×
العربية english francais русский Deutsch فارسى اندونيسي اردو

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

الأعضاء الكرام ! اكتمل اليوم نصاب استقبال الفتاوى.

وغدا إن شاء الله تعالى في تمام السادسة صباحا يتم استقبال الفتاوى الجديدة.

ويمكنكم البحث في قسم الفتوى عما تريد الجواب عنه أو الاتصال المباشر

على الشيخ أ.د خالد المصلح على هذا الرقم 00966505147004

من الساعة العاشرة صباحا إلى الواحدة ظهرا 

بارك الله فيكم

إدارة موقع أ.د خالد المصلح

مرئيات المصلح / دروس المصلح / التفسير / تفسير ابن جزي / الدرس(9) قول الله تعالى {وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة...}

مشاركة هذه الفقرة WhatsApp Messenger LinkedIn Facebook Twitter Pinterest AddThis

{وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك قال إني أعلم ما لا تعلمون (30)} { للملائكة}جمع ملك واختلف في وزنه فقيل: فعل فالميم أصلية، ووزن ملائكة على هذا مفاعلة وقيل: هي من الألوكة وهي الرسالة، فوزنه مفعل ووزنه مألك ثم حذفت الهمزة ووزن ملائكة على هذا مفاعلة، ثم قلبت وأخرت الهمزة فصار مفاعلة وذلك بعيد{خليفة}هو آدم عليه السلام؛ لأن الله استخلفه في الأرض، وقيل ذريته لأن بعضهم يخلف بعضا، والأول أرجح، ولو أراد الثاني لقال خلفاء{أتجعل فيها}الآية: سؤال محض لأنهم استبعدوا أن يستخلف الله من يعصيه، وليس في اعتراض؛ لأن الملائكة منزهون عنه، وإنما علموا أن بني آدم يفسدون بإعلام الله إياهم بذلك، وقيل: كان في الأرض جن فأفسدوا، فبعث الله إليهم ملائكة فقتلتهم.  فقاس الملائكة بني آدم عليهم{ونحن نسبح}اعتراف، والتزام للسبيح لا افتخار{بحمدك}أي حامدين لك والتقدير: نسبح متلبسين بحمدك، فهو في موضع الحال{ونقدس لك}يحتمل أن تكون الكاف مفعولا، ودخلت عليها اللام كقولك: ضربت لزيدا، وأن يكون المفعول محذوفا، أي نقدسك على معنى: ننزهك أو نعظمك، وتكون اللام في ذلك للتعليل أي لأجلك، أو يكون التقدير: نقدس أنفسنا أي نطهرها لك{ما لا تعلمون}أي ما يكون في بني آدم من الأنبياء والأولياء وغير ذلك من المصالح والحكمة.

المشاهدات:2636

{وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ (30)}
{ لِلْمَلاَئِكَةِ}جمع ملك واختلف في وزنه فقيل: فَعَل فالميم أصلية، ووزن ملائكة على هذا مفاعلة وقيل: هي من الألوكة وهي الرسالة، فوزنه مفعل ووزنه مألك ثم حذفت الهمزة ووزن ملائكة على هذا مفاعلة، ثم قلبت وأخرت الهمزة فصار مفاعلة وذلك بعيد{خَلِيفَةً}هو آدم عليه السلام؛ لأنّ الله استخلفه في الأرض، وقيل ذريته لأنّ بعضهم يخلف بعضاً، والأوّل أرجح، ولو أراد الثاني لقال خلفاء{أَتَجْعَلُ فِيهَا}الآية: سؤال محض لأنهم استبعدوا أن يستخلف الله من يعصيه، وليس في اعتراض؛ لأنّ الملائكة منزهون عنه، وإنما علموا أنّ بني آدم يفسدون بإعلام الله إياهم بذلك، وقيل: كان في الأرض جنّ فأفسدوا، فبعث الله إليهم ملائكة فقتلتهم.  فقاس الملائكة بني آدم عليهم{وَنَحْنُ نُسَبِّحُ}اعتراف، والتزام للسبيح لا افتخار{بِحَمْدِكَ}أي حامدين لك والتقدير: نسبح متلبسين بحمدك، فهو في موضع الحال{وَنُقَدِّسُ لَكَ}يحتمل أن تكون الكاف مفعولاً، ودخلت عليها اللام كقولك: ضربت لزيداً، وأن يكون المفعول محذوفاً، أي نقدسك على معنى: ننزهك أو نعظمك، وتكون اللام في ذلك للتعليل أي لأجلك، أو يكون التقدير: نقدس أنفسنا أي نطهرها لك{مَا لاَ تَعْلَمُونَ}أي ما يكون في بني آدم من الأنبياء والأولياء وغير ذلك من المصالح والحكمة.

الاكثر مشاهدة

4. كيف تعرف نتيجة الاستخارة؟ ( عدد المشاهدات70251 )
11. قراءة سورة البقرة لجلب المنافع ( عدد المشاهدات59048 )
14. أعمال يمحو الله بها الذنوب ( عدد المشاهدات54264 )

مواد مقترحة

374. Jealousy