×
العربية english francais русский Deutsch فارسى اندونيسي اردو

نموذج طلب الفتوى

لم تنقل الارقام بشكل صحيح

خزانة الأسئلة / صلاة / هل المحاضرات عذر لترك الجماعة؟

مشاركة هذه الفقرة WhatsApp Messenger LinkedIn Facebook Twitter Pinterest AddThis

هل المحاضرات أو الدروس في الجامعات عُذرٌ في ترك الصلاة مع الجماعة؟

المشاهدات:4831
موقع الشيخ اد خالد المصلح هل المحاضرات عذر لترك الجماعة؟
▸ السؤال
هَلِ المحاضِراتُ أَوِ الدُّرُوسُ في الجامِعاتِ عُذْرٌ في تَرْكِ الصَّلاةِ مَعَ الجَماعَةِ؟
▸ الجواب
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ الَّذِي يَظْهرُ لِي أَنَّهُ إِذا لَمْ يُمْكِنُ تَنْسِيقُ المحاضَراتِ بِحَيْثُ لا تَتَعارَضُ مَعَ وَقْتِ صَلاةِ الجَماعَةِ، فَإِنَّها تَكُونُ حِيَنئِذٍ عُذْرًا في تَرْكِ صَلاةِ الجَماعَةِ؛ وَذَلِكَ لأَنَّ تَرْكَ المحاضَراتِ وَالدُّرُوسِ يَحْصُلُ بِهِ عَلَى الطَّالِبِ مِنَ الضَّرَرِ الَّذِي يَزِيدُ عَلَى تَرْكِ الصَّلاةِ جَماعَةً لِحُضُورِ طَعامٍ يَشْتَهِيهِ، كَما أَنَّ فِيهِ مِنِ اشْتِغالِ النَّفْسِ وَانْصِرافِ القَلْبِ ما هُوَ أَعْظَمُ مِنَ الاشْتِغالِ وَالانْصِرافِ لِحُضُورِ الطَّعامِ، وَقَدْ قالَ النَِّبيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيما رَواهُ الإِمامُ مُسْلِمٌ مِنْ حَدِيثِ عائِشَةَ: «لا صِلاةِ بِحَضَرَةِ طَعامٍ» قالَ الحافِظُ النَّوَوِيُّ رَحِمَهُ اللهُ في عِلَّةِ ذَلِكَ في شَرْحِهِ لِصَحِيحِ مُسْلِمٍ (5/46): "لما فِيهِ مِنِ اشْتِغالِ القَلْبِ بِهِ وَذَهابِ كَمالِ الخُشُوعِ ... وَيُلْحَقُ بِهَذا ما كانَ في مَعْناهُ مِمَّا يَشْغَلُ القَلْبَ وَيُذْهِبُ كَمالَ الخُشُوعِ". وَهَذا كُلُّهُ فِيما إِذا كانَ في الوَقْتِ سَعَةٌ، أَمَّا لَوْ ضاقَ الوَقْتُ بِحَيْثُ إِنَّ هَذِهِ المحاضَراتِ تَمْتَدُّ إِلَى خُرُوجِ وَقْتِ الصَّلاةِ فَإِنَّهُ يَجِبُ صَلاتُها قَبْلَ خُرُوجِ وَقْتِها. وَاللهُ أَعْلَمُ. أخوكم/ خالد بن عبد الله المصلح 09/09/1424هـ

السؤال

هَلِ المحاضِراتُ أَوِ الدُّرُوسُ في الجامِعاتِ عُذْرٌ في تَرْكِ الصَّلاةِ مَعَ الجَماعَةِ؟

الجواب

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

الَّذِي يَظْهرُ لِي أَنَّهُ إِذا لَمْ يُمْكِنُ تَنْسِيقُ المحاضَراتِ بِحَيْثُ لا تَتَعارَضُ مَعَ وَقْتِ صَلاةِ الجَماعَةِ، فَإِنَّها تَكُونُ حِيَنئِذٍ عُذْرًا في تَرْكِ صَلاةِ الجَماعَةِ؛ وَذَلِكَ لأَنَّ تَرْكَ المحاضَراتِ وَالدُّرُوسِ يَحْصُلُ بِهِ عَلَى الطَّالِبِ مِنَ الضَّرَرِ الَّذِي يَزِيدُ عَلَى تَرْكِ الصَّلاةِ جَماعَةً لِحُضُورِ طَعامٍ يَشْتَهِيهِ، كَما أَنَّ فِيهِ مِنِ اشْتِغالِ النَّفْسِ وَانْصِرافِ القَلْبِ ما هُوَ أَعْظَمُ مِنَ الاشْتِغالِ وَالانْصِرافِ لِحُضُورِ الطَّعامِ، وَقَدْ قالَ النَِّبيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيما رَواهُ الإِمامُ مُسْلِمٌ مِنْ حَدِيثِ عائِشَةَ: «لا صِلاةِ بِحَضَرَةِ طَعامٍ» قالَ الحافِظُ النَّوَوِيُّ رَحِمَهُ اللهُ في عِلَّةِ ذَلِكَ في شَرْحِهِ لِصَحِيحِ مُسْلِمٍ (5/46): "لما فِيهِ مِنِ اشْتِغالِ القَلْبِ بِهِ وَذَهابِ كَمالِ الخُشُوعِ ... وَيُلْحَقُ بِهَذا ما كانَ في مَعْناهُ مِمَّا يَشْغَلُ القَلْبَ وَيُذْهِبُ كَمالَ الخُشُوعِ".
وَهَذا كُلُّهُ فِيما إِذا كانَ في الوَقْتِ سَعَةٌ، أَمَّا لَوْ ضاقَ الوَقْتُ بِحَيْثُ إِنَّ هَذِهِ المحاضَراتِ تَمْتَدُّ إِلَى خُرُوجِ وَقْتِ الصَّلاةِ فَإِنَّهُ يَجِبُ صَلاتُها قَبْلَ خُرُوجِ وَقْتِها. وَاللهُ أَعْلَمُ.

أخوكم/

خالد بن عبد الله المصلح

09/09/1424هـ


الاكثر مشاهدة

2. جماع الزوجة في الحمام ( عدد المشاهدات47768 )
6. الزواج من متحول جنسيًّا ( عدد المشاهدات35176 )
7. مداعبة أرداف الزوجة ( عدد المشاهدات33796 )
9. حكم قراءة مواضيع جنسية ( عدد المشاهدات24685 )
10. ما الفرق بين محرَّم ولا يجوز؟ ( عدد المشاهدات24502 )
13. حكم استعمال الفكس للصائم ( عدد المشاهدات23946 )
15. وقت قراءة سورة الكهف ( عدد المشاهدات18340 )

مواد تم زيارتها

التعليقات

×

هل ترغب فعلا بحذف المواد التي تمت زيارتها ؟؟

نعم؛ حذف