (110)]وذلك تحقيق الشهادتين: شهادة أن لا إلـه إلا الله، وشهادة أن محمداً رسول الله.

ففي الأولى أن لا نعبد إلا إياه.

وفي الثانية أن محمداً -صلى الله عليه وسلم-هو رسول الله المبلغ عنه، فعلينا أن نصدق خبره ونطيع أمره، وقد بين لنا ما نعبد الله به، ونهانا عن محدثات الأمور وأخبر أنها ضلالة،قال ـ تعالى ـ: ‏﴿بَلَى مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَلَهُ أَجْرُهُ عِندَ رَبِّهِ وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ (112)[سورة: البقرة (112)]

كما أننا مأمورون أن لا نخاف إلا الله، ولا نتوكل إلا على الله، ولا نرغب إلا إلى الله، ولا نستعين إلا بالله، وأن لا تكون عبادتنا إلا لله، فكذلك نحن مأمورون أن نتبع الرسول ونطيعه ونتأسى به، فالحلال ما حلله،والحرام ما حرمه، والدين ما شرعه، قال ـ تعالى ـ: ‏﴿وَلَوْ أَنَّهُمْ رَضُوْا مَا آتَاهُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَقَالُوا حَسْبُنَا اللّهُ سَيُؤْتِينَا اللّهُ مِن فَضْلِهِ وَرَسُولُهُ إِنَّا إِلَى اللّهِ رَاغِبُونَ (59)[سورة: التوبة (59)]فجعل الإيتاء لله والرسول، كما قال:﴿‏وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا‏﴾‏[سورة: الحشر (07)]وجعل التوكل على الله وحده بقولـه: ‏﴿وَقَالُوا حَسْبُنَا اللّهُ[سورة: آل عمران (173)، التوبة (59)]ولم يقل: ورسولـه، كما قال فيوصف الصحابة –رضي الله عنهم- في الآية الأخرى: ‏﴿‏الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْفَزَادَهُمْ إِيمَاناً وَقَالُوا حَسْبُنَا اللّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ (173)‏﴾[سورة: آل عمران (173)]ومثلـه قولـه: ‏﴿‏ يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَسْبُكَاللّهُ وَمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (64)﴾‏[سورة: الأنفال (64)]أي حسبك وحسب المؤمنين، كما قال: ‏﴿أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ﴾‏[سورة: الزمر (36)]ثم قال:﴿سيؤتينا الله من فضلـه ورسولـهفجعل الإيتاء لله والرسول، وقدم ذكر الفضل لله لأن الفضل بيد الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم، ولـه الفضل على رسولـه وعلى المؤمنين، وقال: ﴿ إِنَّا إِلَى اللّهِ رَاغِبُونَ[سورة: التوبة (59)]  فجعل الرغبة إلى الله وحده، كما في قولـه: ﴿فَإِذَا فَرَغْتَ فَانصَبْ * وَإِلَى رَبِّكَ فَارْغَبْ[سورة: الشرح (7-8)]

وقال النبي -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-لابن عباس-رضي الله عنهما-:«إذا سألت فاسأل الله، وإذا استعنت فاستعن بالله»[أخرجه الترمذي في سننه(2516)، وقال: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ]والقرآن يدل على مثل هذا في غير موضع.

فجعل العبادة والخشية والتقوى لله، وجعل الطاعة والمحبة لله ورسولـه، كما في قول نوح عليه السلام:‏﴿أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاتَّقُوهُ وَأَطِيعُونِ‏﴾[سورة: نوح (3)]وقولـه: ﴿وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَخْشَ اللَّهَ وَيَتَّقْهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ (52)[سورة: النور (52)]وأمثال ذلك.

فالرسل أمروا بعبادته وحده والرغبة إليه والتوكل عليه، والطاعة لهم، فأضل الشيطان النصارى وأشباههم،فأشركوا بالله وعصوا الرسول فــ ـ: ﴿اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ[سورة: التوبة (31)]فجعلوا يرغبون إليهم ويتوكلون عليهم ويسألونهم،مع معصيتهم لأمرهم ومخالفتهم لسنتهم،وهدى الله المؤمنين المخلصين لله أهل الصراط المستقيم الذين عرفوا الحق واتبعوه. فلم يكونوا من المغضوب عليهم ولا الضالين، فأخلصوا دينهم لله، وأسلموا وجوههم لله، وأنابوا إلى ربهم وأحبوه، ورجوه وخافوه، وسألوه ورغبوا إليه، وفوضوا أمورهم إليه، وتوكلوا عليه، وأطاعوا رسله، وعزروهم ووقروهم، وأحبوهم ووالوهم، واتبعوهم واقتفوا آثارهم واهتدوا بمنارهم، وذلك هو دين الإسلام الذي بعث الله به الأولين والآخرين من الرسل، وهو الدِّين الذي لا يقبل الله من أحد ديناً إلا إياه، وهو حقيقة العبادة لرب العالمين.

