×
العربية english francais русский Deutsch فارسى اندونيسي اردو

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

الأعضاء الكرام ! اكتمل اليوم نصاب استقبال الفتاوى.

وغدا إن شاء الله تعالى في تمام السادسة صباحا يتم استقبال الفتاوى الجديدة.

ويمكنكم البحث في قسم الفتوى عما تريد الجواب عنه أو الاتصال المباشر

على الشيخ أ.د خالد المصلح على هذا الرقم 00966505147004

من الساعة العاشرة صباحا إلى الواحدة ظهرا 

بارك الله فيكم

إدارة موقع أ.د خالد المصلح

مرئيات المصلح / خزانة الفتاوى / الأيمان والنذور / من نذر أن يقدم شيئا معينا هل يجوز له أن يقدم ثمنه

مشاركة هذه الفقرة WhatsApp Messenger LinkedIn Facebook Twitter Pinterest AddThis

هذا نذر، لأنه التزام بالإحسان، ويدخل في قول النبي صلى الله عليه وسلم: ((من نذر أن يطيع الله فليطعه))، فإذا قالت: علي نذر أن أطعم فلانا، أو أن أكسوه، سواء أكان ذلك مطلقا، أم كان معلقا على شرط، فهو نذر يجب الوفاء به، وإذا رأت أن غير ما نذرت خير وأنفع، فهنا تأتي مسألة الانتقال بالنذر من النافع إلى الأنفع، أو من المفضول إلى الفاضل، فهذا مشروع وجائز، فمثلا لو نذرت أن تطعمه، وهو بحاجة إلى علاج، أو بحاجة إلى سيارة، أو بحاجة إلى نقود؛ لأن الطعام متوفر له، ففي هذه الحالة انتقالها إلى إعطائه قيمة ما نذرت لا بأس به لأنها انتقلت إلى الفاضل، وقد جاء في الحديث الصحيح من حديث جابر رضي الله عنه: ((أن رجلا، قام يوم الفتح، فقال: يا رسول الله، إني نذرت لله إن فتح الله عليك مكة، أن أصلي في بيت المقدس ركعتين، قال: «صل هاهنا»، ثم أعاد عليه، فقال: «صل هاهنا»، ثم أعاد عليه، فقال: «شأنك إذن»+++ رواه أحمد (14919)، وأبو داود (3305)، وصححه ابن دقيق العيد في الإلمام (879)، وابن عبد الهادي في المحرر (773). --- يعني افعل ما تشاء، لكن قول النبي  صلى الله عليه وسلم: (صل هاهنا) يدل على أن صلاته بمكة تجزئ عن بيت المقدس؛ لأن مكة في الفضيلة والمنزلة والحرمة والمكانة والأجر والثواب أعظم من المسجد الأقصى.

تاريخ النشر:السبت 30 ذو القعدة 1434 هـ - الاربعاء 22 أكتوبر 2014 م | المشاهدات:2566

هذا نذر، لأنه التزام بالإحسان، ويدخل في قول النبي صلى الله عليه وسلم: ((من نذر أن يطيع الله فليطعه))، فإذا قالت: عليَّ نذر أن أطعم فلانًا، أو أن أكسوه، سواء أكان ذلك مطلقًا، أم كان معلقًا على شرط، فهو نذر يجب الوفاء به، وإذا رأت أن غير ما نذرت خير وأنفع، فهنا تأتي مسألة الانتقال بالنذر من النافع إلى الأنفع، أو من المفضول إلى الفاضل، فهذا مشروع وجائز، فمثلاً لو نذرت أن تطعمه، وهو بحاجة إلى علاج، أو بحاجة إلى سيارة، أو بحاجة إلى نقود؛ لأن الطعام متوفر له، ففي هذه الحالة انتقالها إلى إعطائه قيمة ما نذرت لا بأس به لأنها انتقلت إلى الفاضل، وقد جاء في الحديث الصحيح من حديث جابر رضي الله عنه: ((أن رجلاً، قام يوم الفتح، فقال: يا رسول الله، إني نذرت لله إن فتح الله عليك مكة، أن أصلي في بيت المقدس ركعتين، قال: «صل هاهنا»، ثم أعاد عليه، فقال: «صل هاهنا»، ثم أعاد عليه، فقال: «شأنك إذن» رواه أحمد (14919)، وأبو داود (3305)، وصححه ابن دقيق العيد في الإلمام (879)، وابن عبد الهادي في المحرر (773). يعني افعل ما تشاء، لكن قول النبي  صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (صل هاهنا) يدل على أن صلاته بمكة تجزئ عن بيت المقدس؛ لأن مكة في الفضيلة والمنزلة والحرمة والمكانة والأجر والثواب أعظم من المسجد الأقصى.

الاكثر مشاهدة

6. كيف تعرف نتيجة الاستخارة؟ ( عدد المشاهدات63224 )
11. أعمال يمحو الله بها الذنوب ( عدد المشاهدات53277 )
13. قراءة سورة البقرة لجلب المنافع ( عدد المشاهدات53088 )

مواد مقترحة

368. Jealousy