×
العربية english francais русский Deutsch فارسى اندونيسي اردو

نموذج طلب الفتوى

لم تنقل الارقام بشكل صحيح

خزانة الأسئلة / نكاح / ما هي الأسس التي أختار عليها الزوج المناسب؟

مشاركة هذه الفقرة WhatsApp Messenger LinkedIn Facebook Twitter Pinterest AddThis

تقدم لي شاب توسمت فيه خيرًا بالرغم من عدم علمي بظروفه، فما هي الأسس التي أختار عليها الزوج المناسب؟ وكيف لي أن أعرف أنه لا يخدعنا كما حدث لي سابقًا، أسأل الله لي ولأمة المسلمين التوفيق.

المشاهدات:6518
موقع الشيخ اد خالد المصلح ما هي الأسس التي أختار عليها الزوج المناسب؟
▸ السؤال
تَقَدَّمَ لِي شَابٌّ تَوَسَّمْتُ فِيهِ خَيْرًا بِالرَّغْمِ مِنْ عَدَمِ عِلْمِي بِظُرُوفِهِ، فَمَا هِيَ الْأُسُسُ الَّتِي أَخْتَارُ عَلَيْهَا الزَّوْجَ الْمُنَاسِبَ؟ وَكَيْفَ لِي أَنْ أَعْرِفَ أَنَّهُ لَا يَخْدَعُنَا كَمَا حَدَثَ لِي سَابِقًا؟ أَسْأَلُ اللَّهَ لِي وَلِأُمَّةِ الْمُسْلِمِينَ التَّوْفِيقَ.
▸ الجواب
الْحَمْدُ لِلَّهِ، وَصَلَّى اللَّهُ وَسَلَّمَ وَبَارَكَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ. أَمَّا بَعْدُ: فَالْمِعْيَارُ الَّذِي يُعْرَفُ بِهِ الزَّوْجُ الْمُنَاسِبُ مَا جَعَلَهُ النَّبِيُّ ـ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ـ سَبَبًا لِلْقَبُولِ، وَهُوَ اسْتِقَامَةُ الدِّينِ وَالْخُلُقِ؛ فَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ـ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ـ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ـ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ـ : «إذَا خَطَبَ إلَيْكُمْ مَنْ تَرْضَوْنَ دِينَهُ وَخُلُقَهُ فَزَوِّجُوهُ، إِلَا تَفْعَلُوا تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الْأَرْضِ وَفَسَادٌ عَرِيضٌ»+++أخرجه الترمذي (1084)، وابن ماجه (1967) ---. فَالْوَاجِبُ اعْتِبَارُ مَا ذَكَرَهُ النَّبِيُّ ـ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ـ مِنَ النَّظَرِ فِي دِينِ الْمُتَقَدِّمِ، وَدِينُهُ يَتَبَيَّنُ بِمُحَافَظَتِهِ عَلَى الْوَاجِبَاتِ وَاجْتِنَابِهِ لِلْمَنْهِيَّاتِ. وَالنَّظَرُ فِي خُلُقِهِ مِنْ حَيْثُ مُعَامَلَتُهُ مَعَ الْخَلْقِ فِي بَذْلِ الْخَيْرِ لَهُمْ، وَكَفِّ الشَّرِّ عَنْهُمْ، وَمُعَاشَرَتِهِمْ بِالْحُسْنَى. وَأُوصِيكُمْ بِالسُّؤَالِ عَنْهُ وَالتَّحَرِّي عَنْ حَالِهِ، وَعَدَمِ الِاكْتِفَاءِ بِالتَّزْكِيَةِ الْعَامَّةِ، أَوْ مِمَّنْ لَمْ تَطُلْ مُعَاشَرَتُهُ وَمُعَايَشَتُهُ لَهُ.

السؤال

تَقَدَّمَ لِي شَابٌّ تَوَسَّمْتُ فِيهِ خَيْرًا بِالرَّغْمِ مِنْ عَدَمِ عِلْمِي بِظُرُوفِهِ، فَمَا هِيَ الْأُسُسُ الَّتِي أَخْتَارُ عَلَيْهَا الزَّوْجَ الْمُنَاسِبَ؟

وَكَيْفَ لِي أَنْ أَعْرِفَ أَنَّهُ لَا يَخْدَعُنَا كَمَا حَدَثَ لِي سَابِقًا؟ أَسْأَلُ اللَّهَ لِي وَلِأُمَّةِ الْمُسْلِمِينَ التَّوْفِيقَ.

الجواب

الْحَمْدُ لِلَّهِ، وَصَلَّى اللَّهُ وَسَلَّمَ وَبَارَكَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ.

أَمَّا بَعْدُ:

فَالْمِعْيَارُ الَّذِي يُعْرَفُ بِهِ الزَّوْجُ الْمُنَاسِبُ مَا جَعَلَهُ النَّبِيُّ ـ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ـ سَبَبًا لِلْقَبُولِ، وَهُوَ اسْتِقَامَةُ الدِّينِ وَالْخُلُقِ؛ فَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ـ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ـ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ـ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ـ : «إذَا خَطَبَ إلَيْكُمْ مَنْ تَرْضَوْنَ دِينَهُ وَخُلُقَهُ فَزَوِّجُوهُ، إِلَا تَفْعَلُوا تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الْأَرْضِ وَفَسَادٌ عَرِيضٌ»أخرجه الترمذي (1084)، وابن ماجه (1967) . فَالْوَاجِبُ اعْتِبَارُ مَا ذَكَرَهُ النَّبِيُّ ـ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ـ مِنَ النَّظَرِ فِي دِينِ الْمُتَقَدِّمِ، وَدِينُهُ يَتَبَيَّنُ بِمُحَافَظَتِهِ عَلَى الْوَاجِبَاتِ وَاجْتِنَابِهِ لِلْمَنْهِيَّاتِ.

وَالنَّظَرُ فِي خُلُقِهِ مِنْ حَيْثُ مُعَامَلَتُهُ مَعَ الْخَلْقِ فِي بَذْلِ الْخَيْرِ لَهُمْ، وَكَفِّ الشَّرِّ عَنْهُمْ، وَمُعَاشَرَتِهِمْ بِالْحُسْنَى.

وَأُوصِيكُمْ بِالسُّؤَالِ عَنْهُ وَالتَّحَرِّي عَنْ حَالِهِ، وَعَدَمِ الِاكْتِفَاءِ بِالتَّزْكِيَةِ الْعَامَّةِ، أَوْ مِمَّنْ لَمْ تَطُلْ مُعَاشَرَتُهُ وَمُعَايَشَتُهُ لَهُ.


الاكثر مشاهدة

2. جماع الزوجة في الحمام ( عدد المشاهدات48038 )
6. الزواج من متحول جنسيًّا ( عدد المشاهدات35547 )
7. مداعبة أرداف الزوجة ( عدد المشاهدات34068 )
9. حكم قراءة مواضيع جنسية ( عدد المشاهدات25157 )
10. ما الفرق بين محرَّم ولا يجوز؟ ( عدد المشاهدات24775 )
13. حكم استعمال الفكس للصائم ( عدد المشاهدات24132 )
15. وقت قراءة سورة الكهف ( عدد المشاهدات18584 )

مواد تم زيارتها

التعليقات

×

هل ترغب فعلا بحذف المواد التي تمت زيارتها ؟؟

نعم؛ حذف