×
العربية english francais русский Deutsch فارسى اندونيسي اردو

نموذج طلب الفتوى

لم تنقل الارقام بشكل صحيح

مرئيات المصلح / خزانة الفتاوى / الجهاد / الجهاد بالنفس أعظم أنواع الجهاد

مشاركة هذه الفقرة WhatsApp Messenger LinkedIn Facebook Twitter Pinterest AddThis

السؤال1: الجهاد أنواع، كجهاد المال، وجهاد اللسان، وغير ذلك، فهل تستوي كلها مع الجهاد بالنفس؟  الجواب: لا، بالتأكيد، الجهاد بالنفس أعلى المراتب؛ لأنه جهاد مقدم على غيره، فمشقته وعناؤه وبلاؤه أعظم من بقية أنواع الجهاد، فالعبد فيه يقدم روحه لربه جلا في علاه.  السؤال 2: متى يكون الجهاد بالنفس واجبا؟ الجواب: يكون واجبا في جهاد الدفع، كالذي جرى للنبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه في غزوة أحد، وفي الخندق، فيجب على كل مصاب في دينه أن يدافع بما يستطيع؛ أما فيما يتعلق بماله وعرضه فهذا العلماء اختلفوا في وجوبه، لكن الجميع متفقون على أنه مباح، وهذا القول فيه نزول بمرتبة هذا الجهاد؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال كما في الصحيحين من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص: «من قتل دون ماله فهو شهيد»+++ رواه البخاري (2480)، ومسلم (141) عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما.---، فهل يرتب النبي صلى الله عليه وسلم مرتبة الشهادة وأجرها على أمر مباح؟! فأقل ما يقال: فيمن دافع عن ماله، وعن أهله: إن ذلك مستحب، أما إذا كان التعدي على العرض فالدفع واجب؛ لأن  العرض لا يقبل التنازل عنه، أو التهاون فيه، لذلك أقول: كل هؤلاء الذين يدافعون بكل وسائل الدفاع الممكنة، حتى الذي يحمل عصا، أو يحمل حجرا، فيرمي به من ظلمه، ويدفع به عن نفسه هو مأجور، «من قتل دون ماله فهو شهيد، ومن قتل دون دينه فهو شهيد، ومن قتل دون دمه فهو شهيد، ومن قتل دون أهله فهو شهيد»+++ رواه أحمد (1652)، والترمذي (1421)، والنسائي (4095) عن سعيد بن زيد رضي الله عنه، وصححه الترمذي.---. 

تاريخ النشر:السبت 24 ربيع الأول 1435 هـ - الاربعاء 22 أكتوبر 2014 م | المشاهدات:2545
السؤال1:
الجهاد أنواع، كجهاد المال، وجهاد اللسان، وغير ذلك، فهل تستوي كلها مع الجهاد بالنفس؟ 
الجواب:
لا، بالتأكيد، الجهاد بالنفس أعلى المراتب؛ لأنه جهاد مقدم على غيره، فمشقته وعناؤه وبلاؤه أعظم من بقية أنواع الجهاد، فالعبد فيه يقدم روحه لربه جلا في علاه. 
السؤال 2:
متى يكون الجهاد بالنفس واجبًا؟
الجواب:
يكون واجبًا في جهاد الدفع، كالذي جرى للنبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه في غزوة أُحد، وفي الخندق، فيجب على كل مصاب في دينه أن يدافع بما يستطيع؛ أما فيما يتعلق بماله وعرضه فهذا العلماء اختلفوا في وجوبه، لكن الجميع متفقون على أنه مباح، وهذا القول فيه نزول بمرتبة هذا الجهاد؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال كما في الصحيحين من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص: «من قتل دون ماله فهو شهيد» رواه البخاري (2480)، ومسلم (141) عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما.، فهل يرتب النبي صلى الله عليه وسلم مرتبة الشهادة وأجرها على أمر مباح؟! فأقل ما يقال: فيمن دافع عن ماله، وعن أهله: إن ذلك مستحب، أما إذا كان التعدي على العرض فالدفع واجب؛ لأن  العرض لا يقبل التنازل عنه، أو التهاون فيه، لذلك أقول: كل هؤلاء الذين يدافعون بكل وسائل الدفاع الممكنة، حتى الذي يحمل عصا، أو يحمل حجرًا، فيرمي به من ظلمه، ويدفع به عن نفسه هو مأجور، «من قتل دون ماله فهو شهيد، ومن قتل دون دينه فهو شهيد، ومن قتل دون دمه فهو شهيد، ومن قتل دون أهله فهو شهيد» رواه أحمد (1652)، والترمذي (1421)، والنسائي (4095) عن سعيد بن زيد رضي الله عنه، وصححه الترمذي.
المادة التالية

الاكثر مشاهدة

5. كيف تعرف نتيجة الاستخارة؟ ( عدد المشاهدات64559 )
12. قراءة سورة البقرة لجلب المنافع ( عدد المشاهدات55291 )
13. أعمال يمحو الله بها الذنوب ( عدد المشاهدات53604 )

مواد مقترحة

371. Jealousy