×
العربية english francais русский Deutsch فارسى اندونيسي اردو

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

الأعضاء الكرام ! اكتمل اليوم نصاب استقبال الفتاوى.

وغدا إن شاء الله تعالى في تمام السادسة صباحا يتم استقبال الفتاوى الجديدة.

ويمكنكم البحث في قسم الفتوى عما تريد الجواب عنه أو الاتصال المباشر

على الشيخ أ.د خالد المصلح على هذا الرقم 00966505147004

من الساعة العاشرة صباحا إلى الواحدة ظهرا 

بارك الله فيكم

إدارة موقع أ.د خالد المصلح

مرئيات المصلح / خزانة الفتاوى / نكاح / المحادثة بين الخطيبين

مشاركة هذه الفقرة WhatsApp Messenger LinkedIn Facebook Twitter Pinterest AddThis

المحادثة بين الخطيبين السؤال:  ما حكم محادثة الرجل لخطيبته؟ الجواب: المحادثة بين الخطيبين إذا كانت في إطار ما ذكره الله تعالى من محادثة المرأة للرجل الأجنبي ﴿فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض﴾+++الأحزاب:32.---، وكان ذلك لحاجة؛ فالذي يظهر أنه لا بأس بها، لكن لما كان حال الناس الآن فيها نوع توسع في هذه الأمور، وبعضهم قد يحول الأمر إلى محادثات ودية، يبدي فيها مشاعر المحبة والرغبة، وما أشبه ذلك، وقد يتطور الأمر أيضا إلى مجالسة وتبادل حديث فيما لا يليق؛ فينبغي قصر هذا الأمر على أضيق نطاق ممكن؛ لأنه كما قال النبي صلى الله وعليه وسلم: «ألا لا يخلون أحدكم بالمرأة، فإن الشيطان ثالثهما»+++رواه أحمد (114)، والترمذي (2165)، والنسائي في الكبرى (9177)  t، وصححه الترمذي، وابن حبان (4576) والحاكم (390) ووافقه الذهبي.---، ومن الخلوة المحادثة التي تكون بالهاتف؛ فإنه يمكن أن يكون بينهما من الحديث المثير للشهوات، والمغري بأنواع من السيئات، ما لا تحمد عقباه، لكن إذا كانت المحادثة فيما تدعو إليه الحاجة، وفي إطار الضوابط الشرعية، بدون خلوة، ولا خضوع في القول، وتحت نظر وسمع الوالدين والمحارم، فإن هذا مما لا حرج فيه إن شاء الله تعالى، والله أعلم.

تاريخ النشر:السبت 30 ذو القعدة 1434 هـ - الاربعاء 22 أكتوبر 2014 م | المشاهدات:15277

المحادثة بين الخطيبين

السؤال: 

ما حكم محادثة الرجل لخطيبته؟

الجواب:

المُحادثة بين الخطيبين إذا كانت في إطار ما ذكره الله تعالى من محادثة المرأة للرجل الأجنبي ﴿فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌالأحزاب:32.، وكان ذلك لحاجة؛ فالذي يظهر أنه لا بأس بها، لكن لما كان حال الناس الآن فيها نوع توسُّع في هذه الأمور، وبعضهم قد يحول الأمر إلى محادثات ودية، يبدي فيها مشاعر المحبة والرغبة، وما أشبه ذلك، وقد يتطور الأمر أيضًا إلى مُجالسة وتبادُل حديث فيما لا يليق؛ فينبغي قصر هذا الأمر على أضيق نطاق ممكن؛ لأنه كما قال النبي صلى الله وعليه وسلم: «ألا لا يخلون أحدكم بالمرأة، فإن الشيطان ثالثهما»رواه أحمد (114)، والترمذي (2165)، والنسائي في الكبرى (9177)  t، وصححه الترمذي، وابن حبان (4576) والحاكم (390) ووافقه الذهبي.، ومن الخلوة المحادثة التي تكون بالهاتف؛ فإنه يمكن أن يكون بينهما من الحديث المثير للشهوات، والمُغري بأنواع من السيئات، ما لا تحمد عُقباه، لكن إذا كانت المُحادثة فيما تدعو إليه الحاجة، وفي إطار الضوابط الشرعية، بدون خلوة، ولا خضوع في القول، وتحت نظر وسمع الوالدين والمحارم، فإن هذا مما لا حرج فيه إن شاء الله تعالى، والله أعلم.

الاكثر مشاهدة

4. كيف تعرف نتيجة الاستخارة؟ ( عدد المشاهدات67296 )
11. قراءة سورة البقرة لجلب المنافع ( عدد المشاهدات57559 )
13. أعمال يمحو الله بها الذنوب ( عدد المشاهدات53935 )

مواد مقترحة

370. Jealousy