×
العربية english francais русский Deutsch فارسى اندونيسي اردو

نموذج طلب الفتوى

لم تنقل الارقام بشكل صحيح
مشاركة هذه الفقرة WhatsApp Messenger LinkedIn Facebook Twitter Pinterest AddThis

(سورة الدخان) قوله تعالى: {ثم صبوا فوق رأسه من عذاب الحميم ذق إنك أنت العزيز الكريم}، هذه الآية الكريمة يتوهم من ظاهرها ثبوت العزة والكرم لأهل النار مع أن الآيات القرآنية مصرحة بخلاف ذلك كقوله: {سيدخلون جهنم داخرين} أي صاغرين أذلاء. وكقوله {ولهم عذاب مهين}، وقوله هنا: {خذوه فاعتلوه إلى سواء الجحيم}. والجواب- أنها نزلت في أبي جهل لما قال: أيوعدني محمد صلى الله عليه وسلم وليس بين جبليها أعز ولا أكرم مني فلما عذبه الله بكفره قال له ذق إنك أنت العزيز الكريم في زعمك الكاذب بل أنت المهان الخسيس الحقير فهذا التقريع نوع من أنواع العذاب.  (سورة الجاثية) قوله تعالى: {وقيل اليوم ننساكم كما نسيتم لقاء يومكم هذا} لا يعارض قوله تعالى: {لا يضل ربي ولا ينسى} ولا قوله: {وما كان ربك نسيا} وقد قدمنا الجواب واضحا في سورة الأعراف.  (سورة الأحقاف) قوله تعالى: {قل ما كنت بدعا من الرسل وما أدري ما يفعل بي ولا بكم} الآية، هذه الآية الكريمة تدل على أنه صلى الله عليه وسلم لا يعلم مصير أمره وقد جاءت آية أخرى تدل أنه عالم بأن مصيره إلى الخير وهي قوله تعالى: {ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر} فإن قوله وما تأخر تنصيص على حسن العاقبة والخاتمة والجواب ظاهر وهو أن الله تعالى علمه ذلك بعد أن كان لا يعلمه. ويستأنس له بقوله تعالى: {وعلمك ما لم تكن تعلم} الآية وقوله: {ما كنت تدري ما الكتاب ولا الأيمان ولكن جعلناه نورا} الآية، وقوله: {ووجدك ضالا فهدى}، وقوله:{وما كنت ترجو أن يلقى إليك الكتاب إلا رحمة من ربك} الآية. وهذا الجواب هو معنى قول ابن عباس وهو مراد عكرمة والحسن وقتادة بأنها منسوخة بقوله: {ليغفر لك الله ما تقدم} الآية. ويدل له أن الأحقاف مكية وسورة الفتح نزلت عام ست في رجوعه صلى الله عليه وسلم من الحديبية، وأجاب بعض العلماء بأن المراد ما أدري ما يفعل بي ولا بكم في الدنيا من الحوادث والوقائع وعليه فلا إشكال والعلم عند الله تعالى.

المشاهدات:2990

(سورة الدخان)
قوله تعالى: {ثم صبوا فوق رأسه من عذاب الحميم ذق إنك أنت العزيز الكريم}، هذه الآية الكريمة يتوهم من ظاهرها ثبوت العزة والكرم لأهل النار مع أن الآيات القرآنية مصرحة بخلاف ذلك كقوله: {سيدخلون جهنم داخرين} أي صاغرين أذلاء.
وكقوله {ولهم عذاب مهين}، وقوله هنا: {خذوه فاعتلوه إلى سواء الجحيم}.
والجواب- أنها نزلت في أبي جهل لما قال: أيوعدني محمد صلى الله عليه وسلم وليس بين جبليها أعز ولا أكرم مني فلما عذبه الله بكفره قال له ذق إنك أنت العزيز الكريم في زعمك الكاذب بل أنت المهان الخسيس الحقير فهذا التقريع نوع من أنواع العذاب.
 (سورة الجاثية)
قوله تعالى: {وقيل اليوم ننساكم كما نسيتم لقاء يومكم هذا} لا يعارض قوله تعالى: {لا يضل ربي ولا ينسى} ولا قوله: {وما كان ربك نسيا} وقد قدمنا الجواب واضحا في سورة الأعراف.
 (سورة الأحقاف)
قوله تعالى: {قل ما كنت بدعا من الرسل وما أدري ما يفعل بي ولا بكم} الآية، هذه الآية الكريمة تدل على أنه صلى الله عليه وسلم لا يعلم مصير أمره وقد جاءت آية أخرى تدل أنه عالم بأن مصيره إلى الخير وهي قوله تعالى: {ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر} فإن قوله وما تأخر تنصيص على حسن العاقبة والخاتمة والجواب ظاهر وهو أن الله تعالى علمه ذلك بعد أن كان لا يعلمه.
ويستأنس له بقوله تعالى: {وعلمك ما لم تكن تعلم} الآية وقوله: {ما كنت تدري ما الكتاب ولا الأيمان ولكن جعلناه نورا} الآية، وقوله: {ووجدك ضالا فهدى}، وقوله:{وما كنت ترجو أن يلقى إليك الكتاب إلا رحمة من ربك} الآية.
وهذا الجواب هو معنى قول ابن عباس وهو مراد عكرمة والحسن وقتادة بأنها منسوخة بقوله: {ليغفر لك الله ما تقدم} الآية.
ويدل له أن الأحقاف مكية وسورة الفتح نزلت عام ست في رجوعه صلى الله عليه وسلم من الحديبية، وأجاب بعض العلماء بأن المراد ما أدري ما يفعل بي ولا بكم في الدنيا من الحوادث والوقائع وعليه فلا إشكال والعلم عند الله تعالى.

الاكثر مشاهدة

4. لبس الحذاء أثناء العمرة ( عدد المشاهدات92652 )
6. كيف تعرف نتيجة الاستخارة؟ ( عدد المشاهدات87751 )

مواد تم زيارتها

التعليقات


×

هل ترغب فعلا بحذف المواد التي تمت زيارتها ؟؟

نعم؛ حذف