×
العربية english francais русский Deutsch فارسى اندونيسي اردو

نموذج طلب الفتوى

لم تنقل الارقام بشكل صحيح

خزانة الأسئلة / نكاح / قبلت خطيبتي .. فما الحكم؟

مشاركة هذه الفقرة WhatsApp Messenger LinkedIn Facebook Twitter Pinterest AddThis

حصل لي أن اختليت مع خطيبتي (خطيبة بشهود مع قراءة سورة الفاتحة دون عقد زواج) في بيت أهلها، وأصبت منها قبلة طويلة، فكيف لي أن أكفر عن تلك القبلة التي وقعت دون أن يكون بيننا عقد زواج... كذلك أريد الاستفسار من حضرتكم: ماذا لو أصبت منها قبلة بعد عقد الزواج، ونحن نبتغي أن تكون في بيت أهلها لمدة سنة (أي فترة الخطوبة تكون لمدة سنة مع عقد زواج) وهل هذا جائز؟

المشاهدات:13684
موقع الشيخ اد خالد المصلح قبلت خطيبتي .. فما الحكم؟
▸ السؤال
حَصَلَ لِي أَنِ اخْتَلَيْتُ مَعَ خَطِيبَتِي (خَطِيبَةٍ بِشُهُودٍ مَعَ قِرَاءَةِ سُورَةِ الْفَاتِحَةِ دُونَ عَقْدِ زَوَاجٍ) فِي بَيْتِ أَهْلِهَا، وَأَصَبْتُ مِنْهَا قُبْلَةً طَوِيلَةً، فَكَيْفَ لِي أَنْ أُكَفِّرَ عَنْ تِلْكَ الْقُبْلَةِ الَّتِي وَقَعَتْ دُونَ أَنْ يَكُونَ بَيْنَنَا عَقْدُ زَوَاجٍ؟ كَذَلِكَ أُرِيدُ الِاسْتِفْسَارَ مِنْ حَضْرَتِكُمْ: مَاذَا لَوْ أَصَبْتُ مِنْهَا قُبْلَةً بَعْدَ عَقْدِ الزَّوَاجِ، وَنَحْنُ نَبْتَغِي أَنْ تَكُونَ فِي بَيْتِ أَهْلِهَا لِمُدَّةِ سَنَةٍ (أَيْ فَتْرَةُ الْخُطُوبَةِ تَكُونُ لِمُدَّةِ سَنَةٍ مَعَ عَقْدِ زَوَاجٍ) وَهَلْ هَذَا جَائِزٌ؟
▸ الجواب
الْحَمْدُ لِلَّهِ، وَصَلَّى اللَّهُ وَسَلَّمَ وَبَارَكَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ. أَمَّا بَعْدُ: فَلَا يَجُوزُ الْخَلْوَةُ بِخَطِيبَتِك وَلَا مَسُّهَا حَتَّى تَعْقِدَ عَلَيْهَا؛ لِأَنَّهَا أَجْنَبِيَّةٌ مِنْك، فَأُوصِيك بِتَقْوَى اللَّهِ وَالْبُعْدِ عَنْ ذَلِكَ؛ لِئَلَّا تَقَعَ فِيمَا وَقَعْتَ فِيهِ مِنْ تَقْبِيلٍ، وَعَلَيْك بِكَثْرَةِ الصَّلَاةِ فِي اللَّيْلِ؛ فَقَدْ جَاءَ رَجُلٌ إلَى النَّبِيِّ ـ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ـ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إنِّي عَالَجْتُ امْرَأَةً فِي أَقْصَى الْمَدِينَةِ، وَفِي رِوَايَةٍ: قَبَّلْتُهَا، وَإِنِّي أَصَبْتُ مِنْهَا مَا دُونَ أَنْ أَمَسَّهَا، فَأَنَا هَذَا، فَاقْضِ فِي مَا شِئْتَ. فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: لَقَدْ سَتَرَكَ اللَّهُ لَوْ سَتَرْتَ نَفْسَكَ. قَالَ: فَلَمْ يَرُدَّ النَّبِيُّ ـ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ـ شَيْئًا، فَقَامَ الرَّجُلُ فَانْطَلَقَ، فَأَتْبَعَهُ النَّبِيُّ ـ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ـ رَجُلًا دَعَاهُ وَتَلَا عَلَيْهِ هَذِهِ الْآيَةَ: {وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ} +++[هُودٍ:114]---. فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، هَذِهِ لَهُ خَاصَّةٌ؟ قَالَ: «بَلْ لِلنَّاسِ كَافَّةً».+++أخرجه البخاري (526)، ومسلم (2763)--- رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ ـ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ـ وَاللَّفْظُ لِمُسْلِمٍ. أَمَّا إذَا عَقَدْتَ عَلَيْهَا فَهِيَ زَوْجَتُك، فَلَك تَقْبِيلُهَا وَالِاسْتِمْتَاعُ بِهَا، وَلَوْ قَبْلَ إعْلَانِ الدُّخُولِ، وَاَللَّهُ الْمُوَفِّقُ.

