×
العربية english francais русский Deutsch فارسى اندونيسي اردو

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

الأعضاء الكرام ! اكتمل اليوم نصاب استقبال الفتاوى.

وغدا إن شاء الله تعالى في تمام السادسة صباحا يتم استقبال الفتاوى الجديدة.

ويمكنكم البحث في قسم الفتوى عما تريد الجواب عنه أو الاتصال المباشر

على الشيخ أ.د خالد المصلح على هذا الرقم 00966505147004

من الساعة العاشرة صباحا إلى الواحدة ظهرا 

بارك الله فيكم

إدارة موقع أ.د خالد المصلح

مرئيات المصلح / خزانة الفتاوى / مناسك / أفضل الأنساك(القران أم التمتع أم الإفراد)

مشاركة هذه الفقرة WhatsApp Messenger LinkedIn Facebook Twitter Pinterest AddThis

السؤال: ما هو أفضل الأنساك؟ الجواب: القران هو أن يجمع الحج والعمرة بإحرام واحد، فيحرم بهما في أشهر الحج، ويتحلل منهما تحللا واحدا، وأما التمتع فيحرم بالعمرة في أشهر الحج، ثم يتحلل منها، ويحرم بالحج من عامه، والإفراد هو أن يحرم بالحج وحده، وأي هذه الأنساك أفضل؟ اختلف العلماء في ذلك مع اتفاق عامة الفقهاء على جواز كل هذه الأنساك، بل من أحرم ودخل في النسك وفعل أفعال الحج، ولا يعرف قرانا ولا تمتعا ولا إفرادا فحجه صحيح، إذا أتى بأركانه وشروطه وواجباته فذهب الإمام أبو حنيفة إلى أن الأفضل القران، وذهب الإمام أحمد إلى أن الأفضل التمتع، ومن ساق الهدي فالقران له أفضل، وذهب الإمام مالك والإمام الشافعي إلى أن الإفراد أفضل. وينبغي التنبه إلى أن هذا الخلاف ناشئ عن أسباب، ومن أسباب الخلاف في هذه المسألة على وجه الخصوص، أن الصحابة رضي الله عنهم اختلفوا في نوع النسك الذي أحرم به النبي صلى الله عليه وسلم ، فمن قال: إن النبي صلى كان مفردا، قال: الإفراد أفضل، ومن قال: إن النبي صلى الله عليه وسلم كان قارنا، قال: القران أفضل، ومن قال: إن النبي صلى الله عليه وسلم كان متمتعا، قال: التمتع أفضل. وسبب آخر أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر أصحابه بالتمتع، كما جاء ذلك في أحاديث عديدة، فإنه لما وصل إلى مكة قال: "لو استقبلت من أمري ما استدبرت ما سقت الهدي، ولجعلتها عمرة، وقال: "من لم يسق الهدي فليجعلها عمرة"، فدل هذا على أن الصحابة رضي الله عنهم منهم من ساق الهدي، فكان قارنا، ومنهم من كان متمتعا لم يسق الهدي، فأمره النبي صلى الله عليه وسلم بالتحلل.  ولا ريب أن الأفضل في حق من ساق الهدي القران، وسوق الهدى أن يأتي به من الحل، وليس لازما أن يأتي به من بلده، فإذا جاء به من بحرة، أو من الشرائع، ودخل به إلى الحرم فهو قارن؛ وهذا هو الأفضل في حقه؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم ساق الهدي وحج قارنا، وقال: "إني لبدت رأسي، وسقت الهدي، فلا أحل حتى أنحر"، فدل هذا على أنه كان قارنا، وقد جاءت بهذا أحاديث كثيرة.  والأقرب أن الأفضل لمن لم يسق الهدي التمتع، إلا أن يعترى هذه الأفضلية شيء يرجح نوعا آخر، لكن من حيث العمل الأفضل التمتع؛ لأنه أكثر عملا، وعلى كل حال يتخير الحاج من هذا الأنساك ما هو أنسب لحاله، وإذا سأل عن الأفضل، فالأفضل القران لمن ساق الهدي، ومن لم يسق الهدي فالأفضل له التمتع.

