×
العربية english francais русский Deutsch فارسى اندونيسي اردو

نموذج طلب الفتوى

لم تنقل الارقام بشكل صحيح

خزانة الأسئلة / صلاة / استبدال المصحف من المسجد

مشاركة هذه الفقرة WhatsApp Messenger LinkedIn Facebook Twitter Pinterest AddThis

ما حكم استبدال القرآن الطبعة الجديدة من المجمع بالطبعة التي قبلها من المسجد، علماً بأن كلا المصحفين جديدان ولم يُقرأ فيهما؛ لأن الطبعة الأخيرة حصل فيها فرق عن سابقتها في نهاية الأجزاء من الصفحة مما يصعب عليّ الحفظ؟

المشاهدات:3250
موقع الشيخ اد خالد المصلح استبدال المصحف من المسجد
▸ السؤال
ما حُكْمُ اسْتِبْدالِ القُرْآنِ الطَّبْعَةِ الجَدِيدَةِ مِنَ المجْمَعِ بِالطَّبْعَةِ الَّتِي قَبْلَها مِنَ المسْجِدِ، عِلْمًا بِأَنَّ كِلا المصْحَفَيْنِ جَدِيدانِ وَلَمْ يُقْرَأْ فِيهِما؛ لأَنَّ الطَّبْعَةَ الأَخِيرَةَ حَصَلَ فِيها فَرْقٌ عَنْ سابِقَتِها في نِهايَةِ الأَجْزاءِ مِنَ الصَّفْحَةِ مِمَّا يُصَعِّبُ عَليّ الحِفْظَ؟
▸ الجواب
الحَمْدُ للهِ، وَصَلَّى اللهُ وَسَلَّمَ وَبارَكَ عَلَى رَسُولِ اللهِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ. أَمَّا بَعْدُ: فَلَا أَرَى أَنَّ ذَلِكَ جائِزٌ؛ لأَنَّهُ مِنَ المعْلُومِ أَنَّ هَذا المصْحَفَ وَقْفٌ عَلَى هَذا المسْجِدِ. وَمِمَّا وَقَعَ الاتِّفاقُ عَلَيْهِ بَيْنَ أَهْلِ العِلْمِ أَنَّ الأَصْلَ عَدَمُ جَوازِ بَيْعِ العَيْنِ الموْقُوفَةِ مِمَّا لَمْ يُمْكِنِ الانْتِفاعُ بِها، وَلَيْسَ هُناكَ مَصْلَحَةٌ رَاجِحَةٌ في بَيْعِهِ، وَالتَّبْدِيلُ المسْؤُولُ عَنْهُ نَوْعُ بَيْعٍ، فَالبَيْعُ مُبادَلَةُ مالٍ بِمالٍ؛ وَلِذا فَإِنَّ الواجِبَ رَدُّ المصْحَفِ الَّذِي أَخَذْتَهُ، وَاللهُ تَعالَى أَعْلَمُ. أخوكم/ خالد المصلح 13/11/1424هـ

السؤال

ما حُكْمُ اسْتِبْدالِ القُرْآنِ الطَّبْعَةِ الجَدِيدَةِ مِنَ المجْمَعِ بِالطَّبْعَةِ الَّتِي قَبْلَها مِنَ المسْجِدِ، عِلْمًا بِأَنَّ كِلا المصْحَفَيْنِ جَدِيدانِ وَلَمْ يُقْرَأْ فِيهِما؛ لأَنَّ الطَّبْعَةَ الأَخِيرَةَ حَصَلَ فِيها فَرْقٌ عَنْ سابِقَتِها في نِهايَةِ الأَجْزاءِ مِنَ الصَّفْحَةِ مِمَّا يُصَعِّبُ عَليّ الحِفْظَ؟

الجواب

الحَمْدُ للهِ، وَصَلَّى اللهُ وَسَلَّمَ وَبارَكَ عَلَى رَسُولِ اللهِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ.
أَمَّا بَعْدُ:
فَلَا أَرَى أَنَّ ذَلِكَ جائِزٌ؛ لأَنَّهُ مِنَ المعْلُومِ أَنَّ هَذا المصْحَفَ وَقْفٌ عَلَى هَذا المسْجِدِ.
وَمِمَّا وَقَعَ الاتِّفاقُ عَلَيْهِ بَيْنَ أَهْلِ العِلْمِ أَنَّ الأَصْلَ عَدَمُ جَوازِ بَيْعِ العَيْنِ الموْقُوفَةِ مِمَّا لَمْ يُمْكِنِ الانْتِفاعُ بِها، وَلَيْسَ هُناكَ مَصْلَحَةٌ رَاجِحَةٌ في بَيْعِهِ، وَالتَّبْدِيلُ المسْؤُولُ عَنْهُ نَوْعُ بَيْعٍ، فَالبَيْعُ مُبادَلَةُ مالٍ بِمالٍ؛ وَلِذا فَإِنَّ الواجِبَ رَدُّ المصْحَفِ الَّذِي أَخَذْتَهُ، وَاللهُ تَعالَى أَعْلَمُ.

أخوكم/

خالد المصلح

13/11/1424هـ


الاكثر مشاهدة

2. جماع الزوجة في الحمام ( عدد المشاهدات47919 )
6. الزواج من متحول جنسيًّا ( عدد المشاهدات35387 )
7. مداعبة أرداف الزوجة ( عدد المشاهدات33906 )
9. حكم قراءة مواضيع جنسية ( عدد المشاهدات24872 )
10. ما الفرق بين محرَّم ولا يجوز؟ ( عدد المشاهدات24648 )
13. حكم استعمال الفكس للصائم ( عدد المشاهدات24027 )
15. وقت قراءة سورة الكهف ( عدد المشاهدات18486 )

مواد تم زيارتها

التعليقات

×

هل ترغب فعلا بحذف المواد التي تمت زيارتها ؟؟

نعم؛ حذف