×
العربية english francais русский Deutsch فارسى اندونيسي اردو

نموذج طلب الفتوى

لم تنقل الارقام بشكل صحيح

خزانة الأسئلة / صلاة / تأخير الصلاة إلى أن يخرج الوقت

مشاركة هذه الفقرة WhatsApp Messenger LinkedIn Facebook Twitter Pinterest AddThis

ما حكم من يؤخر قضاء صلاة الفجر في البيت إلى أن ترتفع الشمس قدر رمح، وهل يُسَن له تغيير المكان الذي يصلي فيه عادةً؟

المشاهدات:5909
موقع الشيخ اد خالد المصلح تأخير الصلاة إلى أن يخرج الوقت
▸ السؤال
ما حُكْمُ مَنْ يُؤَخِّرُ قَضاءَ صَلاةِ الفَجْرِ في البَيْتِ إِلَى أَنْ تَرْتَفِعَ الشَّمْسُ قَدْرَ رُمْحٍ؟ وَهَلْ يُسَنُّ لَهُ تَغْييرُ المكانِ الَّذِي يُصَلِّي فِيهِ عادَةً؟
▸ الجواب
الحَمْدُ للهِ، وَصَلَّى اللهُ وَسَلَّمَ وَبَارَكَ عَلَى رَسُولِ اللهِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ. أَمَّا بَعْدُ: فَإِجابَةً عَلَى سُؤالِكَ نَقُولُ وَبِاللهِ تَعالَى التَّوْفِيقُ: إِنْ كانَ ذَلِكَ عَنْ عَمْدٍ وَقَصْدٍ فَإِنَّهُ قَدْ أَتَى جُرْمًا عَظِيمًا وَإِثْمًا كَبِيرًا، وَلَا يَنْفَعُهُ أَنْ يُصَلِّيَها بَعْدَ خُرُوجِ الوَقْتِ؛ فَقَدْ قالَ اللهُ تَعالَى: {إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا} [النِّساء: 103] فَكَمَا لَا يَجُوزُ تَقَدُّمُ الصَّلاةُ عَلَى وَقْتَها فَكَذَلِكَ تَأْخِيرُها إِلَّا مِنْ عُذْرٍ كالنَّوْمِ مَثَلًا، فَقَدْ قالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَا رَوَاهُ مُسْلِمٌ مِنْ حَدِيثِ أَبِي قَتَادَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: «أَمَا إِنَّهُ لَيْسَ في النَّوْمِ تَفْرِيطٌ، إِنَّما التَّفْرِيطُ عَلَىَ مَنْ لَمْ يُصَلِّ الصَّلاةَ حَتَّى يَجِيء وَقْتُ الصَّلاةِ الأُخْرَى». وَفي رِوَايَةِ أَحْمَدَ وَأَصْحابِ السُّنَنِ: «إِنَّما التَّفْرِيطُ في اليَقَظَةِ»، فَإِنْ نامَ عَنْ صَلاةٍ مَعَ عُذْرِهِ حَتَّى خَرَجَ وَقْتُها، فالظَّاهِرُ مِنَ السُّنَّةِ تَغْييرُ المكانِ لأَجْلِ الصَّلاةِ فَإِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لما نامَ وَأَصْحابُهُ عَنْ صَلاةِ الفَجْرِ في السَّفَرِ حَتَّى أَيْقَظَهُمْ حَرُّ الشَّمْسِ قالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لأَصْحابِهِ كَما في البُخارِيِّ (344) وَمُسْلِمٍ (682) مِنْ حَدِيثِ عِمْرانَ بْنِ الحُصَيْنِ: «لا ضَيْرَ - أَوْ لا يَضِيرُ - ارْتَحِلُوا، فارْتَحَلَ فَسارَ غَيْرَ بَعِيدٍ ثُمَّ نَزَلَ فَصَلَّى». وَقَدْ جاءَ التَّصْرِيحُ بِعِلَّةِ ذَلِكَ فِيما رَواهُ مُسْلِمٌ (680) مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قالَ: «عَرَّسْنا مَعَ نَبِيِّ اللهِ فَلَمْ نَسْتَيْقِظْ حَتَّى طَلَعَتِ الشَّمْسُ، فَقالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِيَأْخُذْ كُلُّ رَجُلٍ بِرَأْسِ رَاحِلَتِهِ فَإِنَّ هَذا مَنْزِلٌ حَضَرَنَا فِيهِ الشَّيْطانُ». وَفي رِوَايَةِ أَبِي دَاوُدَ (435) قالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «تَحَوَّلُوا عَنْ مَكانِكُمُ الَّذي أَصابَتْكُمْ فِيهِ الغَفْلَةُ». وَبِهذا قالَ بَعْضُ أَهْلِ العِلْمِ، وَاللهُ أَعْلَمُ.

