×
العربية english francais русский Deutsch فارسى اندونيسي اردو

نموذج طلب الفتوى

لم تنقل الارقام بشكل صحيح

خزانة الأسئلة / أصول / النهي هل هو للكراهة أم التحريم؟

مشاركة هذه الفقرة WhatsApp Messenger LinkedIn Facebook Twitter Pinterest AddThis

روى البخاري في صحيحه من حديث ابن عمر ‏أن رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏نهى عن ‏‏ القَزَع. وظاهر النهي يقتضي التحريم، بينما في كتب فقهاء الحنابلة وكذلك في الشرح الْمُمْتِع نجدهم يوجِّهُون النهي للكراهة، ما الدليل على أن النهي للكراهة وليس للتحريم؟

المشاهدات:6344
موقع الشيخ اد خالد المصلح النهي هل هو للكراهة أم التحريم؟
▸ السؤال
رَوَى البُخَارِيُّ فِي صَحِيحِهِ مِنْ حَدِيثِ ابنِ عُمَرَ ‏أَنَّ رَسُولَ اللهِ ‏ ‏صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏نَهَى عَنِ ‏‏ القَزَعِ. وَظَاهِرُ النَّهْيِ يَقْتَضِي التَّحْرِيمَ، بَيْنَمَا فِي كُتُبِ فَقَهَاءِ الحَنَابِلَةِ وَكَذَلِكَ فِي الشَّرْحِ الْمُمْتِع نَجِدُهُمْ يُوَجِّهُونَ النَّهْيَ لِلْكَرَاهَةِ، مَا الدَّلِيلُ عَلَى أَنَّ النَّهْيَ لِلْكَرَاهَةِ وَلَيْسَ لِلتَّحْرِيمِ؟
▸ الجواب
الحَمْدُ للهِ، وَصَلَّى اللهُ وَسَلَّمَ وبَارَكَ عَلَى رَسُولِ اللهِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ. أَمَّا بَعْدُ:  فَبِنَاءً عَلَى القَاعِدَةِ أَنَّ مَا كَانَ مِنَ النَّهْي مُتَعَلِّقًا بِالآدَابِ فَهُوَ مَحْمُولٌ عَلَى الكَرَاهَةِ، وَعَلَى هَذَا جُمْهُورُ العُلَمَاءِ. وَذَهَبَ جَمَاعَةٌ إِلَى أَنَّ النَّهْيَ لِلتَّحْرِيمِ حَتَّى فَيِمَا يَتَعَلَّقُ بِالآدَابِ، وَهَذَا مَذْهَبُ الظَّاهِرَيَّةِ وَغَيرِهِمْ مِنَ الفُقَهَاءِ. أخوكم/ خالد بن عبد الله المصلح 29/03/1425هـ

السؤال

رَوَى البُخَارِيُّ فِي صَحِيحِهِ مِنْ حَدِيثِ ابنِ عُمَرَ ‏أَنَّ رَسُولَ اللهِ ‏ ‏صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏نَهَى عَنِ ‏‏ القَزَعِ. وَظَاهِرُ النَّهْيِ يَقْتَضِي التَّحْرِيمَ، بَيْنَمَا فِي كُتُبِ فَقَهَاءِ الحَنَابِلَةِ وَكَذَلِكَ فِي الشَّرْحِ الْمُمْتِع نَجِدُهُمْ يُوَجِّهُونَ النَّهْيَ لِلْكَرَاهَةِ، مَا الدَّلِيلُ عَلَى أَنَّ النَّهْيَ لِلْكَرَاهَةِ وَلَيْسَ لِلتَّحْرِيمِ؟

الجواب

الحَمْدُ للهِ، وَصَلَّى اللهُ وَسَلَّمَ وبَارَكَ عَلَى رَسُولِ اللهِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ.
أَمَّا بَعْدُ:
 فَبِنَاءً عَلَى القَاعِدَةِ أَنَّ مَا كَانَ مِنَ النَّهْي مُتَعَلِّقًا بِالآدَابِ فَهُوَ مَحْمُولٌ عَلَى الكَرَاهَةِ، وَعَلَى هَذَا جُمْهُورُ العُلَمَاءِ.

وَذَهَبَ جَمَاعَةٌ إِلَى أَنَّ النَّهْيَ لِلتَّحْرِيمِ حَتَّى فَيِمَا يَتَعَلَّقُ بِالآدَابِ، وَهَذَا مَذْهَبُ الظَّاهِرَيَّةِ وَغَيرِهِمْ مِنَ الفُقَهَاءِ.

أخوكم/

خالد بن عبد الله المصلح

29/03/1425هـ


الاكثر مشاهدة

2. جماع الزوجة في الحمام ( عدد المشاهدات47833 )
6. الزواج من متحول جنسيًّا ( عدد المشاهدات35277 )
7. مداعبة أرداف الزوجة ( عدد المشاهدات33848 )
9. حكم قراءة مواضيع جنسية ( عدد المشاهدات24774 )
10. ما الفرق بين محرَّم ولا يجوز؟ ( عدد المشاهدات24579 )
13. حكم استعمال الفكس للصائم ( عدد المشاهدات23981 )
15. وقت قراءة سورة الكهف ( عدد المشاهدات18411 )

مواد تم زيارتها

التعليقات

×

هل ترغب فعلا بحذف المواد التي تمت زيارتها ؟؟

نعم؛ حذف