×
العربية english francais русский Deutsch فارسى اندونيسي اردو

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

الأعضاء الكرام ! اكتمل اليوم نصاب استقبال الفتاوى.

وغدا إن شاء الله تعالى في تمام السادسة صباحا يتم استقبال الفتاوى الجديدة.

ويمكنكم البحث في قسم الفتوى عما تريد الجواب عنه أو الاتصال المباشر

على الشيخ أ.د خالد المصلح على هذا الرقم 00966505147004

من الساعة العاشرة صباحا إلى الواحدة ظهرا 

بارك الله فيكم

إدارة موقع أ.د خالد المصلح

مشاركة هذه الفقرة WhatsApp Messenger LinkedIn Facebook Twitter Pinterest AddThis

ورد في صحيح مسلم أن النبي صلي الله عليه وسلم قال لوالد أبي بكر رضي الله عنهما: «غيروا هذا الشيب وجنبوه السواد» +++ أخرجه مسلم (2102). ---، وأخذ جماعة من العلماء من قول النبي صلى الله عليه وسلم: «وجنبوه السواد» أن الصبغ بالسواد محرم، واقترن هذا بحديث رواه أحمد من حديث ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((يكون قوم في آخر الزمان يخضبون بهذا السواد - قال حسين: كحواصل الحمام - لا يريحون رائحة الجنة)) +++ مسند الإمام أحمد (2470)، وقال الأرناؤوط محقق المسند: إسناده صحيح على شرط الشيخين. ---، لكن هذا الحديث ضعيف، وأما حديث والد أبي بكر رضي الله عنه ، وهو «وجنبوه السواد» فهو حديث لا يدل على التحريم، ولذلك ذهب جماهير العلماء إلى أن الصبغ بالسواد مكروه وليس محرما، وذهب طائفة من أهل العلم إلى التحريم عملا بالحديثين. والأحوط ترك الصبغ بالسواد، لكن إذا صبغ لم يرتكب محرما وإنما ارتكب مكروها. وقد جاء الصبغ بالسواد عن جماعة من الصحابة؛ عن الحسن، ونقل عن علي، وعن طائفة أو جماعة من صحابة النبي صلي الله عليه وسلم، وهو قول الجمهور بأنه مكروه، والله أعلم.

تاريخ النشر:السبت 24 ربيع الأول 1435 هـ - الاربعاء 22 أكتوبر 2014 م | المشاهدات:2645

ورد في صحيح مسلم أن النبي صلي الله عليه وسلم قال لوالد أبي بكر رضي الله عنهما: «غيروا هذا الشيب وجنبوه السواد» أخرجه مسلم (2102). ، وأخذ جماعة من العلماء من قول النبي صلى الله عليه وسلم: «وجنبوه السواد» أن الصبغ بالسواد محرم، واقترن هذا بحديث رواه أحمد من حديث ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((يَكُونُ قَوْمٌ فِي آخِرِ الزَّمَانِ يَخْضِبُونَ بِهَذَا السَّوَادِ - قَالَ حُسَيْنٌ: كَحَوَاصِلِ الْحَمَامِ - لَا يَرِيحُونَ رَائِحَةَ الْجَنَّةِ)) مسند الإمام أحمد (2470)، وقال الأرناؤوط محقق المسند: إسناده صحيح على شرط الشيخين. ، لكن هذا الحديث ضعيف، وأما حديث والد أبي بكر رضي الله عنه ، وهو «وجنبوه السواد» فهو حديث لا يدل على التحريم، ولذلك ذهب جماهير العلماء إلى أن الصبغ بالسواد مكروه وليس محرمًا، وذهب طائفة من أهل العلم إلى التحريم عملًا بالحديثين.

والأحوط ترك الصبغ بالسواد، لكن إذا صبغ لم يرتكب محرمًا وإنما ارتكب مكروهًا. وقد جاء الصبغ بالسواد عن جماعة من الصحابة؛ عن الحسن، ونقل عن علي، وعن طائفة أو جماعة من صحابة النبي صلي الله عليه وسلم، وهو قول الجمهور بأنه مكروه، والله أعلم.

المادة السابقة
المادة التالية

الاكثر مشاهدة

5. كيف تعرف نتيجة الاستخارة؟ ( عدد المشاهدات64528 )
12. قراءة سورة البقرة لجلب المنافع ( عدد المشاهدات55263 )
13. أعمال يمحو الله بها الذنوب ( عدد المشاهدات53595 )

مواد مقترحة

368. Jealousy
67