×
العربية english francais русский Deutsch فارسى اندونيسي اردو

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

الأعضاء الكرام ! اكتمل اليوم نصاب استقبال الفتاوى.

وغدا إن شاء الله تعالى في تمام السادسة صباحا يتم استقبال الفتاوى الجديدة.

ويمكنكم البحث في قسم الفتوى عما تريد الجواب عنه أو الاتصال المباشر

على الشيخ أ.د خالد المصلح على هذا الرقم 00966505147004

من الساعة العاشرة صباحا إلى الواحدة ظهرا 

بارك الله فيكم

إدارة موقع أ.د خالد المصلح

مرئيات المصلح / دروس المصلح / الحديث وعلومه / شرح حديث أبي بكر / الدرس(10) من شرح حديث أبي بكر رضي الله عنه

مشاركة هذه الفقرة WhatsApp Messenger LinkedIn Facebook Twitter Pinterest AddThis

فقوله "الحمد لله نستعينه ونستغفره" يتناول الشكر والاستعانة والاستغفار، الحمد لله وأستغفر الله ولا حول ولا قوة إلا بالله، كما كان بعض المشايخ يقرن بين هذه الثلاثة، فالشكر يتناول ما مضى من إحسانه، والاستغفار لما تقدم من إساءة العبد، والاستعانة لما يستقبله العبد من أموره. وهذه الثلاث لابد لكل عبد منها دائما، فمن قصر في واحد منها فقد ظلم لنفسه بحسب تقصير العبد. وأصل الإحسان هو التصديق بالحق ومحبته، وأصل الشر هو التكذيب به أو بغضه، ويتبعه التصديق بالباطل ومحبته. والتصديق بالحق وحبه هو أصل العلم النافع والعمل الصالح، والتكذيب به وبغضه هو من الجهل والظلم. فالإنسان إذا لم يعلم من الحق ما يحتاج إليه أو لم يقر به أو لم يحبه كان ظالما لنفسه، وإن أقر بباطل أو أحبه واتبع هواه كان ظالما لنفسه، فظلم النفس يعود إلى اتباع الظن وما تهوى الأنفس، وهذا يكون في اتباع الآراء والأهواء، فأصل الشر البدع، وهو تقديم الرأي على النص واختيار الهوى على امتثال الأمر، وأصل الخير اتباع الهدى، كما قال تعالى: (فإما يأتينكم منى هدى فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى (123) ومن أعرض عن ذكرى فإن له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة أعمى (124) ) . قال ابن عباس: تكفل الله لمن قرأ القرآن وعمل بما فيه أن لا يضل في الدنيا ولا يشقى في الآخرة، ثم قرأ هذه الآية. والضلال والشقاء هو خلاف الهدى والفلاح الذي أخبر به عن المتقين الذين يهتدون بالكتاب، حيث قال: (ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى) إلى قوله (أولئك على هدى من ربهم وأولئك هم المفلحون (5) ) . والضلال والشقاء هو أمر الضالين والمغضوب عليهم المذكورين في قوله (غير المغضوب عليهم ولا الضالين (7) )، وقد قال النبي - صلى الله عليه وسلم - : "اليهود مغضوب عليهم، والنصارى ضالون"، فإن اليهود عرفوا الحق ولم يعملوا به، والنصارى عبدوا الله بغير علم. ومن عرف الحق ولم يعمل به كان متبعا لهواه، واتباع الهوى هو الغي،  ومن عمل بغير علم كان ضالا. ولهذا نزه الله نبيه عن الضلال والغي بقوله: (والنجم إذا هوى (6) ما ضل صاحبكم وما غوى ) . قال تعالى في صفة أهل الغي: (سأصرف عن آياتي الذين يتكبرون في الأرض بغير الحق وإن يروا كل أية لا يؤمنوا بها وإن يروا سبيل الرشد لا يتخذوه سبيلا)،  وقال: (واتل عليهم نبأ الذي أتيناه آيتنا فانسلخ منها فاتبعه الشيطان فكان من الغاوين (175) ) وقال في الضلال: (وإن كثيرا ليضلون بأهوآئهم بغير علم)،  وقال: (ومن أضل ممن اتبع هواه بغير هدى من الله) والعبد إذا عمل بما علم ورثه الله علم ما لم يعلم.

