×
العربية english francais русский Deutsch فارسى اندونيسي اردو

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

الأعضاء الكرام ! اكتمل اليوم نصاب استقبال الفتاوى.

وغدا إن شاء الله تعالى في تمام السادسة صباحا يتم استقبال الفتاوى الجديدة.

ويمكنكم البحث في قسم الفتوى عما تريد الجواب عنه أو الاتصال المباشر

على الشيخ أ.د خالد المصلح على هذا الرقم 00966505147004

من الساعة العاشرة صباحا إلى الواحدة ظهرا 

بارك الله فيكم

إدارة موقع أ.د خالد المصلح

مرئيات المصلح / خزانة الفتاوى / القصاص والحدود / حكم سرقة النتاج العلمي من أجل الترقية

مشاركة هذه الفقرة WhatsApp Messenger LinkedIn Facebook Twitter Pinterest AddThis

السؤال: ما حكم سرقة النتاج العلمي من أجل الترقية؟ الجواب: السرقة هي أخذ مال من حرزه على وجه الاختفاء، فلا بد أن يكون المال المسروق عينا، وهذا الشرط ليس موجودا هنا؛ لأنه سرقة معرفة ومعلومة، وليس شيئا معينا ماليا، ولابد أن يكون مأخوذا من حرز، وهذا أيضا غير متوفر هنا؛ لأن الكتاب المسروق منه مثلا قد يكون موجودا في السوق، أو على الشبكة العالمية (الإنترنت)، أو في أي جهة أخرى اطلع عليه فيها، ولذلك لم يكن هذا الاعتداء سرقة توجب الحد الشرعي المذكور في قوله تعالى: (والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما جزاء بما كسبا نكالا من الله والله عزيز حكيم)+++ سورة المائدة الآية 38.--- ، فليس كل اعتداء على المال يكون سرقة وعقوبته قطع اليد؛ لأن أخذ المال بغير حق له أوجه وصفات متعددة، فقد يكون اختلاسا، قد يكون خديعة، وقد يكون انتهابا، وقد يكون غصبا، وقد يكون سرقة، والسرقة هي أخذ المال من حرزه على وجه الاختفاء، هذه ضوابطها، ويشترط في المال المأخوذ أن يبلغ النصاب، وأن يؤخذ من حرزه وهو ما يحفظ فيه عادة وأن يكون الأخذ على وجه الاختفاء، فإذا توفرت هذه الأوصاف كانت سرقة، فلو مثلا لو كان عنده مخطوطة نادرة، وجاء إنسان وأخذها من مكانها الخاص وحققها، فهنا تكون سرقة، وأما الجنايات على الحقوق الفكرية، ففيها عقوبات تعزيرية، وليست حدية، وهذه يقدرها القاضي الشرعي، وقد تكون عقوبة مالية، أو عقوبة بدنية، أو عقوبة حبس، وما إلى ذلك من العقوبات التي تردع عن مثل هذه الأعمال، والله أعلم.

تاريخ النشر:السبت 30 ذو القعدة 1434 هـ - الاربعاء 22 أكتوبر 2014 م | المشاهدات:2660
السؤال:
ما حكم سرقة النتاج العلمي من أجل الترقية؟
الجواب:
السرقة هي أخذ مال من حرزه على وجه الاختفاء، فلا بد أن يكون المال المسروق عينًا، وهذا الشرط ليس موجودًا هنا؛ لأنه سرقة معرفة ومعلومة، وليس شيئًا معينًا ماليًّا، ولابد أن يكون مأخوذًا من حرز، وهذا أيضًا غير متوفر هنا؛ لأن الكتاب المسروق منه ـ مثلاً ـ قد يكون موجودًا في السوق، أو على الشبكة العالمية (الإنترنت)، أو في أيِّ جهة أخرى اطلع عليه فيها، ولذلك لم يكن هذا الاعتداء سرقة توجب الحد الشرعي المذكور في قوله تعالى: (وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا جَزَاءً بِمَا كَسَبَا نَكَالًا مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ) سورة المائدة الآية 38. ، فليس كل اعتداء على المال يكون سرقة وعقوبته قطع اليد؛ لأن أخذ المال بغير حق له أوجه وصفات متعددة، فقد يكون اختلاسًا، قد يكون خديعة، وقد يكون انتهابًا، وقد يكون غصبًا، وقد يكون سرقة، والسرقة هي أخذ المال من حرزه على وجه الاختفاء، هذه ضوابطها، ويشترط في المال المأخوذ أن يبلغ النصاب، وأن يؤخذ من حرزه ـ وهو ما يحفظ فيه عادة ـ وأن يكون الأخذ على وجه الاختفاء، فإذا توفرت هذه الأوصاف كانت سرقة، فلو مثلاً لو كان عنده مخطوطة نادرة، وجاء إنسان وأخذها من مكانها الخاص وحققها، فهنا تكون سرقة، وأما الجنايات على الحقوق الفكرية، ففيها عقوبات تعزيرية، وليست حدية، وهذه يقدرها القاضي الشرعي، وقد تكون عقوبة مالية، أو عقوبة بدنية، أو عقوبة حبس، وما إلى ذلك من العقوبات التي تردع عن مثل هذه الأعمال، والله أعلم.

الاكثر مشاهدة

5. كيف تعرف نتيجة الاستخارة؟ ( عدد المشاهدات64560 )
12. قراءة سورة البقرة لجلب المنافع ( عدد المشاهدات55291 )
13. أعمال يمحو الله بها الذنوب ( عدد المشاهدات53604 )

مواد مقترحة

371. Jealousy
6779.