×
العربية english francais русский Deutsch فارسى اندونيسي اردو

نموذج طلب الفتوى

لم تنقل الارقام بشكل صحيح

مرئيات المصلح / دروس المصلح / التفسير / تفسير ابن كثير / الدرس (29) من تفسير ابن كثير سورة الطارق 4

مشاركة هذه الفقرة WhatsApp Messenger LinkedIn Facebook Twitter Pinterest AddThis

وقوله: {فما له}  أي: الإنسان يوم القيامة  {من قوة}  أي: في نفسه  {ولا ناصر}  أي: من خارج منه، أي: لا يقدر على أن ينقذ نفسه من عذاب الله، ولا يستطيع له أحد ذلك.
 {والسماء ذات الرجع (11) والأرض ذات الصدع (12) إنه لقول فصل (13) وما هو بالهزل (14) إنهم يكيدون كيدا (15) وأكيد كيدا (16) فمهل الكافرين أمهلهم رويدا (17)}
قال ابن عباس: الرجع: المطر. وعنه: هو السحاب فيه المطر. وعنه:  {والسماء ذات الرجع}  تمطر ثم تمطر.
وقال قتادة: ترجع رزق العباد كل عام، ولولا ذلك لهلكوا وهلكت مواشيهم.
وقال ابن زيد: ترجع نجومها وشمسها وقمرها، يأتين من هاهنا.
 {والأرض ذات الصدع}  قال ابن عباس: هو انصداعها عن النبات. وكذا قال سعيد بن جبير وعكرمة، وأبو مالك، والضحاك، والحسن، وقتادة، والسدي، وغير واحد.
وقوله:  {إنه لقول فصل}  قال ابن عباس: حق. وكذا قال قتادة.
وقال آخر: حكم عدل.
 {وما هو بالهزل}  أي: بل هو حق جد.
ثم أخبر عن الكافرين بأنهم يكذبون به ويصدون عن سبيله، فقال:  {إنهم يكيدون كيدا}  أي: يمكرون بالناس في دعوتهم إلى خلاف القرآن.
ثم قال:  {فمهل الكافرين}  أي: أنظرهم ولا تستعجل لهم،  {أمهلهم رويدا}  أي: قليلا. أي: وترى ماذا أحل بهم من العذاب والنكال والعقوبة والهلاك، كما قال:  {نمتعهم قليلا ثم نضطرهم إلى عذاب غليظ}  لقمان: 24.
آخر تفسير سورة "الطارق" ولله الحمد  .

المشاهدات:3173

وقوله: {فَمَا لَهُ}  أي: الإنسان يوم القيامة  {مِنْ قُوَّةٍ}  أي: في نفسه  {وَلا نَاصِرٍ}  أي: من خارج منه، أي: لا يقدر على أن ينقذ نفسه من عذاب الله، ولا يستطيع له أحد ذلك.
 {وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الرَّجْعِ (11) وَالأرْضِ ذَاتِ الصَّدْعِ (12) إِنَّهُ لَقَوْلٌ فَصْلٌ (13) وَمَا هُوَ بِالْهَزْلِ (14) إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْدًا (15) وَأَكِيدُ كَيْدًا (16) فَمَهِّلِ الْكَافِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْدًا (17)}
قال ابن عباس: الرجع: المطر. وعنه: هو السحاب فيه المطر. وعنه:  {وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الرَّجْعِ}  تمطر ثم تمطر.
وقال قتادة: ترجع رزق العباد كل عام، ولولا ذلك لهلكوا وهلكت مواشيهم.
وقال ابن زيد: ترجع نجومها وشمسها وقمرها، يأتين من هاهنا.
 {وَالأرْضِ ذَاتِ الصَّدْعِ}  قال ابن عباس: هو انصداعها عن النبات. وكذا قال سعيد بن جُبَير وعكرمة، وأبو مالك، والضحاك، والحسن، وقتادة، والسدي، وغير واحد.
وقوله:  {إِنَّهُ لَقَوْلٌ فَصْلٌ}  قال ابن عباس: حق. وكذا قال قتادة.
وقال آخر: حكم عدل.
 {وَمَا هُوَ بِالْهَزْلِ}  أي: بل هو حق جد.
ثم أخبر عن الكافرين بأنهم يكذبون به ويصدون عن سبيله، فقال:  {إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْدًا}  أي: يمكرون بالناس في دعوتهم إلى خلاف القرآن.
ثم قال:  {فَمَهِّلِ الْكَافِرِينَ}  أي: أنظرهم ولا تستعجل لهم،  {أَمْهِلْهُمْ رُوَيْدًا}  أي: قليلا. أي: وترى ماذا أحل بهم من العذاب والنكال والعقوبة والهلاك، كما قال:  {نُمَتِّعُهُمْ قَلِيلا ثُمَّ نَضْطَرُّهُمْ إِلَى عَذَابٍ غَلِيظٍ}  لقمان: 24.
آخر تفسير سورة "الطارق" ولله الحمد  .

الاكثر مشاهدة

4. كيف تعرف نتيجة الاستخارة؟ ( عدد المشاهدات70167 )
11. قراءة سورة البقرة لجلب المنافع ( عدد المشاهدات59002 )
14. أعمال يمحو الله بها الذنوب ( عدد المشاهدات54253 )

مواد مقترحة

372. Jealousy