×
العربية english francais русский Deutsch فارسى اندونيسي اردو

نموذج طلب الفتوى

لم تنقل الارقام بشكل صحيح

خزانة الأسئلة / الطلاق واللعان / نطق بلفظة الطلاق دون وعي أو شعور، فما الحكم؟

مشاركة هذه الفقرة WhatsApp Messenger LinkedIn Facebook Twitter Pinterest AddThis

إذا كان الرجل تراودُه تخيُّلات في عقله عن أحداث وهمية، ومن المعروف أن الإنسان قد ينطق بما يفكر فيه دون وعي منه. فإذا جرت التخيلات في عقل وفكر الرجل عن الطلاق ونطق بعبارة الطلاق دون وَعْيٍ منه، وبلا شعور وذلك نتيجة التفكير كما أسلفت، وليس رغبة منه في الطلاق، فهل يقع الطلاق في هذه الحالة؟

المشاهدات:5878
موقع الشيخ اد خالد المصلح نطق بلفظة الطلاق دون وعي أو شعور، فما الحكم؟
▸ السؤال
إِذَا كَانَ الرَّجُلُ تُرَاوِدُهُ تَخَيُّلَاتٌ فِي عَقْلِهِ عَنْ أَحْدَاثٍ وَهْمِيَّةٍ، وَمِنَ المَعْرُوفِ أَنَّ الإِنْسَانَ قَدْ يَنْطِقُ بِمَا يُفَكِّرُ فِيهِ دُونَ وَعْيٍ مِنْهُ. فَإِذَا جَرَتِ التَّخَيُّلَاتُ فِي عَقْلِ وَفِكْرِ الرَّجُلِ عَنِ الطَّلَاقِ وَنَطَقَ بِعِبَارَةِ الطَّلَاقِ دُونَ وَعْيٍ مِنْهُ، وَبِلَا شُعُورٍ وَذَلِكَ نَتِيْجَةَ التَّفْكِيرِ كَمَا أَسْلَفْتُ، وَلَيسَ رَغْبَةً مِنْهُ فِي الطَّلَاقِ، فَهَلْ يَقَعُ الطَّلَاقُ فِي هَذِهِ الحَالَةِ؟
▸ الجواب
الحَمْدُ للهِ، وَصَلَّى اللهُ وَسَلَّمَ وَبَارَكَ عَلَى رَسُولِ اللهِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ. أَمَّا بَعْدُ: فَالطَّلَاقُ لَا يَقَعُ إِلَّا لِمَنْ تَكَلَّمَ بِهِ، وَهُوَ عَاقِلٌ مُخْتَارٌ غَيرُ مُكْرَهٌ، فَإِنْ كَانَ مَا تَكَلَّمْتَ بِهِ كَذَلِكَ فَإِنَّهُ طَلَاقٌ مَا لَمْ تَكُنْ مُبْتَلًى بِالوَسْوَاسِ، فَلَا ضَرَرَ عَلَيكَ، وَلَا يُعَدُّ طَلَاقًا. أخوكم/ خالد المصلح 20/10/1425هـ

السؤال

إِذَا كَانَ الرَّجُلُ تُرَاوِدُهُ تَخَيُّلَاتٌ فِي عَقْلِهِ عَنْ أَحْدَاثٍ وَهْمِيَّةٍ، وَمِنَ المَعْرُوفِ أَنَّ الإِنْسَانَ قَدْ يَنْطِقُ بِمَا يُفَكِّرُ فِيهِ دُونَ وَعْيٍ مِنْهُ. فَإِذَا جَرَتِ التَّخَيُّلَاتُ فِي عَقْلِ وَفِكْرِ الرَّجُلِ عَنِ الطَّلَاقِ وَنَطَقَ بِعِبَارَةِ الطَّلَاقِ دُونَ وَعْيٍ مِنْهُ، وَبِلَا شُعُورٍ وَذَلِكَ نَتِيْجَةَ التَّفْكِيرِ كَمَا أَسْلَفْتُ، وَلَيسَ رَغْبَةً مِنْهُ فِي الطَّلَاقِ، فَهَلْ يَقَعُ الطَّلَاقُ فِي هَذِهِ الحَالَةِ؟

الجواب

الحَمْدُ للهِ، وَصَلَّى اللهُ وَسَلَّمَ وَبَارَكَ عَلَى رَسُولِ اللهِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ.
أَمَّا بَعْدُ:
فَالطَّلَاقُ لَا يَقَعُ إِلَّا لِمَنْ تَكَلَّمَ بِهِ، وَهُوَ عَاقِلٌ مُخْتَارٌ غَيرُ مُكْرَهٌ، فَإِنْ كَانَ مَا تَكَلَّمْتَ بِهِ كَذَلِكَ فَإِنَّهُ طَلَاقٌ مَا لَمْ تَكُنْ مُبْتَلًى بِالوَسْوَاسِ، فَلَا ضَرَرَ عَلَيكَ، وَلَا يُعَدُّ طَلَاقًا.

أخوكم/

خالد المصلح

20/10/1425هـ


الاكثر مشاهدة

2. جماع الزوجة في الحمام ( عدد المشاهدات47879 )
6. الزواج من متحول جنسيًّا ( عدد المشاهدات35325 )
7. مداعبة أرداف الزوجة ( عدد المشاهدات33874 )
9. حكم قراءة مواضيع جنسية ( عدد المشاهدات24818 )
10. ما الفرق بين محرَّم ولا يجوز؟ ( عدد المشاهدات24612 )
13. حكم استعمال الفكس للصائم ( عدد المشاهدات24005 )
15. وقت قراءة سورة الكهف ( عدد المشاهدات18465 )

مواد تم زيارتها

التعليقات

×

هل ترغب فعلا بحذف المواد التي تمت زيارتها ؟؟

نعم؛ حذف