×
العربية english francais русский Deutsch فارسى اندونيسي اردو

نموذج طلب الفتوى

لم تنقل الارقام بشكل صحيح

خزانة الأسئلة / بيوع / حكم بطاقات الائتمان

مشاركة هذه الفقرة WhatsApp Messenger LinkedIn Facebook Twitter Pinterest AddThis

نرجو بيان حكم المعاملة بكروت الائتمان والفيزا التي من شروطها أن يتم تسديد المبلغ المشترَى به في فترة زمنية محددة، ثم بعد انقضاء هذه الفترة يبدأ البنك بوضع فائدة على المبلغ، فهل هذا الشرط الربوي يفسد العقد من أساسه، أم أن هذا الشرط فاسد والعقد صحيح، بمعنى أنه إذا تم تسديد ثمن المشتريات قبل انقضاء المهلة الشهرية فإنه يصبح قرضًا سليمًا لا حرمة فيه؟

المشاهدات:3019
موقع الشيخ اد خالد المصلح حكم بطاقات الائتمان
▸ السؤال
نَرْجُو بَيَانَ حُكْمِ الْمُعَامَلَةِ بِكُرُوتِ الِائْتِمَانِ وَالْفِيزَا الَّتِي مِنْ شُرُوطِهَا أَنْ يَتِمَّ تَسْدِيدُ الْمَبْلَغِ الْمُشْتَرَى بِهِ فِي فَتْرَةٍ زَمَنِيَّةٍ مُحَدَّدَةٍ، ثُمَّ بَعْدَ انْقِضَاءِ هَذِهِ الْفَتْرَةِ يَبْدَأُ الْبَنْكُ بِوَضْعِ فَائِدَةٍ عَلَى الْمَبْلَغِ، فَهَلْ هَذَا الشَّرْطُ الرِّبَوِيُّ يُفْسِدُ الْعَقْدَ مِنْ أَسَاسِهِ، أَمْ أَنَّ هَذَا الشَّرْطَ فَاسِدٌ وَالْعَقْدَ صَحِيحٌ، بِمَعْنَى أَنَّهُ إِذَا تَمَّ تَسْدِيدُ ثَمَنِ الْمُشْتَرَيَاتِ قَبْلَ انْقِضَاءِ الْمُهْلَةِ الشَّهْرِيَّةِ فَإِنَّهُ يُصْبِحُ قَرْضًا سَلِيمًا لَا حُرْمَةَ فِيهِ؟
▸ الجواب
الْحَمْدُ لِلَّهِ، وَصَلَّى اللَّهُ وَسَلَّمَ وَبَارَكَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ. أَمَّا بَعْدُ: فلَا يَجُوزُ هَذَا النَّوْعُ مِنَ الْبِطَاقَاتِ الِائْتِمَانِيَّةِ لِتَضَمُّنِهِ التَّعَاقُدَ عَلَى الرِّبَا فِي حَالِ عَدَمِ تَسْدِيدِ الْمَبَالِغِ الْمَسْحُوبَةِ، فَهَذَا الْعَقْدُ غَيْرُ صَحِيحٍ حَتَّى لَوْ ظَنَّ الْإِنْسَانُ أَنَّهُ سَيُوفِي قَبْلَ مُضِيِّ الْمُدَّةِ الَّتِي لَا تُحْتَسَبُ فِيهَا الزِّيَادَةُ الرِّبَوِيَّةُ؛ لِأَنَّ الْمُوَافَقَةَ وَالْمُعَاقَدَةَ عَلَى الرِّبَا مُحَرَّمَةٌ وَلَوْ كَانَ الْإِنْسَانُ آمِنًا مِنْ أَنْ يُدْرِكَهُ ذَلِكَ، وَاَللَّهُ أَعْلَمُ. أخوكم/ خالد المصلح 08/04/1425هـ
- Aa +

السؤال

نَرْجُو بَيَانَ حُكْمِ الْمُعَامَلَةِ بِكُرُوتِ الِائْتِمَانِ وَالْفِيزَا الَّتِي مِنْ شُرُوطِهَا أَنْ يَتِمَّ تَسْدِيدُ الْمَبْلَغِ الْمُشْتَرَى بِهِ فِي فَتْرَةٍ زَمَنِيَّةٍ مُحَدَّدَةٍ، ثُمَّ بَعْدَ انْقِضَاءِ هَذِهِ الْفَتْرَةِ يَبْدَأُ الْبَنْكُ بِوَضْعِ فَائِدَةٍ عَلَى الْمَبْلَغِ، فَهَلْ هَذَا الشَّرْطُ الرِّبَوِيُّ يُفْسِدُ الْعَقْدَ مِنْ أَسَاسِهِ، أَمْ أَنَّ هَذَا الشَّرْطَ فَاسِدٌ وَالْعَقْدَ صَحِيحٌ، بِمَعْنَى أَنَّهُ إِذَا تَمَّ تَسْدِيدُ ثَمَنِ الْمُشْتَرَيَاتِ قَبْلَ انْقِضَاءِ الْمُهْلَةِ الشَّهْرِيَّةِ فَإِنَّهُ يُصْبِحُ قَرْضًا سَلِيمًا لَا حُرْمَةَ فِيهِ؟

الجواب

الْحَمْدُ لِلَّهِ، وَصَلَّى اللَّهُ وَسَلَّمَ وَبَارَكَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ.

أَمَّا بَعْدُ:

فلَا يَجُوزُ هَذَا النَّوْعُ مِنَ الْبِطَاقَاتِ الِائْتِمَانِيَّةِ لِتَضَمُّنِهِ التَّعَاقُدَ عَلَى الرِّبَا فِي حَالِ عَدَمِ تَسْدِيدِ الْمَبَالِغِ الْمَسْحُوبَةِ، فَهَذَا الْعَقْدُ غَيْرُ صَحِيحٍ حَتَّى لَوْ ظَنَّ الْإِنْسَانُ أَنَّهُ سَيُوفِي قَبْلَ مُضِيِّ الْمُدَّةِ الَّتِي لَا تُحْتَسَبُ فِيهَا الزِّيَادَةُ الرِّبَوِيَّةُ؛ لِأَنَّ الْمُوَافَقَةَ وَالْمُعَاقَدَةَ عَلَى الرِّبَا مُحَرَّمَةٌ وَلَوْ كَانَ الْإِنْسَانُ آمِنًا مِنْ أَنْ يُدْرِكَهُ ذَلِكَ، وَاَللَّهُ أَعْلَمُ.

أخوكم/

خالد المصلح

08/04/1425هـ


الاكثر مشاهدة

2. جماع الزوجة في الحمام ( عدد المشاهدات47742 )
6. الزواج من متحول جنسيًّا ( عدد المشاهدات35156 )
7. مداعبة أرداف الزوجة ( عدد المشاهدات33788 )
9. حكم قراءة مواضيع جنسية ( عدد المشاهدات24673 )
10. ما الفرق بين محرَّم ولا يجوز؟ ( عدد المشاهدات24492 )
13. حكم استعمال الفكس للصائم ( عدد المشاهدات23933 )
15. وقت قراءة سورة الكهف ( عدد المشاهدات18330 )

مواد تم زيارتها

التعليقات

×

هل ترغب فعلا بحذف المواد التي تمت زيارتها ؟؟

نعم؛ حذف