×
العربية english francais русский Deutsch فارسى اندونيسي اردو

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

الأعضاء الكرام ! اكتمل اليوم نصاب استقبال الفتاوى.

وغدا إن شاء الله تعالى في تمام السادسة صباحا يتم استقبال الفتاوى الجديدة.

ويمكنكم البحث في قسم الفتوى عما تريد الجواب عنه أو الاتصال المباشر

على الشيخ أ.د خالد المصلح على هذا الرقم 00966505147004

من الساعة العاشرة صباحا إلى الواحدة ظهرا 

بارك الله فيكم

إدارة موقع أ.د خالد المصلح

مرئيات المصلح / دروس المصلح / الحديث وعلومه / شرح حديث أبي بكر / الدرس(16) من شرح حديث أبي بكر رضي الله عنه

مشاركة هذه الفقرة WhatsApp Messenger LinkedIn Facebook Twitter Pinterest AddThis

المشاهدات:2869

الطالب: قال ـ تعالى ـ: }سَأَصْرِفُ عَنْ آيَاتِيَ الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ{.الأعراف:146 قال بعض السلف: أمنع قلوبهم فهم القرآن. وقال النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ: "إذا أذنب العبد نكت في قلبه نكتة سوداء، فإن تاب ونزع واستغفر صقل قلبه، فإن زاد زيد فيها حتى تعلو قلبه، فذلك الران الذي قال الله ـ تعالى فيه ـ: }كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَىٰ قُلُوبِهِم مَّا كَانُوا يَكْسِبُونَ{المطففين:14"الحاكم في المستدرك (6)

الشيخ: هذا يدل على أن الران يصيب قلب المؤمن لأن الكلام في الذنوب دون الشرك «"إذا أذنب العبد نكت في قلبه نكتة سوداء، فإن تاب ونزع واستغفر صقل قلبه، فإن زاد زيد فيها حتى تعلو قلبه، فذلك الران الذي قال الله ـ تعالى فيه ـ: }كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَىٰ قُلُوبِهِم مَّا كَانُوا يَكْسِبُونَ{المطففين:14"المستدرك (6)» والران ليس على درجة واحدة متفاوت وتقدم لنا تفسير الران بماذا؟ ما هو الران؟ غشاء يغطي القلب يمنعه من معرفة الحق والعمل به فهو يمنع من معرفة الحق ويمنعها أيضًا من العمل به حتى لو عرفه.

الطالب: فالذنوب ترين على القلوب حتى تمنعها فهم القرآن، وإذا كان هذا المعنى صحيحا فقياس طهارة القلب على طهارة البدن فيما يشترط له الطهارة من مس القرآن إشارة حسنة، فأما أن يفسر المراد للفظ بغير المراد وبما لا يدل عليه اللفظ فهذا خطأ.

وقد قال زكريا: }هَبْ لِي مِن لَّدُنكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاءِ{آل عمران:38، ولم تكن الذرية الطيبة مختصة به ولا بالأنبياء، بل الله يخرج الأنبياء من أصلاب الكفار إذا شاء.

الشيخ: الله أكبر، يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي÷ هذا فيه إبطال تفسير الحديث، أو قصر تفسير الحديث من هذا المعنى، أو أن "من عندك" في قوله: "فاغفر لي مغفرة من عندك" أي مختصة بي لا ينالها غيري هذا التفسير غير صحيح.

الطالب: ولكن تمشيته -والله أعلم-أنه إذا قال: "من عندك" و "من لدنك"، كان مطلوباً فعل العبد، فإن ما يعطيه الله للعبد على وجهين:

الشيخ: قوله: تمشيته ـ والله أعلم ـ هذا بيان للوجه الصحيح في هذا المعنى، يعني إنما يمشي ويقبل هذا المعنى على الأوجه التي ستأتي، وهو الذي أشار إليه في أكثر كلامه ورد فيما ورد في حديث أبي بكر، وأيضًا في كلام ابن القيم رحمه الله.

الطالب: ولكن تمشيته ـ والله أعلم ـ أنه إذا قال: "من عندك" "ومن لدنك" كان مطلوبًا فعل العبد، فإنما يعطيه الله للعبد على وجهين: منه ما يكون بسبب فعله، كالرزق الذي يرزقه بكسبه، والسيئات التي تغفر له بالحسنات الماحية لها، والولد الذي يرزقه بالنكاح المعتاد، والعلم الذي يناله بالتعلم المعهود، والرحمة التي تصيبها بالأسباب التي يفعلها.

