×
العربية english francais русский Deutsch فارسى اندونيسي اردو

نموذج طلب الفتوى

لم تنقل الارقام بشكل صحيح

خزانة الأسئلة / اللباس والزينة / الطول الشرعي للبنطلون

مشاركة هذه الفقرة WhatsApp Messenger LinkedIn Facebook Twitter Pinterest AddThis

أود أن أسأل عن الطول الشرعي للبنطلون بالنسبة للرجال، وما علاقته بالأحاديث الواردة عن إزار المسلم، والدليل القاطع بهذا الشأن؟ فأنا والحمد لله شاب أستطيع أن أقول: أحاول الالتزام بقدر الإمكان في ظل هذه الظروف، ولك الأجر وجزيل الشكر.

المشاهدات:3530
موقع الشيخ اد خالد المصلح الطول الشرعي للبنطلون
▸ السؤال
أَوَدُّ أَنْ أَسْأَلَ عَنِ الطُّولِ الشَّرْعِيِّ لِلْبَنْطَلُونِ بِالنِّسْبَةِ لِلرِّجَالِ، وَمَا عَلَاقَتُهُ بِالْأَحَادِيثِ الْوَارِدَةِ عَنْ إِزَارِ الْمُسْلِمِ؟ وَما الدَّلِيلُ الْقَاطِعُ بِهَذَا الشَّأْنِ؟ فَأَنَا ـ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ ـ شَابٌّ أَسْتَطِيعُ أَنْ أَقُولَ: أُحَاوِلُ الِالْتِزَامَ بِقَدْرِ الْإِمْكَانِ فِي ظِلِّ هَذِهِ الظُّرُوفِ، وَلَكَ الْأَجْرُ وَجَزِيلُ الشُّكْرِ.
▸ الجواب
الْحَمْدُ لِلَّهِ، وَصَلَّى اللَّهُ وَسَلَّمَ وَبَارَكَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ. أَمَّا بَعْدُ: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ. السُّنَّةُ أَلَّا يَتَجَاوَزَ الثَّوْبُ أَوْ الْبِنْطَالُ الْكَعْبَيْنِ، هَكَذَا جَاءَتِ السُّنَّةُ، وَقَدِ اخْتَلَفَ الْعُلَمَاءُ فِيمَا زَادَ عَلَى الْكَعْبَيْنِ بَيْنَ تَحْرِيمٍ وَكَرَاهَةٍ. وَالصَّوَابُ: أَنَّهُ مَكْرُوهٌ إلَّا لِحَاجَةٍ. أَخُوكُمْ/ خَالِد الْمُصْلِح 19/12/1424ه

السؤال

أَوَدُّ أَنْ أَسْأَلَ عَنِ الطُّولِ الشَّرْعِيِّ لِلْبَنْطَلُونِ بِالنِّسْبَةِ لِلرِّجَالِ، وَمَا عَلَاقَتُهُ بِالْأَحَادِيثِ الْوَارِدَةِ عَنْ إِزَارِ الْمُسْلِمِ؟ وَما الدَّلِيلُ الْقَاطِعُ بِهَذَا الشَّأْنِ؟ فَأَنَا ـ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ ـ شَابٌّ أَسْتَطِيعُ أَنْ أَقُولَ: أُحَاوِلُ الِالْتِزَامَ بِقَدْرِ الْإِمْكَانِ فِي ظِلِّ هَذِهِ الظُّرُوفِ، وَلَكَ الْأَجْرُ وَجَزِيلُ الشُّكْرِ.

الجواب

الْحَمْدُ لِلَّهِ، وَصَلَّى اللَّهُ وَسَلَّمَ وَبَارَكَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ.

أَمَّا بَعْدُ:

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ.

السُّنَّةُ أَلَّا يَتَجَاوَزَ الثَّوْبُ أَوْ الْبِنْطَالُ الْكَعْبَيْنِ، هَكَذَا جَاءَتِ السُّنَّةُ، وَقَدِ اخْتَلَفَ الْعُلَمَاءُ فِيمَا زَادَ عَلَى الْكَعْبَيْنِ بَيْنَ تَحْرِيمٍ وَكَرَاهَةٍ.

وَالصَّوَابُ: أَنَّهُ مَكْرُوهٌ إلَّا لِحَاجَةٍ.

أَخُوكُمْ/ خَالِد الْمُصْلِح

19/12/1424ه


الاكثر مشاهدة

2. جماع الزوجة في الحمام ( عدد المشاهدات47992 )
6. الزواج من متحول جنسيًّا ( عدد المشاهدات35482 )
7. مداعبة أرداف الزوجة ( عدد المشاهدات34020 )
9. حكم قراءة مواضيع جنسية ( عدد المشاهدات25087 )
10. ما الفرق بين محرَّم ولا يجوز؟ ( عدد المشاهدات24739 )
13. حكم استعمال الفكس للصائم ( عدد المشاهدات24095 )
15. وقت قراءة سورة الكهف ( عدد المشاهدات18537 )

مواد تم زيارتها

التعليقات

×

هل ترغب فعلا بحذف المواد التي تمت زيارتها ؟؟

نعم؛ حذف