×
العربية english francais русский Deutsch فارسى اندونيسي اردو

نموذج طلب الفتوى

لم تنقل الارقام بشكل صحيح

خزانة الأسئلة / آداب / عورة المرأة على المرأة

مشاركة هذه الفقرة WhatsApp Messenger LinkedIn Facebook Twitter Pinterest AddThis

معلوم أن المرأة لا تكشف أمام النساء إلا ما جرت به العادة كالرأس والعُنُق والذراعين والقدمين. هل تأثم المرأة عندما تُخرِج غير ذلك كالساقين والعضدين أمام قريباتِها كأُمِّها وأخواتها وهي ليست متعمدة لذلك كأن تلبس القصير مثلاً ولكن تساهلاً منها؟

المشاهدات:8632
موقع الشيخ اد خالد المصلح عورة المرأة على المرأة
▸ السؤال
مَعْلُومٌ أَنَّ الْمَرْأَةَ لَا تَكْشِفُ أَمَامَ النِّسَاءِ إِلَّا مَا جَرَتْ بِهِ الْعَادَةُ كَالرَّأْسِ وَالْعُنُقِ وَالذِّرَاعَيْنِ وَالْقَدَمَيْنِ. هَلْ تَأْثَمُ الْمَرْأَةُ عِنْدَمَا تَخْرُجُ غَيْرَ ذَلِكَ كَالسَّاقَيْنِ وَالْعَضْدَيْنِ أَمَامَ قَرِيبَاتِهَا كَأُمِّهَا وَأَخَوَاتِهَا وَهِيَ لَيْسَتْ مُتَعَمَّدَةً لِذَلِكَ، كَأَنْ تَلْبَسَ الْقَصِيرَ مَثَلًا وَلَكِنْ تَسَاهُلًا مِنْهَا ؟
▸ الجواب
الْحَمْدُ لِلَّهِ، وَصَلَّى اللَّهُ وَسَلَّمَ وَبَارَكَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ. أَمَّا بَعْدُ: فَإِجَابَةً عَلَى سُؤَالِك نَقُولُ وَبِاَللَّهِ تَعَالَى التَّوْفِيقُ: الْوَاجِبُ عَلَى الْمَرْأَةِ اسْتِعْمَالُ الْحِشْمَةِ فِي حَالِهَا وَلِبَاسِهَا، وَمَا ذَكَرْتَهُ مِنْ أَنَّ لِلْمَرْأَةِ أَنْ تَكْشِفَ أَمَامَ النِّسَاءِ مَا جَرَتْ الْعَادَةُ بِكَشْفِهِ كَالرَّأْسِ وَالْعُنُقِ وَالذِّرَاعَيْنِ وَالْقَدَمَيْنِ، فَهَذَا هُوَ الْمَذْهَبُ عِنْدَ جَمَاعَةٍ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ مِنْ أَهْلِ الْفِقْهِ وَالْحَدِيثِ، لَكِنَّهُمْ اخْتَلَفُوا فِي تَحْدِيدِ قَدْرِ مَا جَرَتْ الْعَادَةُ بِهِ، فَمِنْهُمْ مَنْ يَجْعَلُ مِنْ الْعَادَةِ كَشْفَ السَّاقِ وَالْعَضُدِ، وَكُلُّ هَذَا فِيمَا إِذَا أَمِنَتْ الْفِتْنَةُ وَلَمْ تَكُنْ شُبْهَةً، وَاَللَّهُ أَعْلَمُ. أَخُوكُمْ/ خَالِدُ الْمُصْلِحِ 03/01/1425ه

السؤال

مَعْلُومٌ أَنَّ الْمَرْأَةَ لَا تَكْشِفُ أَمَامَ النِّسَاءِ إِلَّا مَا جَرَتْ بِهِ الْعَادَةُ كَالرَّأْسِ وَالْعُنُقِ وَالذِّرَاعَيْنِ وَالْقَدَمَيْنِ. هَلْ تَأْثَمُ الْمَرْأَةُ عِنْدَمَا تَخْرُجُ غَيْرَ ذَلِكَ كَالسَّاقَيْنِ وَالْعَضْدَيْنِ أَمَامَ قَرِيبَاتِهَا كَأُمِّهَا وَأَخَوَاتِهَا وَهِيَ لَيْسَتْ مُتَعَمَّدَةً لِذَلِكَ، كَأَنْ تَلْبَسَ الْقَصِيرَ مَثَلًا وَلَكِنْ تَسَاهُلًا مِنْهَا ؟

الجواب

الْحَمْدُ لِلَّهِ، وَصَلَّى اللَّهُ وَسَلَّمَ وَبَارَكَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ.

أَمَّا بَعْدُ:

فَإِجَابَةً عَلَى سُؤَالِك نَقُولُ وَبِاَللَّهِ تَعَالَى التَّوْفِيقُ: الْوَاجِبُ عَلَى الْمَرْأَةِ اسْتِعْمَالُ الْحِشْمَةِ فِي حَالِهَا وَلِبَاسِهَا، وَمَا ذَكَرْتَهُ مِنْ أَنَّ لِلْمَرْأَةِ أَنْ تَكْشِفَ أَمَامَ النِّسَاءِ مَا جَرَتْ الْعَادَةُ بِكَشْفِهِ كَالرَّأْسِ وَالْعُنُقِ وَالذِّرَاعَيْنِ وَالْقَدَمَيْنِ، فَهَذَا هُوَ الْمَذْهَبُ عِنْدَ جَمَاعَةٍ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ مِنْ أَهْلِ الْفِقْهِ وَالْحَدِيثِ، لَكِنَّهُمْ اخْتَلَفُوا فِي تَحْدِيدِ قَدْرِ مَا جَرَتْ الْعَادَةُ بِهِ، فَمِنْهُمْ مَنْ يَجْعَلُ مِنْ الْعَادَةِ كَشْفَ السَّاقِ وَالْعَضُدِ، وَكُلُّ هَذَا فِيمَا إِذَا أَمِنَتْ الْفِتْنَةُ وَلَمْ تَكُنْ شُبْهَةً، وَاَللَّهُ أَعْلَمُ.

أَخُوكُمْ/

خَالِدُ الْمُصْلِحِ

03/01/1425ه


الاكثر مشاهدة

2. جماع الزوجة في الحمام ( عدد المشاهدات48079 )
6. الزواج من متحول جنسيًّا ( عدد المشاهدات35598 )
7. مداعبة أرداف الزوجة ( عدد المشاهدات34101 )
9. حكم قراءة مواضيع جنسية ( عدد المشاهدات25205 )
10. ما الفرق بين محرَّم ولا يجوز؟ ( عدد المشاهدات24810 )
13. حكم استعمال الفكس للصائم ( عدد المشاهدات24157 )
15. وقت قراءة سورة الكهف ( عدد المشاهدات18628 )

مواد تم زيارتها

التعليقات

×

هل ترغب فعلا بحذف المواد التي تمت زيارتها ؟؟

نعم؛ حذف