×
العربية english francais русский Deutsch فارسى اندونيسي اردو

نموذج طلب الفتوى

لم تنقل الارقام بشكل صحيح

خزانة الأسئلة / نكاح / زوجتي ترفض الجماع

مشاركة هذه الفقرة WhatsApp Messenger LinkedIn Facebook Twitter Pinterest AddThis

زوجتي لا تريد النكاح مني، وإن تم النكاح يكون كُرهًا لها. وحاولت معرفة السبب ولم يمكنني، علمًا بأننا متزوجان منذ خمس عشرة سنة ولم يكن هناك مشكلة بخصوص النكاح. رجاء الإفادة بما يجب عمله تجاه هذه المشكلة.

المشاهدات:5768
موقع الشيخ اد خالد المصلح زوجتي ترفض الجماع
﷽
▸ السؤال
زَوْجَتِي لَا تُرِيدُ النِّكَاحَ مِنِّي، وَإِنْ تَمَّ النِّكَاحُ يَكُونُ كُرْهًا لَهَا، وَحَاوَلْتُ مَعْرِفَةَ السَّبَبِ وَلَمْ يُمْكِنْنِي، عِلْمًا بِأَنَّنَا مُتَزَوِّجَانِ مُنْذُ خَمْسَ عَشْرَةَ سَنَةً، وَلَمْ يَكُنْ هُنَاكَ مُشْكِلَةٌ بِخُصُوصِ النِّكَاحِ. رَجَاءَ الْإِفَادَةِ بِمَا يَجِبُ عَمَلُهُ تُجَاهَ هَذِهِ الْمُشْكِلَةِ.
▸ الجواب
الْحَمْدُ لِلَّهِ، وَصَلَّى اللَّهُ وَسَلَّمَ وَبَارَكَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ. أَمَّا بَعْدُ: فَالَّذِي يَجِبُ عَلَى الْمَرْأَةِ أَلَّا تَمْتَنِعَ مِنَ الْفِرَاشِ إذَا دَعَاهَا زَوْجُهَا وَلَيْسَ عَلَيْهَا فِي ذَلِكَ ضَرَرٌ؛ فَقَدْ جَاءَ فِي ذَلِكَ نُصُوصٌ كَثِيرَةٌ، تَحَذِّرُ وَتَنْهَى الْمَرْأَةَ عَنْ عَدَمِ إجَابَةِ الزَّوْجِ إذَا دَعَاهَا لِفِرَاشِهِ، وَمِنْهَا مَا رَوَاهُ مُسْلِمٌ مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ؛ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ـ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ـ: «وَاَلَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا مِنْ رَجُلٍ يَدْعُو امْرَأَتَهُ إلَى فِرَاشِهِ فَتَأْبَى عَلَيْهِ إلَّا كَانَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ سَاخِطًا عَلَيْهَا حَتَّى يَرْضَى عَنْهَا»+++أخرجه البخاري (3237)، ومسلم (1436) ---. فَأَرَى أَنْ تُذَكِّرَ زَوْجَتَكَ بِذَلِكَ إذَا كَانَتْ لَا تَعْلَمُهُ، وَأَنْ تَطْلُبَ مِنْهَا بَيَانَ سَبَبِ ذَلِكَ لِمُحَاوَلَةِ الْوُصُولِ إلَى حَلٍّ، كَمَا أُوصِيكَ بِحُسْنِ الْعِشْرَةِ وَتَفَقُّدِ حَالِكَ مِنْ حَيْثُ إِزَالَةُ مَا قَدْ يَكُونُ سَبَبًا لِنُفُورِ الْمَرْأَةِ مِنْك، فَإِنْ وَصَلْتَ إِلَى طَرِيقٍ مَسْدُودٍ، فَإِنْ كُنْتَ قَادِرًا عَلَى الزَّوَاجِ مِنْ أُخْرَى فَأَخْبِرْهَا بِأَنَّ امْتِنَاعَهَا مِنْ إجَابَتِك سَيَحْمِلُك عَلَى إِعْفَافِ نَفْسِك بِنِكَاحِ أُخْرَى. أَصْلَحَ اللَّهُ أَحْوَالَكُمْ.

