×
العربية english francais русский Deutsch فارسى اندونيسي اردو

نموذج طلب الفتوى

لم تنقل الارقام بشكل صحيح

خزانة الأسئلة / عقيدة / سؤال في صفات الملائكة

مشاركة هذه الفقرة WhatsApp Messenger LinkedIn Facebook Twitter Pinterest AddThis

قال الله تعالى في كتابه الكريم: {الْحَمْدُ لِلَّهِ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ جَاعِلِ الْمَلائِكَةِ رُسُلاً أُولِي أَجْنِحَةٍ مَثْنَى وَثُلاثَ وَرُبَاعَ يَزِيدُ فِي الْخَلْقِ مَا يَشَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} +++ (فاطر:1) --- فهل الملائكة أجسام أم أنها مجرَّدة عن الجسمية؟ وقال أيضًا عز وجل: {مَلائِكَةٌ غِلاظٌ شِدَادٌ لا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ} +++ (التحريم: 6) --- وأيضًا ما ورد في تفسير لسورة البقرة عن الْمَلَكَيْن هاروت وماروت، وكيف أن الله سبحانه وتعالى ألقى فيهما شهوة ابن آدم، فهل يُسْتَنْبَط من كل ذلك أن للملائكة قلوبًا؟

المشاهدات:3324
موقع الشيخ اد خالد المصلح سؤال في صفات الملائكة
▸ السؤال
قَالَ اللهُ تَعَالَى فِي كِتَابِهِ الكَرِيمِ: {الْحَمْدُ لِلَّهِ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ جَاعِلِ الْمَلائِكَةِ رُسُلًا أُولِي أَجْنِحَةٍ مَثْنَى وَثُلاثَ وَرُبَاعَ يَزِيدُ فِي الْخَلْقِ مَا يَشَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} +++ (فاطر:1) --- فَهَلِ المَلَائِكَةُ أَجْسَامٌ أَمْ أَنَّهَا مُجَرَّدةٌ عَن الجِسْمِيَّةِ؟ وَقَالَ أَيْضًا عَزَّ وَجَلَّ: {مَلائِكَةٌ غِلاظٌ شِدَادٌ لا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ} +++ (التحريم: 6) --- وَأَيْضًا مَا وَرَدَ فِي تَفْسِيِرٍ لِسُورَةِ البَقَرَةِ عَنِ الْمَلَكَيْنِ هَارُوتَ وَمَارُوتَ، وَكَيْفَ أَنَّ اللهَ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى أَلْقَى فِيهِمَا شَهْوَةَ ابنِ آدَمَ، فَهَلْ يُسْتَنْبَطُ مِنْ كُلِّ ذَلِكَ أَنَّ لِلْمَلَائِكَةِ قُلُوبًا؟
▸ الجواب
بسم الله الرحمن الرحيم ظاهِرُ القُرآنِ وَالسُّنَّةِ أَنَّ المَلَائِكَةَ -عَلَيْهِمُ السَّلَامُ- أَحْيَاءٌ نَاطِقُونَ مَخْلُوقُونَ مِنْ نُورٍ، وَأَنَّ لَهُمْ قُلُوبًا وَأَجْنِحَةً، كُلُّ ذَلِكَ جَاءَتْ بِهِ النُّصُوصُ فِي كِتَابِ اللهِ وَسُنَّةِ رَسُولِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.  أَمَّا مَا يَتَعَلَّقُ بِهَارُوتَ وَمَارُوتَ فَغَالِبُ مَا فِي ذَلِكَ مِنْ أَخْبَارِ بَنِي إِسْرَائِيلَ، وَلَا يَنْبَغِي لَوْ صَحَّ ذَلِكَ أَنْ يُقَالَ: كَيْفَ أَلْقَى اللهُ فِيهِمَا الشَّهْوَةَ؛ لِأَنَّ اللهَ تَعَالَى عَلَى كُلَّ شَيءٍ قَدِيرٌ {لَا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ} +++ [الأنبياء: 23] --- . أخوكم/ خالد بن عبد الله المصلح 18/12/1424هـ

السؤال

قَالَ اللهُ تَعَالَى فِي كِتَابِهِ الكَرِيمِ: {الْحَمْدُ لِلَّهِ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ جَاعِلِ الْمَلائِكَةِ رُسُلًا أُولِي أَجْنِحَةٍ مَثْنَى وَثُلاثَ وَرُبَاعَ يَزِيدُ فِي الْخَلْقِ مَا يَشَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} +++ (فاطر:1) --- فَهَلِ المَلَائِكَةُ أَجْسَامٌ أَمْ أَنَّهَا مُجَرَّدةٌ عَن الجِسْمِيَّةِ؟ وَقَالَ أَيْضًا عَزَّ وَجَلَّ: {مَلائِكَةٌ غِلاظٌ شِدَادٌ لا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ} +++ (التحريم: 6) --- وَأَيْضًا مَا وَرَدَ فِي تَفْسِيِرٍ لِسُورَةِ البَقَرَةِ عَنِ الْمَلَكَيْنِ هَارُوتَ وَمَارُوتَ، وَكَيْفَ أَنَّ اللهَ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى أَلْقَى فِيهِمَا شَهْوَةَ ابنِ آدَمَ، فَهَلْ يُسْتَنْبَطُ مِنْ كُلِّ ذَلِكَ أَنَّ لِلْمَلَائِكَةِ قُلُوبًا؟

الجواب

بسم الله الرحمن الرحيم
ظاهِرُ القُرآنِ وَالسُّنَّةِ أَنَّ المَلَائِكَةَ -عَلَيْهِمُ السَّلَامُ- أَحْيَاءٌ نَاطِقُونَ مَخْلُوقُونَ مِنْ نُورٍ، وَأَنَّ لَهُمْ قُلُوبًا وَأَجْنِحَةً، كُلُّ ذَلِكَ جَاءَتْ بِهِ النُّصُوصُ فِي كِتَابِ اللهِ وَسُنَّةِ رَسُولِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. 
أَمَّا مَا يَتَعَلَّقُ بِهَارُوتَ وَمَارُوتَ فَغَالِبُ مَا فِي ذَلِكَ مِنْ أَخْبَارِ بَنِي إِسْرَائِيلَ، وَلَا يَنْبَغِي لَوْ صَحَّ ذَلِكَ أَنْ يُقَالَ: كَيْفَ أَلْقَى اللهُ فِيهِمَا الشَّهْوَةَ؛ لِأَنَّ اللهَ تَعَالَى عَلَى كُلَّ شَيءٍ قَدِيرٌ {لَا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ} [الأنبياء: 23] .

أخوكم/

خالد بن عبد الله المصلح

18/12/1424هـ


الاكثر مشاهدة

2. جماع الزوجة في الحمام ( عدد المشاهدات47899 )
6. الزواج من متحول جنسيًّا ( عدد المشاهدات35376 )
7. مداعبة أرداف الزوجة ( عدد المشاهدات33925 )
9. حكم قراءة مواضيع جنسية ( عدد المشاهدات24964 )
10. ما الفرق بين محرَّم ولا يجوز؟ ( عدد المشاهدات24653 )
13. حكم استعمال الفكس للصائم ( عدد المشاهدات24029 )
15. وقت قراءة سورة الكهف ( عدد المشاهدات18456 )

مواد تم زيارتها

التعليقات

×

هل ترغب فعلا بحذف المواد التي تمت زيارتها ؟؟

نعم؛ حذف