تاريخ النشر:16 ربيع أولl 1440 هـ - الموافق 25 نوفمبر 2018 م | المشاهدات:1003

فقوله "الحمد لله نستعينه ونستغفره" يتناول الشكرَ والاستعانةَ والاستغفارَ، الحمد لله وأستغفر الله ولا حولَ ولا قوةَ إلا بالله، كما كان بعضُ المشايخ يَقرِن بين هذه الثلاثة، فالشكر يتناول ما مضى من إحسانه، والاستغفار لما تقدم من إساءةِ العبد، والاستعانة لما يستقبله العبد من أموره. وهذه الثلاثُ لابدَّ لكل عبد منها دائمًا، فمن قَصَّرَ في واحد منها فقد ظلمَ لنفسِه بحسب تقصيرِ العبد.
وأصل الإحسان هو التصديقُ بالحقّ ومحبتُه، وأصل الشرِّ هو التكذيبُ به أو بُغْضُه، ويَتْبعُه التصديقُ بالباطل ومحبتُه. والتصديقُ بالحقّ وحبُّه هو أصلُ العلم النافع والعمل الصالح، والتكذيبُ به وبُغْضُه هو من الجهل والظلم. فالإنسان إذا لم يعلم من الحق ما يحتاج إليه أو لم يُقِرَّ به أو لم يُحِبَّه كان ظالمًا لنفسه، وإن أقرَّ بباطل أو أحبَّه واتَّبَع هواه كان ظالما لنفسه، فظلمُ النفسِ يعود إلى اتباعَّ الظن وما تهوى الأنفس، وهذا يكون في اتباع الآراء والأهواء، فأصلُ الشرِّ البدَعُ، وهو تقديمُ الرأي على النصِّ واختيارُ الهَوَى على امتثالِ الأمر، وأصلُ الخير اتباعُ الهُدَى، كما قال تعالى: (فَإِمَّا يَأتينكمِ مِّنِّى هُدًى فَمَنِ اتَّبعً هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يشقى (123) وَمَن أَعرَضَ عَن ذِكرِى فَإِنَ لهُ مَعِيشَةً ضَنكا وَنحشره يَومَ الَقيامَةِ أَعمَى (124) ) . قال ابن عباس: تكفَّل اللهُ لمن قرأ القرآنَ وعمل بما فيه أن لا يَضل في الدنيا ولا يَشْقَى في الآخرة، ثم قرأ هذه الآية.
والضلال والشقاء هو خلاف الهدى والفلاح الذي أخبر به عن المتقين الذين يهتدون بالكتاب، حيث قال: (ذلِكَ الكتابُ لَا رَيب فيه هُدًى) إلى قوله (أُوْلئكَ على هُدًى مِّن رَّبهِم وَأُوْلَئكَ هُمُ المفلحون (5) ) . والضلال والشقاء هو أمرُ الضاليِنِ والمغضوب عليهم المذكورين في قوله (غَيرِ المَغضُوبِ علًيهِم ولا الضاليَن (7) )، وقد قال النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : "اليهود مغضوب عليهم، والنصارى ضالّون"، فإن اليهودَ عرفوا الحق ولم يعملوا به، والنصارى عبدوا الله بغير علم.
ومن عرفَ الحقَّ ولم يعملْ به كان متبعًا لهواه، واتباعُ الهوى هو الغَي،  ومن عَمِلَ بغير علم كان ضالاًّ.
ولهذا نزَه اللهُ نبيَّه عن الضلال والغي بقوله: (والنجم إذا هوى (6) مَا ضَل صاحِبُكم وَما غَوى ) . قال تعالى في صفة أهل الغي: (سَأَصرِفُ عَنْ آياتي الَذِينَ يتَكبَرُون فِي اَلأَرضِ بِغَيرِ الحَقّ وَإِن يرواْ كلَّ أية لا يُؤمِنُواْ بِهَا وَإن يَرَواْ سَبيلَ الرُّشدِ لَا يَتَّخِذُوهُ سَبِيلاً)،  وقال: (وَاَتلُ عَلَيهِم نَبَأَ اَلَذِيَ أتَيْنَاه آيتِنَا فانسَلَخَ مِنهَا فَاَتبعًهُ الشَيطاَن فَكانَ مِنَ الغَاوِيَن (175) ) وقال في الضلال: (وإنَ كثَيرا لّيُضِلُونَ بِأَهوآئهم بِغَيْرِ عِلْمٍ)،  وقال: (وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَوَاهُ بِغَيْرِ هُدىً مِنَ اللَّهِ) والعبد إذا عَمِلَ بما علم ورَّثَه اللهُ عِلمَ ما لم يعلم.

الاكثر مشاهدة

6. كيف تعرف نتيجة الاستخارة؟ ( عدد المشاهدات64139 )
12. قراءة سورة البقرة لجلب المنافع ( عدد المشاهدات54830 )
13. أعمال يمحو الله بها الذنوب ( عدد المشاهدات53528 )

مواد مقترحة

371. Jealousy