×
العربية english francais русский Deutsch فارسى اندونيسي اردو

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

الأعضاء الكرام ! اكتمل اليوم نصاب استقبال الفتاوى.

وغدا إن شاء الله تعالى في تمام السادسة صباحا يتم استقبال الفتاوى الجديدة.

ويمكنكم البحث في قسم الفتوى عما تريد الجواب عنه أو الاتصال المباشر

على الشيخ أ.د خالد المصلح على هذا الرقم 00966505147004

من الساعة العاشرة صباحا إلى الواحدة ظهرا 

بارك الله فيكم

إدارة موقع أ.د خالد المصلح

مرئيات المصلح / دروس المصلح / التفسير / تفسير ابن كثير / الدرس (29) من تفسير ابن كثير سورة الطارق 4

مشاركة هذه الفقرة WhatsApp Messenger LinkedIn Facebook Twitter Pinterest AddThis

وقوله: {فما له}  أي: الإنسان يوم القيامة  {من قوة}  أي: في نفسه  {ولا ناصر}  أي: من خارج منه، أي: لا يقدر على أن ينقذ نفسه من عذاب الله، ولا يستطيع له أحد ذلك.
 {والسماء ذات الرجع (11) والأرض ذات الصدع (12) إنه لقول فصل (13) وما هو بالهزل (14) إنهم يكيدون كيدا (15) وأكيد كيدا (16) فمهل الكافرين أمهلهم رويدا (17)}
قال ابن عباس: الرجع: المطر. وعنه: هو السحاب فيه المطر. وعنه:  {والسماء ذات الرجع}  تمطر ثم تمطر.
وقال قتادة: ترجع رزق العباد كل عام، ولولا ذلك لهلكوا وهلكت مواشيهم.
وقال ابن زيد: ترجع نجومها وشمسها وقمرها، يأتين من هاهنا.
 {والأرض ذات الصدع}  قال ابن عباس: هو انصداعها عن النبات. وكذا قال سعيد بن جبير وعكرمة، وأبو مالك، والضحاك، والحسن، وقتادة، والسدي، وغير واحد.
وقوله:  {إنه لقول فصل}  قال ابن عباس: حق. وكذا قال قتادة.
وقال آخر: حكم عدل.
 {وما هو بالهزل}  أي: بل هو حق جد.
ثم أخبر عن الكافرين بأنهم يكذبون به ويصدون عن سبيله، فقال:  {إنهم يكيدون كيدا}  أي: يمكرون بالناس في دعوتهم إلى خلاف القرآن.
ثم قال:  {فمهل الكافرين}  أي: أنظرهم ولا تستعجل لهم،  {أمهلهم رويدا}  أي: قليلا. أي: وترى ماذا أحل بهم من العذاب والنكال والعقوبة والهلاك، كما قال:  {نمتعهم قليلا ثم نضطرهم إلى عذاب غليظ}  لقمان: 24.
آخر تفسير سورة "الطارق" ولله الحمد  .

تاريخ النشر:2 جمادى أول 1443 هـ - الموافق 07 ديسمبر 2021 م | المشاهدات:2892

وقوله: {فَمَا لَهُ}  أي: الإنسان يوم القيامة  {مِنْ قُوَّةٍ}  أي: في نفسه  {وَلا نَاصِرٍ}  أي: من خارج منه، أي: لا يقدر على أن ينقذ نفسه من عذاب الله، ولا يستطيع له أحد ذلك.
 {وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الرَّجْعِ (11) وَالأرْضِ ذَاتِ الصَّدْعِ (12) إِنَّهُ لَقَوْلٌ فَصْلٌ (13) وَمَا هُوَ بِالْهَزْلِ (14) إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْدًا (15) وَأَكِيدُ كَيْدًا (16) فَمَهِّلِ الْكَافِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْدًا (17)}
قال ابن عباس: الرجع: المطر. وعنه: هو السحاب فيه المطر. وعنه:  {وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الرَّجْعِ}  تمطر ثم تمطر.
وقال قتادة: ترجع رزق العباد كل عام، ولولا ذلك لهلكوا وهلكت مواشيهم.
وقال ابن زيد: ترجع نجومها وشمسها وقمرها، يأتين من هاهنا.
 {وَالأرْضِ ذَاتِ الصَّدْعِ}  قال ابن عباس: هو انصداعها عن النبات. وكذا قال سعيد بن جُبَير وعكرمة، وأبو مالك، والضحاك، والحسن، وقتادة، والسدي، وغير واحد.
وقوله:  {إِنَّهُ لَقَوْلٌ فَصْلٌ}  قال ابن عباس: حق. وكذا قال قتادة.
وقال آخر: حكم عدل.
 {وَمَا هُوَ بِالْهَزْلِ}  أي: بل هو حق جد.
ثم أخبر عن الكافرين بأنهم يكذبون به ويصدون عن سبيله، فقال:  {إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْدًا}  أي: يمكرون بالناس في دعوتهم إلى خلاف القرآن.
ثم قال:  {فَمَهِّلِ الْكَافِرِينَ}  أي: أنظرهم ولا تستعجل لهم،  {أَمْهِلْهُمْ رُوَيْدًا}  أي: قليلا. أي: وترى ماذا أحل بهم من العذاب والنكال والعقوبة والهلاك، كما قال:  {نُمَتِّعُهُمْ قَلِيلا ثُمَّ نَضْطَرُّهُمْ إِلَى عَذَابٍ غَلِيظٍ}  لقمان: 24.
آخر تفسير سورة "الطارق" ولله الحمد  .

الاكثر مشاهدة

6. كيف تعرف نتيجة الاستخارة؟ ( عدد المشاهدات64219 )
12. قراءة سورة البقرة لجلب المنافع ( عدد المشاهدات54907 )
13. أعمال يمحو الله بها الذنوب ( عدد المشاهدات53541 )

مواد مقترحة

369. Jealousy