فنسأل الله العظيم أن يثبتنا عليه ويكملـه لنا[في نسخة: ويكمّلنا به، ولعلها هي الصواب]ويميتنا عليه، وسائر إخواننا المسلمين، والحمد لله وحده وصلى الله على سيدنا محمد وآلـه وصحبه وسلم).

آمين، الحمد لله، الحمد لله، هذا الفصل الأخير تقدم تقريره في كلام المؤلف رحمه الله المتقدم، وجعلـه ـ رحمه الله ـ  وقدس روحه في جنات النعيم، وجزاه الله عنا وعن المسلمين خير الجزاء، جعلـه- في خاتمة الرسالة جمعاً لأصل الجواب وجامع الجواب، قال: (جماع الدين أصلان: أن لانعبد إلا الله) وهذا معنى أشهد أن لا إلـه إلا الله(ولا نعبده إلا بما شرع) أي بما أمر به رسلـه أمر إيجاب أو أمر استحباب (لا نعبده إلا بما شرع) أي بما جاءت به الرسل، وهذا معنى شهادة أن محمداً رسول الله، وبهذا يتم الدين، وإذا لزم الإنسان هذين الأصلين فقد جمع الله لـه سبب السعادة، وتحقق لـه العبودية التي من لزمها تحققت له سعادة الدارين.

نسأل الله -عز وجل- أن ينفعنا وإياكم بما علمنا وسمعنا، وأن يسمعنا وأن يعلمنا ما ينفعنا.

وبهذا تكون قد انتهت هذه الرسالة المباركة النافعة، وقد حوت قواعد جليلة وأصولاً نافعة يحسن بطالب العلم أن يلخصها، وأن يجعلها منه على بال حتى يستفيد.

وكتب الشيخ -رحمه الله- كثيرة النفع، غزيرة العلم، تحوي أوجهاً في الاستدلال، والعناية بكتب الشيخ -شيخ الإسلام رحمه الله- وتلميذه ابن القيم مما يقوي الطالب ويعطيه بصيرة ويعطيه قوة في العلم ورسوخاً ويمكنه من النظر في الأدلة، فأوصيكم بمطالعتها والاستفادة منها وحسن تلخيص القواعد والفوائد التي فيها، فإنه مما يقوي أود الطالب ويشد ظهره.

[فائدة من أحد الطلبة]

بسم الله الرحمن الرحيم

عنوان البحث: هل كان يظهر على موسى عليه السلام الغشي عند كل مناجاة لربه؟

أولا: معنى التغشي في لغة العرب:

قال ابن منظور في لسان العرب: يقال: غشي عليه غشيةً وغشياً وغشياناً، أغمي فهو مغشي عليه وهي الغشية، وكذلك غشية الموت، قال الله ـ تعالى ـ: ﴿نَظَرَ الْمَغْشِيِّ عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ[سورة: محمد (20)]وقال: ﴿لَهُم مِّن جَهَنَّمَ مِهَادٌ وَمِن فَوْقِهِمْ غَوَاشٍ[سورة: الأعراف (41)]أي إغماء.

وقال: وغمي على المريض وأغمي عليه: غشي عليه ثم أفاق.

وفي التهذيب: أغمي على فلان إن ظن أنه مات، ثم يرجع حيًّا. انتهى.

ثانياً:القول في تفسير قولـه ـ تعالىٰ ـ:﴿فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا وَخَرَّ موسَى صَعِقًا[سورة: الأعراف (143)]

قال القرطبي -رحمه الله-في تفسيره:

وتجلى معناه ظهر، من قولك: جَلَوت العروس أي أبرزتها، وجلوت السيف أبرزته من الصدأ، وتجلى الشيء أي انكشف.

وقيل: تجلى أمره وقدرته، قالـه قطرب، وغيره.

قال: وفي التفسير: فساخ الجبل في الأرض فهو يذهب فيها حتى الآن.

وقال ابن عباس ـ رضي الله عنه ـ: جعلـه تراباً.

وقال عطية العَوفي: رملاً هائلاً.

﴿وَخَرَّ موسَى صَعِقًا﴾أي مغشيّاً عليه.

وقال ابن جرير -رحمه الله- في تفسيره: فما يتحقق الرب للجبل، جعل الله الجبل دكًّا أي مستوياً، ﴿وَخَرَّ موسَى صَعِقًا﴾أي مغشيًّا عليه.

وقال ابن كثير -رَحِمَهُ اللهُ-: والمعروف أن الصعق هو الغشي ها هنا، كما فسره ابن عباس -رضي الله عنهما-وغيره، لا كما فسره قتادة بالموت، وإن كان ذلك صحيحاً في اللغة كقولـه  ـ تعالى ـ: ﴿وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَمَن فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَن شَاء اللَّهُ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَى فَإِذَا هُم قِيَامٌ يَنظُرُونَ[سورة: الزمر (68)] فإن هنا قرينة تدل على الموت، كما أن هناك قرينة تدل على الغشي، وهي قولـه: فلما أفاق، والإفاقة إنما تكون من غشي.

