×
العربية english francais русский Deutsch فارسى اندونيسي اردو

نموذج طلب الفتوى

لم تنقل الارقام بشكل صحيح

مختارات مرئية / شهر شعبان / فضل الصيام في شعبان

مشاركة هذه الفقرة WhatsApp Messenger LinkedIn Facebook Twitter Pinterest AddThis

فضل الصيام في شعبان في الصحيحين من حديث عائشة رضي الله عنها أنها قالت: « فما رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -  استكمل صيام شهر إلا رمضان، وما رأيته أكثر صياما منه في شعبان»+++صحيح البخاري (1969)---، إذا: لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه صام شهرا كاملا غير رمضان. «وما رأيته أكثر صياما منه في شعبان»+++صحيح البخاري (1969)---بمعنى: أنه أكثر ما يكون من صيام النبي صلى الله عليه وسلم هو في شعبان، وهذا على وجه التطوع والاستعداد والتهيؤ لرمضان، وهذه حكمة الصيام في هذا الشهر، وقيل غير ذلك، ولكن المقصود أنه كان يكثر من الصيام في شعبان، وهذا يدل على أن الصيام في شعبان مستو في أوله وآخره. وفي الصحيحين من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: « لا تقدموا رمضان بصوم يوم ولا يومين إلا رجل كان يصوم صوما فليصمه»+++صحيح مسلم (1082)---. ، فهذا يدل على أن النهي هنا إنما هو عن الصيام قبل رمضان بيوم أو يومين، لمن أراد أن يحتاط لرمضان؛ لأن هذا سيفضي إلى زيادة الشهر، والنبي صلى الله عليه وسلم قال: «إلا رجل كان يصوم صوما فليصمه » فدل هذا على أنه إذا كان هذا الصوم معتادا كالاثنين والخميس، ووافق الاثنين قبل رمضان بيوم أو يومين، أو مثلا يصوم ثلاثة أيام ولا ..... هذا الشهر إلا قبل رمضان بيوم أو يومين، فهنا لا بأس أن يصوم لكونه اعتاد الصيام في هذا الشهر ولم يصم احتياطا لرمضان. بقيت عندنا مسألة أخيرة: في حديث أبي هريرة وغيره في السنن: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إذا انتصف شعبان، فلا تصوموا حتى يكون رمضان»+++سنن أبي داود (2337)، سنن الترمذي (738)، سنن ماجه (1651)، ... قال ابن رجب في لطائف المعارف: "اختلف العلماء في صحة هذا الحديث ثم في العمل به، فأما تصحيحه، فصححه غير واحد، منهم: الترمذي، وابن حبان، والحاكم، والطحاوي، وابن عبدالبر، وتكلم فيه من هو أكبر من هؤلاء وأعلم، وقالوا: هو حديث منكر، منهم: عبدالرحمن بن مهدي، والإمام أحمد، وأبو زرعة الرازي، والأثرم". ---. فهذا الحديث لا يصح من حيث الإسناد، وبالتالي لا يصح النهي عن صيام ما بعد النصف من شعبان، كما أنه يخالف ما دل عليه حديث أبي هريرة، رضي الله عنه: «لا تقدموا رمضان بصوم يوم ولا يومين »، وعلى هذا فصم ما شئت من هذا الشهر، من أوله ومن آخره، إلا ما قبل رمضان بيوم أو يومين فلا تصمهما، لأجل الاحتياط لرمضان، وإن صمتهما لعادة فلا حرج. إذا: النصر هو نتاج تربية، والله عز وجل يختار من أوقاته ما يشاء، ولا يعني أن النصر لا يقع في غير هذا الزمان، لا، فالنصر يكون في كل وقت، لكن هذا الوقت -وهو وقت هذه العبادة الجليلة- اصطفاه الله بخصوصيات في حوادث كبرى، تتعلق بفعل الناس، وتتعلق بغير فعلهم، فإنزال القرآن في رمضان هذا من أعظم النصر الذي خص به هذا الشهر، فإن إنزال هذا النور على النبي صلى الله عليه وسلم كان في شهر رمضان في ليلة القدر: ﴿إنا أنزلناه في ليلة القدر * وما أدراك ما ليلة القدر﴾[القدر:1-2] إلى آخر ما ذكر الله عز وجل، وليلة القدر هي في العشر الأخير من رمضان.   إذا كل هذه المعاني، أولا: تخصيص رب العالمين. ثانيا: الأعمال والشرائع التي شرعها الله تعالى في هذا الشهر، وأثر ذلك على النفس عندما تزكو وتسمو وتقترب من الحق وتعلو عن السفاسف: أن كل ذلك ينتج نصرا، وليس هذا مقصورا في زمن النبي صلى الله عليه وسلم، بل معارك كان لها حضور واسع في تاريخ الإسلام، كانت في هذا الشهر المبارك وإلى يومنا المعاصر.  نحن نقول: رمضان شهر النصر، حتى ولو لم تقع معارك؛ لأنه شهر النصر على النفس، شهر النصر على الشهوة، شهر النصر على الملذات والانحرافات، شهر النصر من كل وجه. وأنا أقول: ينبغي أن نستثمر هذا النصر، وأن نحمد الله تعالى عليه، وأن نفرح به، وأن نبني عليه لأنه خطوة في الطريق، فمن الخطأ أن يرجع الإنسان عن خطوة تقدم فيها إلى خير. أسأل الله عز وجل أن يتمم لأمتنا النصر بالتئام شملها واجتماع كلمتها وظهور رسالتها، والله ولي ذلك وهو القادر عليه، ﴿الله ولي الذين آمنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور﴾[البقرة:257]، فنسأل الله أن ينير قلوبنا والمسلمين، وأن يرينا في أمتنا ما تقر به أعيننا.

