×
العربية english francais русский Deutsch فارسى اندونيسي اردو

نموذج طلب الفتوى

لم تنقل الارقام بشكل صحيح

زاد الحاج والمعتمر / وجوب الحج وشروطه / تفسير الاستطاعة بالزاد والراحلة

مشاركة هذه الفقرة WhatsApp Messenger LinkedIn Facebook Twitter Pinterest AddThis

الاستطاعة أبرز الشروط التي يتميز بها الحج وهو الذي ذكره الله تعالى عند الأمر بالحج، فما هي الاستطاعة؟ الاستطاعة: هي القدرة  على الفعل هذا في الأصل، والقدرة على الفعل في الحج تتضمن أمرين:  الأمر الأول : القدرة البدنية: بأن يكون في صحة وقدرة على تحمل ما يقتضيه الحج من تنقلات وذهاب ومجيء وأعمال من الطواف، والسعي ورمي جمار، وغير ذلك من أعمال الحج ومناسكه.  الأمر الثاني: القدرة المالية: بأن يكون عنده من المال ما يبلغه مكة والمشاعر، ويرجع به إلى بلده، فإن كان لا يملك هذا القدر فانه لا يجب عليه الحج، ولا يكون مستطيعا بذلك.  والقدرة المالية ما ضابطها هو ما ذكرت،  وقد جاءت نصوص عن أنس وغيره في تفسير الاستطاعة بأن أن  يملك زادا وراحلة،  لكن هذا ليس على وجه القصر بل هذا على وجه التمثيل، وتصوير الاستطاعة التي كانت في زمن النبي صلى الله عليه وسلم،  ولهذا لم يقتصر العلماء رحمهم الله على هذا  المعنى في تفسير  الاستطاعة؛ بل أضافوا إليها الاستطاعة البدنية،  وأضافوا إليها أيضا أمن الطريق وهناك أشياء أخرى تحتف بهذا،  وإنما ذكر النبي صلى الله عليه وسلم  أبرز ما تتحقق به الاستطاعة هو أن يكون مالكا لما ينتقل عليه إلى المشاعر،  وما يقيم به صلبه وأوده في مسيره  وسفره.   ومما ذكروه في أوصاف الاستطاعة: أن يكون عنده فاضل عن قوته، وقوت عياله ومن يعولهم  ممن تلزمهم نفقته. و التفاصيل فيما يتعلق بالاستطاعة تدخلنا في جملة من المسائل الفرعية،  والوقت يضيق إنما نذكر أبرز ما يتعلق بالاستطاعة  وهو أن يكون عنده من القدرة المالية والبدنية ما يستطيع أن يذهب به إلى مكة ويرجع به إلى بلده.

المشاهدات:6640

الاستطاعة أبرز الشروط التي يتميز بها الحج وهو الذي ذكره الله تعالى عند الأمر بالحج، فما هي الاستطاعة؟

الاستطاعة: هي القدرة  على الفعل هذا في الأصل، والقدرة على الفعل في الحج تتضمن أمرين:

 الأمر الأول : القدرة البدنية: بأن يكون في صحة وقدرة على تحمل ما يقتضيه الحج من تنقلات وذهاب ومجيء وأعمال من الطواف، والسعي ورمي جمار، وغير ذلك من أعمال الحج ومناسكه.

 الأمر الثاني: القدرة المالية: بأن يكون عنده من المال ما يبلغه مكة والمشاعر، ويرجع به إلى بلده، فإن كان لا يملك هذا القدر فانه لا يجب عليه الحج، ولا يكون مستطيعا بذلك.

 والقدرة المالية ما ضابطها هو ما ذكرت،  وقد جاءت نصوص عن أنس وغيره في تفسير الاستطاعة بأن أن  يملك زادا وراحلة،  لكن هذا ليس على وجه القصر بل هذا على وجه التمثيل، وتصوير الاستطاعة التي كانت في زمن النبي صلى الله عليه وسلم،  ولهذا لم يقتصر العلماء رحمهم الله على هذا  المعنى في تفسير  الاستطاعة؛ بل أضافوا إليها الاستطاعة البدنية،  وأضافوا إليها أيضا أمن الطريق وهناك أشياء أخرى تحتف بهذا،  وإنما ذكر النبي صلى الله عليه وسلم  أبرز ما تتحقق به الاستطاعة هو أن يكون مالكا لما ينتقل عليه إلى المشاعر،  وما يقيم به صلبه وأوده في مسيره  وسفره.  

ومما ذكروه في أوصاف الاستطاعة: أن يكون عنده فاضل عن قوته، وقوت عياله ومن يعولهم  ممن تلزمهم نفقته.

و التفاصيل فيما يتعلق بالاستطاعة تدخلنا في جملة من المسائل الفرعية،  والوقت يضيق إنما نذكر أبرز ما يتعلق بالاستطاعة  وهو أن يكون عنده من القدرة المالية والبدنية ما يستطيع أن يذهب به إلى مكة ويرجع به إلى بلده.

المادة التالية

الاكثر مشاهدة

4. لبس الحذاء أثناء العمرة ( عدد المشاهدات92525 )
6. كيف تعرف نتيجة الاستخارة؟ ( عدد المشاهدات87692 )

مواد تم زيارتها

التعليقات


×

هل ترغب فعلا بحذف المواد التي تمت زيارتها ؟؟

نعم؛ حذف