×
العربية english francais русский Deutsch فارسى اندونيسي اردو

نموذج طلب الفتوى

لم تنقل الارقام بشكل صحيح

خزانة الأسئلة / الذبائح / الأضحية عن الميت 2

مشاركة هذه الفقرة WhatsApp Messenger LinkedIn Facebook Twitter Pinterest AddThis

إنسان توفي وقد ضحَّى عن نفسه أثناء حياته، وقام أبناؤه بعد الوفاة بتأدية فريضة الحج نيابةً عنه، ومن تاريخ وفاته وأبناؤه يضحون عنه ويتصدقون عنه، فما الحكم الشرعي بالنسبة للأضحية، هل جائزة أم تعتبر صدقة؟

المشاهدات:4054
موقع الشيخ اد خالد المصلح الأضحية عن الميت 2
▸ السؤال
إِنْسَانْ تُوُفِّيَ وَقَدْ ضَحَّى عَنْ نَفْسِهِ أَثْنَاءَ حَيَاتِهِ، وَقَامَ أَبْنَاؤُهُ بَعْدَ الْوَفَاةِ بِتَأْدِيَةِ فَرِيضَةِ الْحَجِّ نِيَابَةً عَنْهُ، وَمِنْ تَارِيخِ وَفَاتِهِ وَأَبْنَاؤُهُ يُضَحُّونَ عَنْهُ وَيَتَصَدَّقُونَ عَنْهُ، فَمَا الْحُكْمُ الشَّرْعِيُّ بِالنِّسْبَةِ لِلْأُضْحِيَّةِ، هَلْ جَائِزَةٌ أَمْ تُعْتَبَرُ صَدَقَةً؟
▸ الجواب
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، الْحَمْدُ لِلَّهِ وَصَلَّى اللَّهُ وَسَلَّمَ وَبَارَكَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ. أَمَّا بَعْدُ: فَالْأَوْلَى لِكُلِّ مَنْ أَرَادَ بِرَّ أَمْوَاتِهِ وَإِيصَالَ الْخَيْرِ إلَيْهِمْ أَنْ يَجْتَهِدَ فِي الدُّعَاءِ لَهُمْ، فَإِنَّهُ خَيْرُ مَا يَصِلُهُمْ بَعْدَ مَوْتِهِمْ، فَإِنَّ فِيهِ نَفْعًا لَهُمْ وَنَفْعًا لِلْحَيِّ؛ لِأَنَّهُ يُؤْجَرُ عَلَى دُعَائِهِ، وَيُقَالُ: وَلَك بِمِثْلٍ. أَمَّا الْأَعْمَالُ غَيْرُ الدُّعَاءِ فَالْمُنْتَفِعُ بِأَجْرِهَا هُمْ مَنْ أُهْدِيَ إلَيْهِ الْعَمَلُ فَقَطْ، أَمَّا الْأُضْحِيَّةُ فَإِنَّهَا إنَّمَا تُشَرَعُ لِلْأَحْيَاءِ، أَمَّا الْأَمْوَاتُ فَإِنَّهُمْ يَدْخُلُونَ فِيهَا تَبَعًا لِلْأَحْيَاءِ، إلَّا إنْ كَانُوا قَدْ أَوْصَوْا بِأُضْحِيَةٍ وَتَرَكُوا مَالًا لِذَلِكَ فَيُنَفَّذُ مَا أَوْصَوْا بِهِ مِنْ ذَلِكَ الْمَالِ، وَاَللَّهُ أَعْلَمُ.

السؤال

إِنْسَانْ تُوُفِّيَ وَقَدْ ضَحَّى عَنْ نَفْسِهِ أَثْنَاءَ حَيَاتِهِ، وَقَامَ أَبْنَاؤُهُ بَعْدَ الْوَفَاةِ بِتَأْدِيَةِ فَرِيضَةِ الْحَجِّ نِيَابَةً عَنْهُ، وَمِنْ تَارِيخِ وَفَاتِهِ وَأَبْنَاؤُهُ يُضَحُّونَ عَنْهُ وَيَتَصَدَّقُونَ عَنْهُ، فَمَا الْحُكْمُ الشَّرْعِيُّ بِالنِّسْبَةِ لِلْأُضْحِيَّةِ، هَلْ جَائِزَةٌ أَمْ تُعْتَبَرُ صَدَقَةً؟

الجواب

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، الْحَمْدُ لِلَّهِ وَصَلَّى اللَّهُ وَسَلَّمَ وَبَارَكَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ.

أَمَّا بَعْدُ:

فَالْأَوْلَى لِكُلِّ مَنْ أَرَادَ بِرَّ أَمْوَاتِهِ وَإِيصَالَ الْخَيْرِ إلَيْهِمْ أَنْ يَجْتَهِدَ فِي الدُّعَاءِ لَهُمْ، فَإِنَّهُ خَيْرُ مَا يَصِلُهُمْ بَعْدَ مَوْتِهِمْ، فَإِنَّ فِيهِ نَفْعًا لَهُمْ وَنَفْعًا لِلْحَيِّ؛ لِأَنَّهُ يُؤْجَرُ عَلَى دُعَائِهِ، وَيُقَالُ: وَلَك بِمِثْلٍ. أَمَّا الْأَعْمَالُ غَيْرُ الدُّعَاءِ فَالْمُنْتَفِعُ بِأَجْرِهَا هُمْ مَنْ أُهْدِيَ إلَيْهِ الْعَمَلُ فَقَطْ، أَمَّا الْأُضْحِيَّةُ فَإِنَّهَا إنَّمَا تُشَرَعُ لِلْأَحْيَاءِ، أَمَّا الْأَمْوَاتُ فَإِنَّهُمْ يَدْخُلُونَ فِيهَا تَبَعًا لِلْأَحْيَاءِ، إلَّا إنْ كَانُوا قَدْ أَوْصَوْا بِأُضْحِيَةٍ وَتَرَكُوا مَالًا لِذَلِكَ فَيُنَفَّذُ مَا أَوْصَوْا بِهِ مِنْ ذَلِكَ الْمَالِ، وَاَللَّهُ أَعْلَمُ.


الاكثر مشاهدة

2. جماع الزوجة في الحمام ( عدد المشاهدات47919 )
6. الزواج من متحول جنسيًّا ( عدد المشاهدات35399 )
7. مداعبة أرداف الزوجة ( عدد المشاهدات33942 )
9. حكم قراءة مواضيع جنسية ( عدد المشاهدات24989 )
10. ما الفرق بين محرَّم ولا يجوز؟ ( عدد المشاهدات24674 )
13. حكم استعمال الفكس للصائم ( عدد المشاهدات24042 )
15. وقت قراءة سورة الكهف ( عدد المشاهدات18474 )

مواد تم زيارتها

التعليقات

×

هل ترغب فعلا بحذف المواد التي تمت زيارتها ؟؟

نعم؛ حذف