المشاهدات:5161

فضل الصيام في شعبان

في الصحيحين من حديث عائشة رضي الله عنها أنها قالت: « فما رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -  استكمل صيام شهر إلا رمضان، وما رأيته أكثر صياما منه في شعبان»صحيح البخاري (1969)، إذاً: لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه صام شهراً كاملاً غير رمضان.

«وما رأيتُه أكثرَ صياماً منه في شعبان»صحيح البخاري (1969)بمعنى: أنه أكثر ما يكون من صيام النبي صلى الله عليه وسلم هو في شعبان، وهذا على وجه التطوع والاستعداد والتَّهيؤ لرمضان، وهذه حكمة الصيام في هذا الشهر، وقيل غير ذلك، ولكن المقصود أنه كان يكثر من الصيام في شعبان، وهذا يدل على أن الصيام في شعبان مستوٍ في أوله وآخره.

وفي الصحيحين من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: « لا تقدموا رمضان بصوم يوم ولا يومين إلا رجل كان يصوم صوماً فليصمه»صحيح مسلم (1082). ، فهذا يدل على أن النهي هنا إنما هو عن الصيام قبل رمضان بيوم أو يومين، لمن أراد أن يحتاط لرمضان؛ لأنَّ هذا سيُفضي إلى زيادة الشهر، والنبي صلى الله عليه وسلم قال: «إلا رجل كان يصوم صوماً فليصمه » فدلَّ هذا على أنَّه إذا كان هذا الصوم معتاداً كالاثنين والخميس، ووافق الاثنين قبل رمضان بيوم أو يومين، أو مثلاً يصوم ثلاثة أيام ولا ..... هذا الشهر إلا قبل رمضان بيوم أو يومين، فهنا لا بأس أن يصومَ لكونه اعتاد الصِّيام في هذا الشَّهر ولم يصُم احتياطاً لرمضان.