ومنه ما يعطيه للعبد ولا يحوجه إلى السبب الذي ينال به في غالب الأمر، كما أعطى زكريا الولد مع أن امرأته كانت عاقراً، وكان قد بلغ من الكبر عتيا، فهذا الولد وهبه الله من لدنه لم يهبه بالأسباب المعتادة، فإن العادة لا تحصل بهذا الولد، وكذلك العلم الذي علمه الخضر من لدنه لم يكن بالتعلم المعهود، وكذلك الرحمة الموهوبة، ولهذا قال: إنك أنت الوهاب.

الشيخ: من الذي قال إنك أنت الوهاب؟ زكريا ﴿هُنَالِكَ دَعَا زَكَرِيَّا رَبَّهُ قَالَ رَبِّ هَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاءِ[آل عمران: 38].

الطالب: وقوله: " مغفرة من عندك "، لم يقل فيه "من لدنك مغفرة" بل "من عندك"، ومن الناس من يفرق بين "لدنك" و"عندك"، وهكذا قد يفرق بين التقديم والتأخير، فإن لم يكن بينهما فرق فقد يكون المراد: اغفر لي مغفرة من عندك لا تصلها بأسباب، لا من عزائم المغفرة التي تغفر لصاحبها، كالحج والجهاد ونحوهما ما يوجب المغفرة لصاحبه، بل اغفر لي مغفرة تهبها لي، وتجود بها علي بلا علم يقتضي تلك المغفرة.

الشيخ: بلا عمل

الطالب: بل اغفر مغفرة تهبها لي وتجود بها علي بلا عمل يقتضي تلك المغفرة.

الشيخ: الشيخ –رحمه الله-ما جزم بالفرق بين من عندك ومن لدنك بل قال: ومن الناس من يفرق بين لدنك وعندك وهكذا قد يفرق بين التقديم والتأخير، فإن لم يكن بينهما فرق يعني الإنسان لم يسلم بعدم الفرق فقد يكون المراد ثم بين المراد –رحمه الله-وهو ما تقدم من أن المسئول مغفرة تتفضل بها وتجود بها دون أسبابها، فإن المغفرة لها أسباب ومنها ما لا سبب لها، بل هو محض من وفضل من الله –عز وجل-فمن أسباب المغفرة العزائم وهي العزيمة التي يحصل بها المغفرة غالبًا هذا معنى عزائم المغفرة يعني التي يحصل عندها مغفرة الذنوب غالبًا ومنها قوله: "أسالك عزائم مغفرتك"أخرجه الحاكم (1957) يعني الأسباب التي يعزم بها على حصول المغفرة، ثم مثل لها بالحج والجهاد ونحوهما مما جاءت النصوص فيه بأنه يغفر الذنوب للمذنبين، فالمسئول في دعاء أبي بكر "اللهم إني ظلمت نفسي ظلمًا كثيرًا وإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت فاغفر مغفرة من عندك" يعني تجود بها وتمن ولو لم توجد أسبابها، وهذا فيه تمام الافتقار إلى الله –عز وجل-وألا تتوقف المغفرة على سبب من العبد، بل المسئول من المغفرة هو ما يمن به الجواد الكريم –سبحانه وتعالى-اغفر لي مغفرة تهبها لي وتجود بها علي بلا عمل يقتضي المغفرة.

إذًا هي ليست من كلام زكريا من دعاء المؤمنين ؛ لكن في دعاء زكريا ما يشير إلى ذلك هب لي، ومعلوم أن الهبة في الغالب تكون بلا عمل وبلا سبب من الموهوب إليه أو الموهوب له.

الطالب: ومن المعلوم أن الله ـ تعالى ـ قد يغفر الذنوب بالتوبة، وقد يغفرها بالحسنات الماحية، وقد يغفرها بالمصائب المكفرة، وقد يغفرها بمجرد استغفار العبد وسؤاله أن يغفر له، فهذه مغفرة من عنده.

الشيخ: ذكر –رحمه الله-أربع أسباب، أسباب المغفرة وقد ذكرها في غير هذا الموضع وأوصلها إلى عشرة أسباب كلها مما يحصل به مغفرة الذنوب من رب العالمين لعباده المذنبين، قد يغفر الذنوب بالتوبة، وقد يغفرها بالحسنات الماحية دون التوبة، وقد يغفرها بالمصائب المكفرة دون أن يتوب العبد، وقد يغفرها بمجرد استغفار العبد، والمراد الاستغفار المطلق لا التوبة المقيدة هذا الفرق بين الاستغفار والتوبة.