السؤال

حَصَلَ لِي أَنِ اخْتَلَيْتُ مَعَ خَطِيبَتِي (خَطِيبَةٍ بِشُهُودٍ مَعَ قِرَاءَةِ سُورَةِ الْفَاتِحَةِ دُونَ عَقْدِ زَوَاجٍ) فِي بَيْتِ أَهْلِهَا، وَأَصَبْتُ مِنْهَا قُبْلَةً طَوِيلَةً، فَكَيْفَ لِي أَنْ أُكَفِّرَ عَنْ تِلْكَ الْقُبْلَةِ الَّتِي وَقَعَتْ دُونَ أَنْ يَكُونَ بَيْنَنَا عَقْدُ زَوَاجٍ؟

كَذَلِكَ أُرِيدُ الِاسْتِفْسَارَ مِنْ حَضْرَتِكُمْ: مَاذَا لَوْ أَصَبْتُ مِنْهَا قُبْلَةً بَعْدَ عَقْدِ الزَّوَاجِ، وَنَحْنُ نَبْتَغِي أَنْ تَكُونَ فِي بَيْتِ أَهْلِهَا لِمُدَّةِ سَنَةٍ (أَيْ فَتْرَةُ الْخُطُوبَةِ تَكُونُ لِمُدَّةِ سَنَةٍ مَعَ عَقْدِ زَوَاجٍ) وَهَلْ هَذَا جَائِزٌ؟

الجواب

الْحَمْدُ لِلَّهِ، وَصَلَّى اللَّهُ وَسَلَّمَ وَبَارَكَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ.

أَمَّا بَعْدُ:

فَلَا يَجُوزُ الْخَلْوَةُ بِخَطِيبَتِك وَلَا مَسُّهَا حَتَّى تَعْقِدَ عَلَيْهَا؛ لِأَنَّهَا أَجْنَبِيَّةٌ مِنْك، فَأُوصِيك بِتَقْوَى اللَّهِ وَالْبُعْدِ عَنْ ذَلِكَ؛ لِئَلَّا تَقَعَ فِيمَا وَقَعْتَ فِيهِ مِنْ تَقْبِيلٍ، وَعَلَيْك بِكَثْرَةِ الصَّلَاةِ فِي اللَّيْلِ؛ فَقَدْ جَاءَ رَجُلٌ إلَى النَّبِيِّ ـ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ـ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إنِّي عَالَجْتُ امْرَأَةً فِي أَقْصَى الْمَدِينَةِ، وَفِي رِوَايَةٍ: قَبَّلْتُهَا، وَإِنِّي أَصَبْتُ مِنْهَا مَا دُونَ أَنْ أَمَسَّهَا، فَأَنَا هَذَا، فَاقْضِ فِي مَا شِئْتَ.

فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: لَقَدْ سَتَرَكَ اللَّهُ لَوْ سَتَرْتَ نَفْسَكَ.

قَالَ: فَلَمْ يَرُدَّ النَّبِيُّ ـ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ـ شَيْئًا، فَقَامَ الرَّجُلُ فَانْطَلَقَ، فَأَتْبَعَهُ النَّبِيُّ ـ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ـ رَجُلًا دَعَاهُ وَتَلَا عَلَيْهِ هَذِهِ الْآيَةَ: {وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ} [هُودٍ:114].

فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، هَذِهِ لَهُ خَاصَّةٌ؟ قَالَ: «بَلْ لِلنَّاسِ كَافَّةً».أخرجه البخاري (526)، ومسلم (2763) رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ ـ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ـ وَاللَّفْظُ لِمُسْلِمٍ.

أَمَّا إذَا عَقَدْتَ عَلَيْهَا فَهِيَ زَوْجَتُك، فَلَك تَقْبِيلُهَا وَالِاسْتِمْتَاعُ بِهَا، وَلَوْ قَبْلَ إعْلَانِ الدُّخُولِ، وَاَللَّهُ الْمُوَفِّقُ.


الاكثر مشاهدة

2. جماع الزوجة في الحمام ( عدد المشاهدات47776 )
6. الزواج من متحول جنسيًّا ( عدد المشاهدات35197 )
7. مداعبة أرداف الزوجة ( عدد المشاهدات33807 )
9. حكم قراءة مواضيع جنسية ( عدد المشاهدات24706 )
10. ما الفرق بين محرَّم ولا يجوز؟ ( عدد المشاهدات24517 )
13. حكم استعمال الفكس للصائم ( عدد المشاهدات23953 )
15. وقت قراءة سورة الكهف ( عدد المشاهدات18350 )

مواد تم زيارتها

التعليقات

×

هل ترغب فعلا بحذف المواد التي تمت زيارتها ؟؟

نعم؛ حذف