بقيت عندنا مسألةٌ أخيرة: في حديث أبي هريرة وغيره في السنن: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إذا انتَصَف شعبان، فلا تَصُوموا حتى يكونَ رمضان»سنن أبي داود (2337)، سنن الترمذي (738)، سنن ماجه (1651)، ... قال ابن رجب في لطائف المعارف: "اختلف العلماء في صحَّة هذا الحديث ثم في العمل به، فأمَّا تصحيحه، فصحَّحه غيرُ واحدٍ، منهم: الترمذي، وابن حبَّان، والحاكم، والطحاوي، وابن عبدالبر، وتكلَّم فيه مَن هو أكبر من هؤلاء وأعلم، وقالوا: هو حديثٌ مُنكَر، منهم: عبدالرحمن بن مَهدِي، والإمام أحمد، وأبو زُرْعَة الرازي، والأَثْرَم".

.

فهذا الحديث لا يصح من حيث الإسناد، وبالتَّالي لا يصح النَّهيُ عن صيام ما بعد النِّصف من شعبان، كما أنه يخالف ما دلَّ عليه حديث أبي هريرة، رضي الله عنه: «لا تقدموا رمضان بصوم يوم ولا يومين »، وعلى هذا فصم ما شئت من هذا الشهر، من أوله ومن آخره، إلا ما قبل رمضان بيوم أو يومين فلا تصمهما، لأجل الاحتياط لرمضان، وإن صمتهما لعادة فلا حرج.

إذاً: النصر هو نتاج تربية، والله عز وجل يختار من أوقاته ما يشاء، ولا يعني أنَّ النصر لا يقع في غير هذا الزمان، لا، فالنصر يكون في كلِّ وقت، لكن هذا الوقت -وهو وقت هذه العبادة الجليلة- اصطفاه الله بخصوصيَّاتٍ في حوادثَ كبرى، تتعلق بفعل النَّاس، وتتعلق بغير فعلهم، فإنزالُ القرآن في رمضانَ هذا من أعظم النصر الذي خُصَّ به هذا الشَّهر، فإنَّ إنزال هذا النُّور على النبي صلى الله عليه وسلم كان في شهر رمضانَ في ليلة القدر: ﴿إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ * وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ﴾[القدر:1-2] إلى آخر ما ذكر الله عزَّ وجلَّ، وليلة القدر هي في العشر الأخير من رمضان.

 

إذاً كل هذه المعاني، أولاً: تخصيصُ ربِّ العالمين. ثانياً: الأعمال والشَّرائع التي شرعها الله تعالى في هذا الشهر، وأثر ذلك على النَّفس عندما تزكو وتسمو وتقترب من الحقِّ وتعلو عن السَّفاسف: أنَّ كل ذلك ينتج نصراً، وليس هذا مقصوراً في زمن النبي صلى الله عليه وسلم، بل معارك كان لها حضور واسع في تاريخ الإسلام، كانت في هذا الشهر المبارك وإلى يومنا المعاصر.

 نحن نقول: رمضان شهر النصر، حتى ولو لم تقع معارك؛ لأنَّه شهر النصر على النفس، شهر النصر على الشهوة، شهر النصر على الملذَّات والانحرافات، شهر النصر من كل وجه.

وأنا أقول: ينبغي أن نستثمر هذا النصر، وأن نحمد الله تعالى عليه، وأن نفرح به، وأن نبني عليه لأنه خطوة في الطريق، فمن الخطأ أن يرجع الإنسان عن خطوة تقدم فيها إلى خير.

أسأل الله عز وجل أن يتمم لأمتنا النصر بالتئام شملها واجتماع كلمتها وظهور رسالتها، والله ولي ذلك وهو القادر عليه، ﴿اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ﴾[البقرة:257]، فنسأل الله أن ينير قلوبنا والمسلمين، وأن يرينا في أمتنا ما تقر به أعيننا.

الاكثر مشاهدة

3. لبس الحذاء أثناء العمرة ( عدد المشاهدات91304 )
6. كيف تعرف نتيجة الاستخارة؟ ( عدد المشاهدات87169 )

مواد تم زيارتها

التعليقات


×

هل ترغب فعلا بحذف المواد التي تمت زيارتها ؟؟

نعم؛ حذف