×
العربية english francais русский Deutsch فارسى اندونيسي اردو

نموذج طلب الفتوى

لم تنقل الارقام بشكل صحيح

خزانة الأسئلة / أصول / هل ينعقد إجماع أهل السنة بدون الشيعة؟

مشاركة هذه الفقرة WhatsApp Messenger LinkedIn Facebook Twitter Pinterest AddThis

ما قولكم في كلام الدكتور وهبة الزحيلي في الإجماع أنه لا ينعقد بأهل السُّنَّة دون مجتهدي الشيعة، وذلك في ص 44 من كتابه أصول الفقه؟

المشاهدات:5078
موقع الشيخ اد خالد المصلح هل ينعقد إجماع أهل السنة بدون الشيعة؟
▸ السؤال
مَا قَولُكُمْ فِي كَلَامِ الدُّكْتُورِ وَهْبَةَ الزُّحَيْلِيّ فِي الإِجْماَعِ أَنَّه لَا يَنْعَقِدُ بِأَهْلِ السُّنَّةِ دُونَ مُجْتَهِدِي الشِّيعَةِ، وَذَلِكَ فِي ص 44 مِنْ كِتَابِهِ أُصُول الفِقْهِ؟
▸ الجواب
الحَمْدُ للهِ، وَصَلَّى اللهُ وَسَلَّمَ وَبَارَكَ عَلَى رَسُولِ اللهِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ. أَمَّا بَعْدُ: فَلَمْ أَطَّلِعْ عَلَى كَلَامِ الدُّكْتُورِ وَهْبَةَ الزُّحَيْلِيّ وَفَّقَهُ اللهُ. وَلَيْسَ لَدَيَّ كِتَابُهُ لِأُرَاجِعَ مَا ذَكَرَ، لَكِنَّ المَسْأَلَةَ قَدْ تَكَلَّمَ عَنْهَا أَهْلُ العِلْمِ مِنَ الأُصُولِيِّينَ وَغَيرِهِمْ، وَمَحِلُّ بَحْثِهِ فِي أَوْصَافِ مَنْ يُعْتَدُّ بِهِ فِي الإِجْمَاعِ. وَالَّذِي عَلَيهِ مُعْظَمُ أَهْلِ العِلْمِ مِنَ الفُقَهَاءِ وَالأُصُولِيِّينَ أَنَّهُ لَا يُعْتَدُّ فِي الإِجْمَاعِ بِقَولِ فَاسِقٍ مُطْلَقًا، سَواءً كَانَ فَاسِقًا مِنْ جِهَةِ الاعْتِقَادِ، أَوْ مِنْ جِهَةِ الأَفْعَالِ. وَقَدْ مَثَّلَ غَيْرُ وَاحِدٍ مِنْ أَهْلِ العِلْمِ لِلْفِسْقِ مِنْ جِهَةِ الاعْتِقَادِ بِالرَّفْضِ، قَالَ المِرْدَاوي -رَحِمَهُ الله- فِي كِتَابِ "التَّحْبِيرِ شَرْحِ التَّحْرِيرِ" +++ (4/1560) --- : "لَا يُعْتَدُّ بِقَولِ الفَاسِقِ مُطْلَقًا، سَواءً كَانَ مِنْ جِهَةِ الاعْتِقَادِ أَوِ الأَفْعَالِ، فَالاعْتِقَادُ كَالرَّفْضِ وَالاعْتِزَالِ وَغَيرِهِمَا ..". اهـ. وَقَالَ ابنُ القَطَّانِ: "الإِجْمَاعُ عِنْدَنَا إِجْمَاعُ أهْلِ العِلْمِ، فَأَمَّا مَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الأَهْوَاءِ فَلَا مَدْخَلَ لَهُ فِيهِ"، نَقَلَهُ فِي "البَحْرِ المُحِيطِ" +++ (4/ 468) --- .  وَالَّذِي يَظْهَرُ لِي أَنَّهُ لَا يُعْتَدُّ بِخِلَافِهِمْ؛ لِمُخَالَفَتِهِمْ لِأَهْلِ السُّنَّةِ فِي أُصُولِ الاسْتِدْلَالِ، وَمِنْ ذَلِكَ أَنَّهُمْ لَا يَعْتَدُّونَ بِالإِجْمَاعِ وَلا يَعُدُّونَهُ حُجَّةً.  قَالَ فِي "الإِبْهَاج" +++ (2/264) --- : "تَقَدَّمَ أَنَّ الشِّيعَةَ لَا يَعُدُّونَ الإِجْمَاعَ الَّذِي هُوَ اتِّفَاقُ المُجْتَهِدِينَ مِنَ الأُمَّةِ حُجَّةً". وَهَذَا كُلُّهُ فِيْمَا يَتَعَلَّقُ بِالفُرُوعِ، أَمَّا العَقَائِدُ فَلَا عِبْرَةَ بِهِمْ، وِإِلَّا لَمَا اسْتَقَامَ لِأَهْلِ السُّنَّةِ عَقْدٌ وَلَا إِجْمَاعٌ، وَاللهُ أَعْلَمُ. أخوكم/ خالد بن عبد الله المصلح 06/09/1425هـ

