×
العربية english francais русский Deutsch فارسى اندونيسي اردو

نموذج طلب الفتوى

لم تنقل الارقام بشكل صحيح

مرئيات المصلح / خزانة الفتاوى / مناسك / الوقت الأمثل والأفضل للتعبد في مزدلفة

مشاركة هذه الفقرة WhatsApp Messenger LinkedIn Facebook Twitter Pinterest AddThis

السؤال: ما هو الوقت الأمثل والأفضل للتعبد في مزدلفة؟ الجواب:  هو ما بعد الفجر، ولذلك يقول العلماء: إن المقصود من المبيت في مزدلفة أن يدرك الحاج صلاة الفجر، ويبقى ذاكرا لله إلى أن يسفر، فعن عروة بن مضرس رضي الله عنه قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بالموقف يعني بجمع قلت: جئت يا رسول الله من جبل طيء، أكللت مطيتي، وأتعبت نفسي، والله ما تركت من حبل إلا وقفت عليه، فهل لي من حج؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من أدرك معنا هذه الصلاة يعني صلاة الفجر وأتى عرفات قبل ذلك ليلا أو نهارا، فقد تم حجه، وقضى تفثه)) +++ رواه أحمد (16208)، وأبو داود (1950)، والنسائي (3041)، والترمذي (891)، وابن ماجه (3016)، وصححه الترمذي، وابن خزيمة (2820)، والحاكم (1701)، وابن دقيق العيد في الإلمام (773)، وابن الملقن في البدر المنير (6/241). ---، فهذا هو الوقت المقصود، والنوم الذي قبله في الليل هو لانتظار هذا الوقت وللاستعداد للتعبد فيه، لكن طبعا بالنسبة للضعفة من النساء والصغار والمرضى، وكل من له حاجة، أذن لهم النبي صلى الله عليه وسلم في الانصراف من مزدلفة قبل الفجر؛ تيسيرا عليهم.  

تاريخ النشر:الثلاثاء 18 ذو القعدة 1434 هـ - الاربعاء 22 أكتوبر 2014 م | المشاهدات:3612
السؤال:
ما هو الوقت الأمثل والأفضل للتعبد في مزدلفة؟
الجواب:
 هو ما بعد الفجر، ولذلك يقول العلماء: إن المقصود من المبيت في مزدلفة أن يدرك الحاج صلاة الفجر، ويبقى ذاكرًا لله إلى أن يسفر، فعن عروة بن مضرس رضي الله عنه قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بالموقف ـ يعني بجمع ـ قلت: جئت يا رسول الله من جبل طيء، أكللت مطيتي، وأتعبت نفسي، والله ما تركت من حبل إلا وقفت عليه، فهل لي من حج؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من أدرك معنا هذه الصلاة ـ يعني صلاة الفجر ـ وأتى عرفات قبل ذلك ليلاً أو نهارًا، فقد تم حجه، وقضى تفثه)) رواه أحمد (16208)، وأبو داود (1950)، والنسائي (3041)، والترمذي (891)، وابن ماجه (3016)، وصححه الترمذي، وابن خزيمة (2820)، والحاكم (1701)، وابن دقيق العيد في الإلمام (773)، وابن الملقن في البدر المنير (6/241). ، فهذا هو الوقت المقصود، والنوم الذي قبله في الليل هو لانتظار هذا الوقت وللاستعداد للتعبد فيه، لكن طبعا بالنسبة للضعفة من النساء والصغار والمرضى، وكل من له حاجة، أذن لهم النبي صلى الله عليه وسلم في الانصراف من مزدلفة قبل الفجر؛ تيسيرًا عليهم.
 

الاكثر مشاهدة

6. كيف تعرف نتيجة الاستخارة؟ ( عدد المشاهدات63158 )
11. أعمال يمحو الله بها الذنوب ( عدد المشاهدات53254 )
12. قراءة سورة البقرة لجلب المنافع ( عدد المشاهدات52807 )

مواد مقترحة

369. Jealousy