×
العربية english francais русский Deutsch فارسى اندونيسي اردو

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

الأعضاء الكرام ! اكتمل اليوم نصاب استقبال الفتاوى.

وغدا إن شاء الله تعالى في تمام السادسة صباحا يتم استقبال الفتاوى الجديدة.

ويمكنكم البحث في قسم الفتوى عما تريد الجواب عنه أو الاتصال المباشر

على الشيخ أ.د خالد المصلح على هذا الرقم 00966505147004

من الساعة العاشرة صباحا إلى الواحدة ظهرا 

بارك الله فيكم

إدارة موقع أ.د خالد المصلح

مرئيات المصلح / خزانة الفتاوى / تفسير / تفسير قوله تعالى :{وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا}

مشاركة هذه الفقرة WhatsApp Messenger LinkedIn Facebook Twitter Pinterest AddThis

السؤال: ما تفسير قول الله تعالى: {ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا}+++سورة طه: الآية 124---؟ الجواب: قول الله تعالى: {ومن أعرض عن ذكري} أي: عما جاء به من النور والهدى، والإعراض هنا يشمل الإعراض الكلي، والإعراض الجزئي، وجزاء هذا الإعراض الضنك وسوء الحال، والحكم المنوط بوصف يزيد بزيادة الوصف، فبقدر إعراض الإنسان عن ذكر الله تعالى وهو نوره وكتابه وهديه وشرعه الذي جاء به النبي صلى الله عليه وسلم يكون له الضنك والكدر وسوء الحال وضيق الصدر، والله تعالى يقول: {فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيقا حرجا كأنما يصعد في السماء}+++سورة الإنعام: 125---. وقوله تعالى: {فإن له معيشة ضنكا}، لم تبين الآية هل ذلك في الدنيا، أو في البرزخ، أو في الآخرة؟ والذي يظهر والله أعلم أنه في كل هذه الدور؛ له من الضيق بقدر إعراضه عن ذكر الله تعالى، فإذا كان إعراضا كليا كان في ضنك وضيق تام، وإذا كان الإعراض جزئيا فله من الضيق والكدر والضنك بقدر ما معه من الإعراض، والله أعلم.

تاريخ النشر:الأربعاء 17 محرم 1435 هـ - الاربعاء 22 أكتوبر 2014 م | المشاهدات:5410

السؤال:

ما تفسير قول الله تعالى: {وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكاً}سورة طه: الآية 124؟

الجواب:

قول الله تعالى: {وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي} أي: عما جاء به من النور والهدى، والإعراض هنا يشمل الإعراض الكلي، والإعراض الجزئي، وجزاء هذا الإعراض الضنك وسوء الحال، والحكم المنوط بوصف يزيد بزيادة الوصف، فبقدر إعراض الإنسان عن ذكر الله تعالى ـ وهو نوره وكتابه وهديه وشرعه الذي جاء به النبي صلى الله عليه وسلم ـ يكون له الضنك والكدر وسوء الحال وضيق الصدر، والله تعالى يقول: {فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلإسْلامِ وَمَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاءِ}سورة الإنعام: 125.

وقوله تعالى: {فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكاً}، لم تبين الآية هل ذلك في الدنيا، أو في البرزخ، أو في الآخرة؟ والذي يظهر ـ والله أعلم ـ أنه في كل هذه الدور؛ له من الضيق بقدر إعراضه عن ذكر الله تعالى، فإذا كان إعراضًا كليًّا كان في ضنك وضيق تام، وإذا كان الإعراض جزئيًّا فله من الضيق والكدر والضنك بقدر ما معه من الإعراض، والله أعلم.

الاكثر مشاهدة

6. كيف تعرف نتيجة الاستخارة؟ ( عدد المشاهدات64379 )
12. قراءة سورة البقرة لجلب المنافع ( عدد المشاهدات55103 )
13. أعمال يمحو الله بها الذنوب ( عدد المشاهدات53576 )

مواد مقترحة

367. Jealousy
6802. الدر