المشاهدات:21737
السؤال:
ما هو أفضل الأنساك؟
الجواب:
القران هو أن يجمع الحج والعمرة بإحرام واحد، فيحرم بهما في أشهر الحج، ويتحلل منهما تحللاً واحدًا، وأما التمتع فيحرم بالعمرة في أشهر الحج، ثم يتحلل منها، ويحرم بالحج من عامه، والإفراد هو أن يحرم بالحج وحده، وأي هذه الأنساك أفضل؟ اختلف العلماء في ذلك ـ مع اتفاق عامة الفقهاء على جواز كل هذه الأنساك، بل من أحرم ودخل في النسك وفعل أفعال الحج، ولا يعرف قرانًا ولا تمتعًا ولا إفرادًا فحجه صحيح، إذا أتى بأركانه وشروطه وواجباته ـ فذهب الإمام أبو حنيفة إلى أن الأفضل القران، وذهب الإمام أحمد إلى أن الأفضل التمتع، ومن ساق الهدي فالقران له أفضل، وذهب الإمام مالك والإمام الشافعي إلى أن الإفراد أفضل.
وينبغي التنبه إلى أن هذا الخلاف ناشئ عن أسباب، ومن أسباب الخلاف في هذه المسألة على وجه الخصوص، أن الصحابة رضي الله عنهم اختلفوا في نوع النسك الذي أحرم به النبي صلى الله عليه وسلم ، فمن قال: إن النبي صلى كان مفردًا، قال: الإفراد أفضل، ومن قال: إن النبي صلى الله عليه وسلم كان قارنًا، قال: القران أفضل، ومن قال: إن النبي صلى الله عليه وسلم كان متمتعًا، قال: التمتع أفضل.
وسبب آخر أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر أصحابه بالتمتع، كما جاء ذلك في أحاديث عديدة، فإنه لما وصل إلى مكة قال: "لو استقبلت من أمري ما استدبرت ما سقت الهدي، ولجعلتها عمرة، وقال: "من لم يسق الهدي فليجعلها عمرة"، فدل هذا على أن الصحابة رضي الله عنهم منهم من ساق الهدي، فكان قارنًا، ومنهم من كان متمتعًا لم يسق الهدي، فأمره النبي صلى الله عليه وسلم بالتحلل.
 ولا ريب أن الأفضل في حق من ساق الهدي القران، وسوق الهدى أن يأتي به من الحل، وليس لازمًا أن يأتي به من بلده، فإذا جاء به من بحرة، أو من الشرائع، ودخل به إلى الحرم فهو قارن؛ وهذا هو الأفضل في حقه؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم ساق الهدي وحج قارنًا، وقال: "إني لبدت رأسي، وسقت الهدي، فلا أحل حتى أنحر"، فدل هذا على أنه كان قارنًا، وقد جاءت بهذا أحاديث كثيرة. 
والأقرب أن الأفضل لمن لم يسق الهدي التمتع، إلا أن يعترى هذه الأفضلية شيء يرجح نوعًا آخر، لكن من حيث العمل الأفضل التمتع؛ لأنه أكثر عملاً، وعلى كل حال يتخير الحاج من هذا الأنساك ما هو أنسب لحاله، وإذا سأل عن الأفضل، فالأفضل القران لمن ساق الهدي، ومن لم يسق الهدي فالأفضل له التمتع.
المادة التالية

الاكثر مشاهدة

4. كيف تعرف نتيجة الاستخارة؟ ( عدد المشاهدات70256 )
11. قراءة سورة البقرة لجلب المنافع ( عدد المشاهدات59049 )
14. أعمال يمحو الله بها الذنوب ( عدد المشاهدات54264 )

مواد مقترحة

374. Jealousy