×
العربية english francais русский Deutsch فارسى اندونيسي اردو

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

الأعضاء الكرام ! اكتمل اليوم نصاب استقبال الفتاوى.

وغدا إن شاء الله تعالى في تمام السادسة صباحا يتم استقبال الفتاوى الجديدة.

ويمكنكم البحث في قسم الفتوى عما تريد الجواب عنه أو الاتصال المباشر

على الشيخ أ.د خالد المصلح على هذا الرقم 00966505147004

من الساعة العاشرة صباحا إلى الواحدة ظهرا 

بارك الله فيكم

إدارة موقع أ.د خالد المصلح

مختارات مرئية / صوم عاشوراء / كيف يوافق النبي اليهود في صيام عاشوراء

مشاركة هذه الفقرة WhatsApp Messenger LinkedIn Facebook Twitter Pinterest AddThis

كيف يوافق النبي اليهود في صيام عاشوراء السائلة: في شبهة يثيرها الرافضة عندما يرون أهل السنة يصومون عاشوراء، ينكرون على أهل السنة صيام عاشوراء، فلما يرد عليهم بالأحاديث النبوية وخاصة حديث النبي صلى الله عليه وسلم لما رأى اليهود تصوم عاشوراء وصامه النبي صلى الله عليه وسلم يقولون بأن الرسول يأخذ دينه من اليهود فكيف يرد على هذه الشبه؟ المذيع: ذكرت أختنا أيضا أنه هناك من يطرح شبهه أو إشكال فيما يتعلق بصوم عاشوراء يقول: كيف النبي صلى الله عليه وسلم يأخذ أمور الدين من اليهود؟ الشيخ: النبي صلى الله عليه وسلم جاء مصدقا للرسل من قبله ويفرح لفرحهم ويحزن لحزنهم، وما كان من نصر رسل الله المتقدمين فهو نصر لأهل الإسلام لذلك قال الله جل وعلا في محكم كتابه (الم (1) غلبت الروم (2) في أدنى الأرض وهم من بعد غلبهم سيغلبون (3) في بضع سنين  لله الأمر من قبل ومن بعد ويومئذ يفرح المؤمنون (4) بنصر الله ينصر) +++ سورة الروم، الاية 1،2،3،4،5---، نصر الله، نصر الله الروم على فارس، الروم كانوا من أهل الكتاب وفارس كانوا مشركين وثنيين، فكان نصر أهل الكتاب على الوثنين المشركين مما يفرح به المؤمنون، وبالتالي هذه الأمة أمة واحدة، فنصر أهل الإيمان عبر العصور كلها هو نصر لأهل الإسلام، وفرحهم بنجاة أنبيائهم هو فرح لأهل الإسلام، ولهذا لما سأل النبي صلى الله عليه وسلم اليهود عن هذا، قالوا هذا يوم نجى الله فيه موسى وقومه وأهلك عدوه فصامه موسى، فقال النبي صلى الله عليه وسلم " أنا أولى بموسى أنا أحق بموسى" (النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم) +++ سورة الأحزاب، الآية 6---، هنا يشمل كل المؤمنين سواء كانوا من هذه الأمة أو من غيرهم من الأمم، فينبغي أن يعرف أنه ليس أخذا للدين، لكن هذا تصديق للدين الذي قال الله جل وعلا (إن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاعبدون) +++ سورة الأنبياء، الاية 92---.

تاريخ النشر:الأحد 02 محرم 1436 هـ - الاحد 26 أكتوبر 2014 م | المشاهدات:3840
كيف يوافق النبي اليهود في صيام عاشوراء
السائلة: في شبهة يثيرها الرافضة عندما يرون أهل السنة يصومون عاشوراء، ينكرون على أهل السنة صيام عاشوراء، فلما يرد عليهم بالأحاديث النبوية وخاصة حديث النبي صلى الله عليه وسلم لما رأى اليهود تصوم عاشوراء وصامه النبي صلى الله عليه وسلم يقولون بأن الرسول يأخذ دينه من اليهود فكيف يرد على هذه الشبه؟
المذيع: ذكرت أختنا أيضاً أنه هناك من يطرح شبهه أو إشكال فيما يتعلق بصوم عاشوراء يقول: كيف النبي صلى الله عليه وسلم يأخذ أمور الدين من اليهود؟
الشيخ: النبي صلى الله عليه وسلم جاء مصدقاً للرسل من قبله ويفرح لفرحهم ويحزن لحزنهم، وما كان من نصر رسل الله المتقدمين فهو نصر لأهل الإسلام لذلك قال الله جلّ وعلا في محكم كتابه (الّـم (1) غُلِبَتِ الرُّومُ (2) فِي أَدْنَى الأَرْضِ وَهُم مِّنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ (3) فِي بِضْعِ سِنِينَ  لله الأَمْرُ مِن قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ المُؤْمِنُونَ (4) بِنَصْرِ الله يَنصُرُ) سورة الروم، الاية 1،2،3،4،5، نصر الله، نصر الله الروم على فارس، الروم كانوا من أهل الكتاب وفارس كانوا مشركين وثنيين، فكان نصر أهل الكتاب على الوثنين المشركين مما يفرح به المؤمنون، وبالتالي هذه الأمة أمة واحدة، فنصر أهل الإيمان عبر العصور كلها هو نصر لأهل الإسلام، وفرحهم بنجاة أنبيائهم هو فرح لأهل الإسلام، ولهذا لما سأل النبي صلى الله عليه وسلم اليهود عن هذا، قالوا هذا يوم نجى الله فيه موسى وقومه وأهلك عدوه فصامه موسى، فقال النبي صلى الله عليه وسلم " أنا أولى بموسى أنا أحق بموسى" (النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِمْ) سورة الأحزاب، الآية 6، هنا يشمل كل المؤمنين سواء كانوا من هذه الأمة أو من غيرهم من الأمم، فينبغي أن يعرف أنه ليس أخذاً للدين، لكن هذا تصديق للدين الذي قال الله جلّ وعلا (إنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً واحِدَةً وأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ) سورة الأنبياء، الاية 92.

الاكثر مشاهدة

4. كيف تعرف نتيجة الاستخارة؟ ( عدد المشاهدات67239 )
11. قراءة سورة البقرة لجلب المنافع ( عدد المشاهدات57546 )
13. أعمال يمحو الله بها الذنوب ( عدد المشاهدات53928 )

مواد مقترحة

372. Jealousy