×
العربية english francais русский Deutsch فارسى اندونيسي اردو

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

الأعضاء الكرام ! اكتمل اليوم نصاب استقبال الفتاوى.

وغدا إن شاء الله تعالى في تمام السادسة صباحا يتم استقبال الفتاوى الجديدة.

ويمكنكم البحث في قسم الفتوى عما تريد الجواب عنه أو الاتصال المباشر

على الشيخ أ.د خالد المصلح على هذا الرقم 00966505147004

من الساعة العاشرة صباحا إلى الواحدة ظهرا 

بارك الله فيكم

إدارة موقع أ.د خالد المصلح

مرئيات المصلح / خزانة الفتاوى / عقيدة / امتهان لفظ الجلالة

مشاركة هذه الفقرة WhatsApp Messenger LinkedIn Facebook Twitter Pinterest AddThis

السؤال: كيفية التعامل مع الأوراق والصحف التي يوجد فيها شيء من ذكر الله عز وجل، أو أسمائه الحسنى وما شابه ذلك؟ الجواب: كل ما فيه ذكر الله يجب احترامه، بمعنى أنه يجب أن يصان عن الامتهان، وليس معنى ذلك أن له حرمة المصحف وأحكامه، ولكن ما دام فيه ذكر الله، فإنه يجب أن يصان ويحترم، ولا يلقى في المزابل، وحيث يمتهن، وتطأه الأقدام، وما أشبه ذلك. وإذا وجد الإنسان شيئا من ذلك ينبغي أن يزيله، وإذا كان الإنسان محتاجا إلى كتابة شيء على هذه الحاويات أو الأوراق أو الأكياس، فليتجنب كتابة ما فيه ذكر الله ما استطاع، فإن كتب فإن المسئولية تقع على صاحب الكيس، المرسل إليه؛ لأنه المستفيد، فلو لم يكتب اسمه وعنوانه لم يصله بريده وطروده، ونحو ذلك، فإن كان مما جرت العادة ومعروف أنه يلقى ويمتهن، فهنا ينبغي صيانته عن أن يلقى ويمتهن، وقبل ذلك ألا يكتب عليه ما فيه ذكر الله عند صناعته. وليعلم أن هذا يرجع إلى القلب، وما فيه من تعظيم الله عز وجل، فكلما عظم في قلب العبد إجلال الله وتعظيمه، تجنب وتوقى أن يلقي شيئا قد كتب فيه ذكر الله في مواضع الامتهان، {ذلك ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب}+++سورة الحج: الآية رقم (32).--- {ذلك ومن يعظم حرمات الله فهو خير له{+++سورة الحج: الآية رقم (30)---.

تاريخ النشر:الأربعاء 29 ربيع الثاني 1436 هـ - الاربعاء 18 فبراير 2015 م | المشاهدات:3403

السؤال:

كيفية التعامل مع الأوراق والصحف التي يوجد فيها شيء من ذكر الله عز وجل، أو أسمائه الحسنى وما شابه ذلك؟

الجواب:

كلُّ ما فيه ذكر الله يجب احترامُه، بمعنى أنه يجب أن يصان عن الامتهان، وليس معنى ذلك أن له حرمة المصحف وأحكامه، ولكن ما دام فيه ذكر الله، فإنه يجب أن يُصانَ ويحترم، ولا يلقى في المزابل، وحيث يُمتَهن، وتطأه الأقدام، وما أشبه ذلك.

وإذا وجد الإنسان شيئًا من ذلك ينبغي أن يزيله، وإذا كان الإنسان محتاجًا إلى كتابة شيء على هذه الحاويات أو الأوراق أو الأكياس، فليتجنبْ كتابة ما فيه ذكر الله ما استطاع، فإن كتب فإن المسئولية تقع على صاحب الكيس، المرسَل إليه؛ لأنه المستفيد، فلو لم يكتب اسمه وعنوانه لم يصله بريده وطروده، ونحو ذلك، فإن كان مما جرت العادة ومعروف أنه يلقى ويُمتَهن، فهنا ينبغي صيانته عن أن يلقى ويمتهن، وقبل ذلك ألا يكتب عليه ما فيه ذكر الله عند صناعته.

وليعلم أن هذا يرجع إلى القلب، وما فيه من تعظيم الله عز وجل، فكلما عَظُم في قلب العبد إجلال الله وتعظيمه، تجنَّب وتوقَّى أن يُلْقِيَ شيئًا قد كتب فيه ذكر الله في مواضع الامتهان، {ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ}سورة الحج: الآية رقم (32). {ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ حُرُمَاتِ اللَّهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ{سورة الحج: الآية رقم (30).

الاكثر مشاهدة

6. كيف تعرف نتيجة الاستخارة؟ ( عدد المشاهدات64148 )
12. قراءة سورة البقرة لجلب المنافع ( عدد المشاهدات54831 )
13. أعمال يمحو الله بها الذنوب ( عدد المشاهدات53528 )

مواد مقترحة

371. Jealousy