السؤال

ما حُكْمُ مَنْ يُؤَخِّرُ قَضاءَ صَلاةِ الفَجْرِ في البَيْتِ إِلَى أَنْ تَرْتَفِعَ الشَّمْسُ قَدْرَ رُمْحٍ؟ وَهَلْ يُسَنُّ لَهُ تَغْييرُ المكانِ الَّذِي يُصَلِّي فِيهِ عادَةً؟

الجواب

الحَمْدُ للهِ، وَصَلَّى اللهُ وَسَلَّمَ وَبَارَكَ عَلَى رَسُولِ اللهِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ.
أَمَّا بَعْدُ:
فَإِجابَةً عَلَى سُؤالِكَ نَقُولُ وَبِاللهِ تَعالَى التَّوْفِيقُ:
إِنْ كانَ ذَلِكَ عَنْ عَمْدٍ وَقَصْدٍ فَإِنَّهُ قَدْ أَتَى جُرْمًا عَظِيمًا وَإِثْمًا كَبِيرًا، وَلَا يَنْفَعُهُ أَنْ يُصَلِّيَها بَعْدَ خُرُوجِ الوَقْتِ؛ فَقَدْ قالَ اللهُ تَعالَى: {إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا} [النِّساء: 103] فَكَمَا لَا يَجُوزُ تَقَدُّمُ الصَّلاةُ عَلَى وَقْتَها فَكَذَلِكَ تَأْخِيرُها إِلَّا مِنْ عُذْرٍ كالنَّوْمِ مَثَلًا، فَقَدْ قالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَا رَوَاهُ مُسْلِمٌ مِنْ حَدِيثِ أَبِي قَتَادَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: «أَمَا إِنَّهُ لَيْسَ في النَّوْمِ تَفْرِيطٌ، إِنَّما التَّفْرِيطُ عَلَىَ مَنْ لَمْ يُصَلِّ الصَّلاةَ حَتَّى يَجِيء وَقْتُ الصَّلاةِ الأُخْرَى». وَفي رِوَايَةِ أَحْمَدَ وَأَصْحابِ السُّنَنِ: «إِنَّما التَّفْرِيطُ في اليَقَظَةِ»، فَإِنْ نامَ عَنْ صَلاةٍ مَعَ عُذْرِهِ حَتَّى خَرَجَ وَقْتُها، فالظَّاهِرُ مِنَ السُّنَّةِ تَغْييرُ المكانِ لأَجْلِ الصَّلاةِ فَإِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لما نامَ وَأَصْحابُهُ عَنْ صَلاةِ الفَجْرِ في السَّفَرِ حَتَّى أَيْقَظَهُمْ حَرُّ الشَّمْسِ قالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لأَصْحابِهِ كَما في البُخارِيِّ (344) وَمُسْلِمٍ (682) مِنْ حَدِيثِ عِمْرانَ بْنِ الحُصَيْنِ: «لا ضَيْرَ - أَوْ لا يَضِيرُ - ارْتَحِلُوا، فارْتَحَلَ فَسارَ غَيْرَ بَعِيدٍ ثُمَّ نَزَلَ فَصَلَّى». وَقَدْ جاءَ التَّصْرِيحُ بِعِلَّةِ ذَلِكَ فِيما رَواهُ مُسْلِمٌ (680) مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قالَ: «عَرَّسْنا مَعَ نَبِيِّ اللهِ فَلَمْ نَسْتَيْقِظْ حَتَّى طَلَعَتِ الشَّمْسُ، فَقالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِيَأْخُذْ كُلُّ رَجُلٍ بِرَأْسِ رَاحِلَتِهِ فَإِنَّ هَذا مَنْزِلٌ حَضَرَنَا فِيهِ الشَّيْطانُ». وَفي رِوَايَةِ أَبِي دَاوُدَ (435) قالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «تَحَوَّلُوا عَنْ مَكانِكُمُ الَّذي أَصابَتْكُمْ فِيهِ الغَفْلَةُ». وَبِهذا قالَ بَعْضُ أَهْلِ العِلْمِ، وَاللهُ أَعْلَمُ.


الاكثر مشاهدة

2. جماع الزوجة في الحمام ( عدد المشاهدات47918 )
6. الزواج من متحول جنسيًّا ( عدد المشاهدات35387 )
7. مداعبة أرداف الزوجة ( عدد المشاهدات33906 )
9. حكم قراءة مواضيع جنسية ( عدد المشاهدات24872 )
10. ما الفرق بين محرَّم ولا يجوز؟ ( عدد المشاهدات24648 )
13. حكم استعمال الفكس للصائم ( عدد المشاهدات24026 )
15. وقت قراءة سورة الكهف ( عدد المشاهدات18486 )

مواد تم زيارتها

التعليقات

×

هل ترغب فعلا بحذف المواد التي تمت زيارتها ؟؟

نعم؛ حذف