×
العربية english francais русский Deutsch فارسى اندونيسي اردو

نموذج طلب الفتوى

لم تنقل الارقام بشكل صحيح

خزانة الأسئلة / عقيدة / هل نقول: أصابع الله عز وجل ليده أم نتوقف؟

مشاركة هذه الفقرة WhatsApp Messenger LinkedIn Facebook Twitter Pinterest AddThis

هل نقول: أصابع الله عز وجل، ليده أم نتوقف؟

المشاهدات:3955
موقع الشيخ اد خالد المصلح هل نقول: أصابع الله عز وجل ليده أم نتوقف؟
▸ السؤال
هَلْ نَقُولُ: أَصَابِعُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، لِيَدِهِ أَمْ نَتَوَقَّفُ؟
▸ الجواب
الحَمْدُ لِلهِ، وَصَلَّى اللهُ وَسَلَّمَ وَبَارَكَ عَلَى رَسُولِ اللهِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ. أَمَّا بَعْدُ: الَّذِي يَظْهَرُ أَنَّ الأَصَابِعَ المُضَافَةَ إِلَى اللهِ تَعَالَى هِيَ لِيَدِهِ جَلَّ وَعَلا، وَيَشْهَدُ لِهَذَا مَا رَوَاهُ البُخَارِيُّ +++ (7451) --- وَمُسْلِمٌ +++ (2786) --- مِنْ حَدِيْثِ عَبْدِ اللهِ بنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: جَاءَ حَبْرٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ، إِنَّ اللهَ يَضَعُ السَّمَاءَ عَلَى إِصْبَعٍ، وَالأَرْضَ عَلَى إِصْبَعٍ، وَالجِبَالَ عَلَى إِصْبَعٍ، وَالشَّجَرَ وَالأَنْهَارَ عَلَى إِصْبَعٍ، وَسَائِرِ الخَلْقِ عَلَى إِصْبَعٍ، ثُمَّ يَقُولُ بِيَدِهِ: أَنَا المَلِكُ، فَضَحِكَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَقَالَ: ﴿وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ﴾ +++ (الزمر: 67) --- وَاللهُ تَعالَى أَعْلَمُ. أخوكم/ خالد بن عبد الله المصلح 18/12/1424هـ

السؤال

هَلْ نَقُولُ: أَصَابِعُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، لِيَدِهِ أَمْ نَتَوَقَّفُ؟

الجواب

الحَمْدُ لِلهِ، وَصَلَّى اللهُ وَسَلَّمَ وَبَارَكَ عَلَى رَسُولِ اللهِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ.
أَمَّا بَعْدُ:
الَّذِي يَظْهَرُ أَنَّ الأَصَابِعَ المُضَافَةَ إِلَى اللهِ تَعَالَى هِيَ لِيَدِهِ جَلَّ وَعَلا، وَيَشْهَدُ لِهَذَا مَا رَوَاهُ البُخَارِيُّ (7451) وَمُسْلِمٌ (2786) مِنْ حَدِيْثِ عَبْدِ اللهِ بنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: جَاءَ حَبْرٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ، إِنَّ اللهَ يَضَعُ السَّمَاءَ عَلَى إِصْبَعٍ، وَالأَرْضَ عَلَى إِصْبَعٍ، وَالجِبَالَ عَلَى إِصْبَعٍ، وَالشَّجَرَ وَالأَنْهَارَ عَلَى إِصْبَعٍ، وَسَائِرِ الخَلْقِ عَلَى إِصْبَعٍ، ثُمَّ يَقُولُ بِيَدِهِ: أَنَا المَلِكُ، فَضَحِكَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَقَالَ: ﴿وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ (الزمر: 67) وَاللهُ تَعالَى أَعْلَمُ.

أخوكم/

خالد بن عبد الله المصلح

18/12/1424هـ


الاكثر مشاهدة

2. جماع الزوجة في الحمام ( عدد المشاهدات47767 )
6. الزواج من متحول جنسيًّا ( عدد المشاهدات35175 )
7. مداعبة أرداف الزوجة ( عدد المشاهدات33796 )
9. حكم قراءة مواضيع جنسية ( عدد المشاهدات24684 )
10. ما الفرق بين محرَّم ولا يجوز؟ ( عدد المشاهدات24502 )
13. حكم استعمال الفكس للصائم ( عدد المشاهدات23946 )
15. وقت قراءة سورة الكهف ( عدد المشاهدات18340 )

مواد تم زيارتها

التعليقات

×

هل ترغب فعلا بحذف المواد التي تمت زيارتها ؟؟

نعم؛ حذف