التوبة يعني من الذنب المعين وقوله: وقد يغفرها بمجرد استغفار العبد أي: الاستغفار المطلق، كقول القائل استغفر الله العظيم وأتوب إليه رب اغفر لي وتب علي، وما أشبه ذلك من الاستغفار الذي لا يقيد بذنب وهذا إذا استحضر فيه الإنسان طلب المغفرة من كل مخالفة، فإن الله جواد كريم قد يغفر له كل مخالفة، وإذا أطلق فالله –جل وعلا-يعطيه على قدر ما قام في قلبه، ولذلك ينبغي لنا أن نستحضر في هذا الاستغفار المطلق أننا نستغفر من كل ذنب صغير أو كبير، قديم أو حديث، ظاهر أو باطن، علمناه أو جهلناه، وإذا استحضر هذا العبد علم أن لهذه الكلمة لذة وذاق لها طعمًا لا يجده بالقول المجرد عن عمل القلب.

الطالب: فهذا الوجه إذا أقر به قوله: "من عندك" كان أحسن وأشبه مما ذكر من الاختصاص.

وأما قوله: (والأشياء كلها من عنده)، فيقال: إن للأشياء وجهين: منها ما جعل سببا من العبد يوفيه عليه، ومنها ما يفعله بدون ذلك السبب، بل إجابة لسؤاله وإحسانا إليه. واستعمال لفظ "من عندك" في هذا المعنى هو المناسب.

الشيخ: بخلاف المعنى الثاني وهو ما يحصل بلا سبب

الطالب: دون تخصيص بعض الناس دون بعض، فإن قوله "من عندك" دلالته على الأول أبين، ولهذا يقول الرجل لما يطلبه: "أعطني من عندك" لما يطلبه منه بغير سبب، بخلاف ما يطلبه من الحقوق التي عليه كالدين والنفقة، فإنه لا يقال فيه "من عندك"

والله ـ تعالى ـ وإن كان الخلق لا يوجبون عليه شيئا، فهو قد كتب على نفسه الرحمة، وحرم الظلم على نفسه، وأوجب بوعده ما يجب لمن وعده إياه، فهذا قد يصير واجبا بحكم إيجابه ووعده، بخلاف ما لم يكن كذلك. فاستعمال لفظ "من عندك" في هذا هو شبيه باستعماله فيما يطلب من الناس من الإحسان ذو المعاوضات.

وأيضا فقوله "من عندك" يراد به أن تكون مغفرة تجود بها أنت علي، لا تحوجني فيها إلى خلقك، ولا تحتاج إلى أحد يشفع في أو يستغفر لي.

الشيخ: هذا المعنى الثاني الذي يحمل عليه قوله: "من عندك" أي تغنيني بها عمن سواك، فالمعنى الأول تجود بها من غير سبب، والمعنى الثاني تغنيني بها عمن سواك، فلا يحتاج إلى شفاعة أحد، بل تكفيه رحمة رب العالمين ومغفرته وجوده سبحانه.

الطالب: واستعمال لفظة "من عندك" في مثل هذا معروف، كما في حديث توبة كعب بن مالك لما جاء إلى النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ فقال له: "أبشر بخير يوم مر عليك منذ ولدتك أمك"، فقلت: يا رسول الله! أمن عند الله أو من عندك؟ فقال: "بل من عند الله"صحيح البخاري (4418)، فأخبره ـ صلى الله عليه وسلم ـ أن الله تاب عليه من عنده.

الشيخ: هذه تدل على أي المعنيين الأول ولا الثاني؟ الثاني يعني توبة لا تحوجني إلى غيرك، ولذلك سأله أمن عند الله أم من عندك؟ قال: بل من عند الله يعني توبة لم يحتج فيها إلى أن يشفع فيها أحد وهذا الواقع النبي –صلى الله عليه وسلم-لم يشفع لكعب بن مالك ـ رضي الله عنه ـ وإنما أمر الناس بهجره ثم أمره بأن يفارق أهله وبقي على هذه الحال خمسين ليلة ثم جاءت التوبة من الله –عز وجل-ولذلك قال: "أبشر بخير يوم مر عليك منذ ولدتك أمك ثم قال: يا رسول الله أم عند الله أم من عندك؟" يعني هل هو بفضل من الله دون سبب من أحد أو بشفاعتك؟ قال: "بل من عند الله" يعني لم يشفع فيها –صلى الله عليه وعلى آله وسلم-فأخبره أن الله تاب عليه من عنده وهذا شاهد للمعنى الثاني الذي ذكره الشيخ –رحمه الله-في دعاء أبي بكر: "فاغفر لي مغفرة من عندك".

