×
العربية english francais русский Deutsch فارسى اندونيسي اردو

نموذج طلب الفتوى

لم تنقل الارقام بشكل صحيح

خزانة الأسئلة / بيوع / الاستدانة أو الهدية ممن يغلب على كسبه الحرام

مشاركة هذه الفقرة WhatsApp Messenger LinkedIn Facebook Twitter Pinterest AddThis

ما حكم الاستدانة ممن يغلب على ماله الحرام أو كله حرام؟

المشاهدات:3479
موقع الشيخ اد خالد المصلح الاستدانة أو الهدية ممن يغلب على كسبه الحرام
▸ السؤال
مَا حُكْمُ الِاسْتِدَانَةِ مِمَّنْ يَغْلِبُ عَلَى مَالِهِ الْحَرَامُ أَوْ كُلُّهُ حَرَامٌ؟
▸ الجواب
 الْحَمْدُ لِلَّهِ، وَصَلَّى اللَّهُ وَسَلَّمَ وَبَارَكَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ. أَمَّا بَعْدُ: فَالْمَالُ الْمُحَرَّمُ لَا يَخْلُو مِنْ حَالَيْنِ: الْحَالُ الْأُولَى: أَنْ يَكُونَ الْمَالُ مُحَرَّمَ الْعَيْنِ، كَالْمَسْرُوقِ وَالْمَغْصُوبِ وَشِبْهِهِ، فَلَا يَجُوزُ التَّعَامُلُ مَعَ مَنْ فِي يَدِهِ هَذِهِ الْأَمْوَالُ، لَا بِالْقَرْضِ وَلَا بِالْمُعَاوَضَةِ وَلَا بِالْهِبَةِ وَلَا بِغَيْرِهَا؛ لِأَنَّ هَذَا الْمَالَ مُحَرَّمُ الْعَيْنِ لِحَقِّ صَاحِبِهِ، فَلَا يَجُوزُ أَخْذُهُ بِوَجْهٍ إلَّا لِرَدِّهِ لِمُسْتَحِقِّهِ. الْحَالُ الثَّانِيَةُ: أَنْ يَكُونَ الْمَالُ مُحَرَّمًا لِجِهَةِ كَسْبِهِ، كَالْمَالِ الْمُسْتَفَادِ مِنَ الرِّبَا أَوْ الْمُعَامَلَاتِ الْمُحَرَّمَةِ، فَلِلْعُلَمَاءِ فِي هَذَا قَوْلَانِ: مِنْهُمْ مَنْ يَرَى أَنَّهُ لَا يَجُوزُ التَّعَامُلُ مَعَهُ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَرَى جَوَازَ التَّعَامُلِ مَعَهُ اسْتِنَادًا إلَى أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَعَامَلَ مَعَ الْيَهُودِ، مَعَ أَنَّهُمْ يَأْكُلُونَ السُّحْتَ وَيَأْخُذُونَ الرِّبَا، وَهُوَ غَالِبٌ فِي أَمْوَالِهِمْ. وَمِمَّا يُسْتَأْنَسُ بِهِ فِي ذَلِكَ مَا رَوَاهُ عَبْدُ الرَّزَّاقِ+++(14675)---  بِسَنَدِهِ عَنْ ابْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَنَّ رَجُلًا سَأَلَهُ فَقَالَ: إنَّ لِي جَارًا يَأْكُلُ الرِّبَا، وَإِنَّهُ لَا يَزَالُ يَدْعُونِي، فَقَالَ: مَهْنَؤُهُ لَك وَإِثْمُهُ عَلَيْهِ. وَقَدْ صَحَّحَ هَذَا عَنْ ابْنِ مَسْعُودٍ الْإِمَامُ أَحْمَدُ رَحِمَهُ اللَّهُ كَمَا نَقَلَ ابْنُ رَجَبٍ فِي جَامِعِ الْعُلُومِ وَالْحِكَمِ. أخوكم/ خالد المصلح 11/11/1424هـ
- Aa +

السؤال

مَا حُكْمُ الِاسْتِدَانَةِ مِمَّنْ يَغْلِبُ عَلَى مَالِهِ الْحَرَامُ أَوْ كُلُّهُ حَرَامٌ؟

الجواب

 الْحَمْدُ لِلَّهِ، وَصَلَّى اللَّهُ وَسَلَّمَ وَبَارَكَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ.