السؤال

مَا قَولُكُمْ فِي كَلَامِ الدُّكْتُورِ وَهْبَةَ الزُّحَيْلِيّ فِي الإِجْماَعِ أَنَّه لَا يَنْعَقِدُ بِأَهْلِ السُّنَّةِ دُونَ مُجْتَهِدِي الشِّيعَةِ، وَذَلِكَ فِي ص 44 مِنْ كِتَابِهِ أُصُول الفِقْهِ؟

الجواب

الحَمْدُ للهِ، وَصَلَّى اللهُ وَسَلَّمَ وَبَارَكَ عَلَى رَسُولِ اللهِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ.
أَمَّا بَعْدُ:
فَلَمْ أَطَّلِعْ عَلَى كَلَامِ الدُّكْتُورِ وَهْبَةَ الزُّحَيْلِيّ وَفَّقَهُ اللهُ. وَلَيْسَ لَدَيَّ كِتَابُهُ لِأُرَاجِعَ مَا ذَكَرَ، لَكِنَّ المَسْأَلَةَ قَدْ تَكَلَّمَ عَنْهَا أَهْلُ العِلْمِ مِنَ الأُصُولِيِّينَ وَغَيرِهِمْ، وَمَحِلُّ بَحْثِهِ فِي أَوْصَافِ مَنْ يُعْتَدُّ بِهِ فِي الإِجْمَاعِ.

وَالَّذِي عَلَيهِ مُعْظَمُ أَهْلِ العِلْمِ مِنَ الفُقَهَاءِ وَالأُصُولِيِّينَ أَنَّهُ لَا يُعْتَدُّ فِي الإِجْمَاعِ بِقَولِ فَاسِقٍ مُطْلَقًا، سَواءً كَانَ فَاسِقًا مِنْ جِهَةِ الاعْتِقَادِ، أَوْ مِنْ جِهَةِ الأَفْعَالِ.
وَقَدْ مَثَّلَ غَيْرُ وَاحِدٍ مِنْ أَهْلِ العِلْمِ لِلْفِسْقِ مِنْ جِهَةِ الاعْتِقَادِ بِالرَّفْضِ، قَالَ المِرْدَاوي -رَحِمَهُ الله- فِي كِتَابِ "التَّحْبِيرِ شَرْحِ التَّحْرِيرِ" (4/1560) : "لَا يُعْتَدُّ بِقَولِ الفَاسِقِ مُطْلَقًا، سَواءً كَانَ مِنْ جِهَةِ الاعْتِقَادِ أَوِ الأَفْعَالِ، فَالاعْتِقَادُ كَالرَّفْضِ وَالاعْتِزَالِ وَغَيرِهِمَا ..". اهـ.
وَقَالَ ابنُ القَطَّانِ: "الإِجْمَاعُ عِنْدَنَا إِجْمَاعُ أهْلِ العِلْمِ، فَأَمَّا مَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الأَهْوَاءِ فَلَا مَدْخَلَ لَهُ فِيهِ"، نَقَلَهُ فِي "البَحْرِ المُحِيطِ"  (4/ 468) .
 وَالَّذِي يَظْهَرُ لِي أَنَّهُ لَا يُعْتَدُّ بِخِلَافِهِمْ؛ لِمُخَالَفَتِهِمْ لِأَهْلِ السُّنَّةِ فِي أُصُولِ الاسْتِدْلَالِ، وَمِنْ ذَلِكَ أَنَّهُمْ لَا يَعْتَدُّونَ بِالإِجْمَاعِ وَلا يَعُدُّونَهُ حُجَّةً.
 قَالَ فِي "الإِبْهَاج"  (2/264) : "تَقَدَّمَ أَنَّ الشِّيعَةَ لَا يَعُدُّونَ الإِجْمَاعَ الَّذِي هُوَ اتِّفَاقُ المُجْتَهِدِينَ مِنَ الأُمَّةِ حُجَّةً".

وَهَذَا كُلُّهُ فِيْمَا يَتَعَلَّقُ بِالفُرُوعِ، أَمَّا العَقَائِدُ فَلَا عِبْرَةَ بِهِمْ، وِإِلَّا لَمَا اسْتَقَامَ لِأَهْلِ السُّنَّةِ عَقْدٌ وَلَا إِجْمَاعٌ، وَاللهُ أَعْلَمُ.

أخوكم/

خالد بن عبد الله المصلح

06/09/1425هـ


الاكثر مشاهدة

2. جماع الزوجة في الحمام ( عدد المشاهدات48079 )
6. الزواج من متحول جنسيًّا ( عدد المشاهدات35598 )
7. مداعبة أرداف الزوجة ( عدد المشاهدات34101 )
9. حكم قراءة مواضيع جنسية ( عدد المشاهدات25205 )
10. ما الفرق بين محرَّم ولا يجوز؟ ( عدد المشاهدات24810 )
13. حكم استعمال الفكس للصائم ( عدد المشاهدات24157 )
15. وقت قراءة سورة الكهف ( عدد المشاهدات18628 )

مواد تم زيارتها

التعليقات

×

هل ترغب فعلا بحذف المواد التي تمت زيارتها ؟؟

نعم؛ حذف