الطالب: وكلا الوجهين قول مريم ـ عليها السلام ـ: } كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا الْمِحْرَابَ وَجَدَ عِندَهَا رِزْقًا  قَالَ يَا مَرْيَمُ أَنَّىٰ لَكِ هَٰذَاقَالَتْ هُوَ مِنْ عِندِ اللَّهِإِنَّ اللَّهَ يَرْزُقُ مَن يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ {آل عمران:37 فلما كان الرزق لم يأت به بشر ولم يسع فيه السعي المعتاد قالت: هو من عند الله. فهذه المعاني وما يناسبها هي التي يشهد لها استعمال هذا اللفظ.

الشيخ: قول مريم ـ عليها السلام ـ هو من عند الله يعني بلا سبب من المخلوقين هذا معنى.

المعنى الثاني: "من عندك" أي من عند الله يعني أغناني به يعني بهذا الطعام عمن سواه، فالمعنيان كلاهما في قولها قالت: هو من عند الله كما قال الشيخ وكلا الوجهين يعني المتقدمين في قولها ـ رضي الله عنها ـ في هذه المعاني.

الطالب: فهذه المعاني وما يناسبها هي التي يشهد لها استعمال هذا اللفظ، وإن قال قائل: كذلك كلام الحكيم الترمذي على مثل هذا، وإنه أراد بالتخصيص ما يناسب هذا، كان قولا محتملا، وقد قال عمر: احمل كلام أخيك على أحسنه حتى يأتيك ما يغلبك منه، والله أعلم وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم.

الشيخ: يعني ما لم تجد مساغًا ما وجدت مساغًا لحمل كلام أخيك على معنى حسن فافعل، فإن لم تجد مساغًا وغلبك فعند ذلك عامل اللفظ على ظاهره، ومع ذلك ينبغي لك أن تنظر إلى نيته وأن تحسن الظن في نيته وأنه إنما أخطأ في قوله وإن كان قصده لا يلزم أن يكون خطأ، بل قد يكون قصده حسنًا فينبه على الخطأ ويثنى على النية الصالحة وإرادة الخير وهذا يحتاج إلى نفوس قوية تراقب الله –جل وعلا-في معاملاتها ومعاير سعادة الخلق في معاملة الخلق أن ينظروا إلى رب العالمين في معاملتهم، فإنه إذا عامل العبد الله –عز وجل-وجعله نصب عينيه في معاملته للخلق استراح راحة عظيمة لأنه لا يكترث بما يأتيه من الناس، لا في مدح ولا في ذم، بل هو في معاملته يعامل الخلق ولذلك قال الشيخ –رحمه الله-شيخ الإسلام: معيار السعادة في معاملة الخلق أن تعامل الله فيهم ولا تعاملهم في الله وأن ترجو الله فيهم ولا ترجوهم في الله أي أن يكون قصدك في المعاملة معاملة الرب –سبحانه وتعالى-وأما الخلق فما جاءك من خير فقد قسمه الله لك وما منعوه من خير فإنما بتقدير الله –جل وعلا-قال الله –سبحانه وتعالى-: ﴿خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ[الأعراف: 199] وهذه قاعدة بل هي قواعد في أصول الأخلاق التي ينبغي للمؤمن أن يراعيها خذ العفو يعني ما تسهل وما جاءك بلا كلفة ولا تحمل الناس ما لا يطيقون أو ما لم تجد به أنفسهم من الأخلاق ومن الإكرام ومن إيفاء الحق لك رحم الله الشيخ وغفر له ونفعنا بعلمه.

وبهذا تكون قد انتهت هذه الرسالة المباركة نسأل الله –عز وجل-أن ينفعنا بها وأن يجعلها حجة لنا لا علينا، هذه تنبيهات على أخطاء في هذه النسخة صفحة إحدى وسبعين لو تعدلون لم يمر التنبيه عليها إحدى وسبعين السطر السابع من أعلى يقول: بل قد يكون الزائد على بعض الواجبات والمستحبات تعد الصواب تعديًا لم يأتي به بشر ولم يسعى إن للأشياء وجهين تسير على الأصل منصوبة بارك الله فيكم وبهذا انتهت الرسالة نسأل الله العلم النافع والعمل الصالح.

الاكثر مشاهدة

4. لبس الحذاء أثناء العمرة ( عدد المشاهدات92274 )
6. كيف تعرف نتيجة الاستخارة؟ ( عدد المشاهدات87553 )

مواد تم زيارتها

التعليقات


×

هل ترغب فعلا بحذف المواد التي تمت زيارتها ؟؟

نعم؛ حذف