أَمَّا بَعْدُ:

فَالْمَالُ الْمُحَرَّمُ لَا يَخْلُو مِنْ حَالَيْنِ:

الْحَالُ الْأُولَى: أَنْ يَكُونَ الْمَالُ مُحَرَّمَ الْعَيْنِ، كَالْمَسْرُوقِ وَالْمَغْصُوبِ وَشِبْهِهِ، فَلَا يَجُوزُ التَّعَامُلُ مَعَ مَنْ فِي يَدِهِ هَذِهِ الْأَمْوَالُ، لَا بِالْقَرْضِ وَلَا بِالْمُعَاوَضَةِ وَلَا بِالْهِبَةِ وَلَا بِغَيْرِهَا؛ لِأَنَّ هَذَا الْمَالَ مُحَرَّمُ الْعَيْنِ لِحَقِّ صَاحِبِهِ، فَلَا يَجُوزُ أَخْذُهُ بِوَجْهٍ إلَّا لِرَدِّهِ لِمُسْتَحِقِّهِ.

الْحَالُ الثَّانِيَةُ: أَنْ يَكُونَ الْمَالُ مُحَرَّمًا لِجِهَةِ كَسْبِهِ، كَالْمَالِ الْمُسْتَفَادِ مِنَ الرِّبَا أَوْ الْمُعَامَلَاتِ الْمُحَرَّمَةِ، فَلِلْعُلَمَاءِ فِي هَذَا قَوْلَانِ: مِنْهُمْ مَنْ يَرَى أَنَّهُ لَا يَجُوزُ التَّعَامُلُ مَعَهُ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَرَى جَوَازَ التَّعَامُلِ مَعَهُ اسْتِنَادًا إلَى أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَعَامَلَ مَعَ الْيَهُودِ، مَعَ أَنَّهُمْ يَأْكُلُونَ السُّحْتَ وَيَأْخُذُونَ الرِّبَا، وَهُوَ غَالِبٌ فِي أَمْوَالِهِمْ. وَمِمَّا يُسْتَأْنَسُ بِهِ فِي ذَلِكَ مَا رَوَاهُ عَبْدُ الرَّزَّاقِ(14675)  بِسَنَدِهِ عَنْ ابْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَنَّ رَجُلًا سَأَلَهُ فَقَالَ: إنَّ لِي جَارًا يَأْكُلُ الرِّبَا، وَإِنَّهُ لَا يَزَالُ يَدْعُونِي، فَقَالَ: مَهْنَؤُهُ لَك وَإِثْمُهُ عَلَيْهِ. وَقَدْ صَحَّحَ هَذَا عَنْ ابْنِ مَسْعُودٍ الْإِمَامُ أَحْمَدُ رَحِمَهُ اللَّهُ كَمَا نَقَلَ ابْنُ رَجَبٍ فِي جَامِعِ الْعُلُومِ وَالْحِكَمِ.

أخوكم/

خالد المصلح

11/11/1424هـ


الاكثر مشاهدة

2. جماع الزوجة في الحمام ( عدد المشاهدات47918 )
6. الزواج من متحول جنسيًّا ( عدد المشاهدات35387 )
7. مداعبة أرداف الزوجة ( عدد المشاهدات33904 )
9. حكم قراءة مواضيع جنسية ( عدد المشاهدات24872 )
10. ما الفرق بين محرَّم ولا يجوز؟ ( عدد المشاهدات24647 )
13. حكم استعمال الفكس للصائم ( عدد المشاهدات24025 )
15. وقت قراءة سورة الكهف ( عدد المشاهدات18486 )

مواد تم زيارتها

التعليقات

×

هل ترغب فعلا بحذف المواد التي تمت زيارتها ؟؟

نعم؛ حذف