الشيخ خالد: لفظ الصعق في ذاته لا يدل على الموت، إنما هو صوت، كما مر معنا، صوت عظيم يحصل به الانـزعاج، قد يُفضي بالإنسان إلى الموت، أو يفضي به إلى الإغماء.

وما جرى لموسى -عليه السلام-إغماء ولا إشكال، وليس موتاً.

وأما ما ذكره قطرب فليس بصحيح أن الذي تجلى قدرته، لا، الذي تجلى هو رب العالمين، هذا ظاهر القرآن. اهـ كلامه.

ثالثاً: فهل هذا الغشي كان يحدث لموسى -عليه السلام- كلما ناجى ربه؟

ابتداءً لم أقف على شيء ينص على ذلك، لا من قريب ولا من بعيد، وكل ما وقفت عليه هو غشيانه -عليه السلام- لما سأل الرؤية، والذي يظهر -والله تعالى أعلم -أنه لم يكن من عادته -عليه السلام-، بل لو قال قائل: إنه لم يحدث لـه إلا مرة واحدة وهي عند سؤالـه الرؤية لم يبعد عن الصواب.

ومما يدل لذلك ما رواه البخاري -رَحِمَهُ اللهُ- في صحيحه من حديث أبي هريرة -رضي الله عنه -قال: استبّ رجل من المسلمين ورجل من اليهود، فقال المسلم: والذي اصطفى محمداً على العالمين. في قسم يقسم به، فقال اليهودي: والذي اصطفى موسى على العالمين. فرفع المسلم عند ذلك يده فلطم اليهودي.فذهب اليهودي إلى النبي-صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فأخبره الذي كان من أمره وأمر المسلم، فقال: «لا تخيروني على موسى، فإن الناس يصعقون فأكون أول من يفيق، فإذا موسى باطش بجانب العرش، فلا أدري أكان فيمن صعق فأفاق قبلي، أو كان ممن استثنى الله»[صحيح البخاري(2411)، ومسلم(2373)]

قال الحافظ ابن حجر -رحمه الله تعالى- في الفتح: وقع في حديث أبي سعيد: «فلا أدري كان فيمن صعق فأفاق قبلي، أم حوسب بصعقته الأولى»[أخرجه البخاري (6917)، ومسلم (2374)] أي التي صعقها لما سأل الرؤية، وبيّن ذلك ابن الفضل في روايته بلفظ: «أحوسب بصعقته يوم الطور».[أخرجه البخاري (3414)، ومسلم (2373)]

والجمع بينه وبين قولـه:((أو كان ممن استثنى الله))أن في رواية ابن الفضل وحديث أبي سعيد بيان السبب في استثنائه، وهو أنه حوسب بصعقته يوم الطور، فلم يكلف بصعقة أخرى. والمراد بقوله: ((ممن استثنى الله)) قولـه تعالى: ﴿إِلَّا مَن شَاء اللَّهُ. انتهى كلام الحافظ ـ رحمه الله تعالى.

فعلى هذا الذي يظهر -والله أعلم- أن موسى -عليه السلام- لم يغشَ عليه إلا هذه المرة.

والله ـ تعالى ـ أعلم، وصلى الله وسلم على نبينا محمد.

جمع الطالب بلال  بن عبد  الغني  بن عبد  الحميد.

أحسنت بارك الله فيك، الصعق هـٰذا الذي ذكره النبي -صلى الله عليه وسلم- في الحديث ليس موتاً، إنما هو غشيان، صوت يدهم الناس في الموقف فيغشى عليهم، وليس موتاً، وبعض العلماء يعده صعقاً ثالثاً يحصل به الموت؛ ولكن الظاهر أن هـٰذا اختلط على الراوي وأدخل ما يوهم أنه الصعق الذي يحصل به الموت، كما ذكر ذلك جماعة من المحققين منهم ابن القيم، ونقله بعض الشراح، واختاره شيخنا عبد  العزيز  بن باز –رحمه الله- أن هـٰذا الصعق غشيان وليس صعق موت، وما ذكره أخونا هو الظاهر أنه لم يغش عليه غير هـٰذه، وإلا لكان جاء ذكر ذلك في السنة أو الإشارة إليه في الكتاب، وليس في الكتاب ولا في السنة- فيما نعلم- شيء من ذلك.

والله ـ تعالىٰ  ـ أعلم، وصلى الله وسلم على نبينا محمد.

الاكثر مشاهدة

4. لبس الحذاء أثناء العمرة ( عدد المشاهدات92380 )
6. كيف تعرف نتيجة الاستخارة؟ ( عدد المشاهدات87609 )

التعليقات


×

هل ترغب فعلا بحذف المواد التي تمت زيارتها ؟؟

نعم؛ حذف