السؤال

زَوْجَتِي لَا تُرِيدُ النِّكَاحَ مِنِّي، وَإِنْ تَمَّ النِّكَاحُ يَكُونُ كُرْهًا لَهَا، وَحَاوَلْتُ مَعْرِفَةَ السَّبَبِ وَلَمْ يُمْكِنْنِي، عِلْمًا بِأَنَّنَا مُتَزَوِّجَانِ مُنْذُ خَمْسَ عَشْرَةَ سَنَةً، وَلَمْ يَكُنْ هُنَاكَ مُشْكِلَةٌ بِخُصُوصِ النِّكَاحِ. رَجَاءَ الْإِفَادَةِ بِمَا يَجِبُ عَمَلُهُ تُجَاهَ هَذِهِ الْمُشْكِلَةِ.

الجواب

الْحَمْدُ لِلَّهِ، وَصَلَّى اللَّهُ وَسَلَّمَ وَبَارَكَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ.

أَمَّا بَعْدُ:

فَالَّذِي يَجِبُ عَلَى الْمَرْأَةِ أَلَّا تَمْتَنِعَ مِنَ الْفِرَاشِ إذَا دَعَاهَا زَوْجُهَا وَلَيْسَ عَلَيْهَا فِي ذَلِكَ ضَرَرٌ؛ فَقَدْ جَاءَ فِي ذَلِكَ نُصُوصٌ كَثِيرَةٌ، تَحَذِّرُ وَتَنْهَى الْمَرْأَةَ عَنْ عَدَمِ إجَابَةِ الزَّوْجِ إذَا دَعَاهَا لِفِرَاشِهِ، وَمِنْهَا مَا رَوَاهُ مُسْلِمٌ مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ؛ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ـ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ـ: «وَاَلَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا مِنْ رَجُلٍ يَدْعُو امْرَأَتَهُ إلَى فِرَاشِهِ فَتَأْبَى عَلَيْهِ إلَّا كَانَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ سَاخِطًا عَلَيْهَا حَتَّى يَرْضَى عَنْهَا»أخرجه البخاري (3237)، ومسلم (1436) .

فَأَرَى أَنْ تُذَكِّرَ زَوْجَتَكَ بِذَلِكَ إذَا كَانَتْ لَا تَعْلَمُهُ، وَأَنْ تَطْلُبَ مِنْهَا بَيَانَ سَبَبِ ذَلِكَ لِمُحَاوَلَةِ الْوُصُولِ إلَى حَلٍّ، كَمَا أُوصِيكَ بِحُسْنِ الْعِشْرَةِ وَتَفَقُّدِ حَالِكَ مِنْ حَيْثُ إِزَالَةُ مَا قَدْ يَكُونُ سَبَبًا لِنُفُورِ الْمَرْأَةِ مِنْك، فَإِنْ وَصَلْتَ إِلَى طَرِيقٍ مَسْدُودٍ، فَإِنْ كُنْتَ قَادِرًا عَلَى الزَّوَاجِ مِنْ أُخْرَى فَأَخْبِرْهَا بِأَنَّ امْتِنَاعَهَا مِنْ إجَابَتِك سَيَحْمِلُك عَلَى إِعْفَافِ نَفْسِك بِنِكَاحِ أُخْرَى. أَصْلَحَ اللَّهُ أَحْوَالَكُمْ.


الاكثر مشاهدة

2. جماع الزوجة في الحمام ( عدد المشاهدات48347 )
6. الزواج من متحول جنسيًّا ( عدد المشاهدات35931 )
7. مداعبة أرداف الزوجة ( عدد المشاهدات34366 )
9. حكم قراءة مواضيع جنسية ( عدد المشاهدات25565 )
10. ما الفرق بين محرَّم ولا يجوز؟ ( عدد المشاهدات25091 )
13. حكم استعمال الفكس للصائم ( عدد المشاهدات24334 )
15. وقت قراءة سورة الكهف ( عدد المشاهدات18917 )

مواد تم زيارتها

التعليقات

×

هل ترغب فعلا بحذف المواد التي تمت زيارتها ؟؟

نعم؛ حذف