×
العربية english francais русский Deutsch فارسى اندونيسي اردو

نموذج طلب الفتوى

لم تنقل الارقام بشكل صحيح

خزانة الأسئلة / منوع / حكم كتابة وقراءة شعر الغزل والاستماع إليه

مشاركة هذه الفقرة WhatsApp Messenger LinkedIn Facebook Twitter Pinterest AddThis

ما حكم كتابة وقراءة شعر الغزل والاستماع إليه؟

المشاهدات:3401
موقع الشيخ اد خالد المصلح حكم كتابة وقراءة شعر الغزل والاستماع إليه
▸ السؤال
مَا حُكْمُ كِتَابَةِ وَقِرَاءَةِ شِعْرِ الْغَزَلِ وَالِاسْتِمَاعِ إِلَيْهِ؟
▸ الجواب
الْحَمْدُ لِلَّهِ، وَصَلَّى اللَّهُ وَسَلَّمَ وَبَارَكَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ. أَمَّا بَعْدُ: فَإِجَابَةً عَنْ سُؤَالِك نَقُولُ وَبِاَللَّهِ تَعَالَى التَّوْفِيقُ: الْوَاجِبُ عَلَى الْمُؤْمِنِ أَنْ يَعْلَمَ أَنَّ مَا يَصْدُرُ مِنْهُ مُحْصًى عَلَيْهِ، وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْهُ؛ كَمَا قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ﴾ +++[قَ:18]--- ، وَكَمَا قَالَ: ﴿إِنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمَّا عَلَيْهَا حَافِظٌ﴾ +++[الطَّارِقِ:4]---. وَقَدْ أَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَهْلَ الْإِسْلَامِ بِحِفْظِ أَلْسِنَتِهِمْ إلَّا عَنِ الْخَيْرِ؛ فَفِي الْبُخَارِيِّ (5559) وَمُسْلِمٍ (47) مِنْ طَرِيقِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ: «مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاَللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْرًا أَوْ لِيَصْمُتْ». وَلَا رَيْبَ عِنْدَ أَهْلِ الْعِلْمِ أَنَّ الْكَلَامَ الَّذِي يُهَيِّجُ الشَّهَوَاتِ وَيُغْرِي بِسَيِّئِ الْأَعْمَالِ حَرَامٌ، لَا يَجُوزُ قَوْلُهُ وَلَا يَجُوزُ سَمَاعُهُ وَلَا الِاشْتِغَالُ بِهِ؛ فَإِنَّ الْقُلُوبَ ضَعِيفَةٌ وَالشَّهَوَاتِ خَطَّافَةٌ. وَقَدْ ذَكَرَ أَهْلُ الْعِلْمِ أَنَّ مَنْ يُنْشِدُ أَشْعَارَ الْغَزَلِ الَّتِي تُغْرِي بِالْفَسَادِ يَسْتَحِقُّ التَّعْزِيرَ عَلَى فِعْلِهِ، أَمَّا مَا كَانَ مِنَ الْغَزَلِ النَّظِيفِ الْيَسِيرِ الَّذِي لَيْسَ فِيهِ خِطَابٌ لِمَنْ يَحْرُمُ خِطَابُهَا بِهِ فَقَدْ جَرَى التَّسَامُحُ بِهِ فِي الْقَصَائِدِ؛ كَمَا فِي قَصِيدَةِ زُهَيْرٍ (بَانَتْ سُعَادُ فَقَلْبِي الْيَوْمَ مَتْبُولُ). وَعَلَى كُلِّ حَالٍ فَلْيَحْذَرِ الْمُسْلِمُ أَنْ يَضِلَّ أَوْ يُضلَّ.  أخوكم/ خالد المصلح 15/03/1425هـ

السؤال

مَا حُكْمُ كِتَابَةِ وَقِرَاءَةِ شِعْرِ الْغَزَلِ وَالِاسْتِمَاعِ إِلَيْهِ؟

الجواب

الْحَمْدُ لِلَّهِ، وَصَلَّى اللَّهُ وَسَلَّمَ وَبَارَكَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ.

أَمَّا بَعْدُ:

فَإِجَابَةً عَنْ سُؤَالِك نَقُولُ وَبِاَللَّهِ تَعَالَى التَّوْفِيقُ: الْوَاجِبُ عَلَى الْمُؤْمِنِ أَنْ يَعْلَمَ أَنَّ مَا يَصْدُرُ مِنْهُ مُحْصًى عَلَيْهِ، وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْهُ؛ كَمَا قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ [قَ:18] ، وَكَمَا قَالَ: ﴿إِنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمَّا عَلَيْهَا حَافِظٌ [الطَّارِقِ:4]. وَقَدْ أَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَهْلَ الْإِسْلَامِ بِحِفْظِ أَلْسِنَتِهِمْ إلَّا عَنِ الْخَيْرِ؛ فَفِي الْبُخَارِيِّ (5559) وَمُسْلِمٍ (47) مِنْ طَرِيقِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ: «مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاَللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْرًا أَوْ لِيَصْمُتْ». وَلَا رَيْبَ عِنْدَ أَهْلِ الْعِلْمِ أَنَّ الْكَلَامَ الَّذِي يُهَيِّجُ الشَّهَوَاتِ وَيُغْرِي بِسَيِّئِ الْأَعْمَالِ حَرَامٌ، لَا يَجُوزُ قَوْلُهُ وَلَا يَجُوزُ سَمَاعُهُ وَلَا الِاشْتِغَالُ بِهِ؛ فَإِنَّ الْقُلُوبَ ضَعِيفَةٌ وَالشَّهَوَاتِ خَطَّافَةٌ.

وَقَدْ ذَكَرَ أَهْلُ الْعِلْمِ أَنَّ مَنْ يُنْشِدُ أَشْعَارَ الْغَزَلِ الَّتِي تُغْرِي بِالْفَسَادِ يَسْتَحِقُّ التَّعْزِيرَ عَلَى فِعْلِهِ، أَمَّا مَا كَانَ مِنَ الْغَزَلِ النَّظِيفِ الْيَسِيرِ الَّذِي لَيْسَ فِيهِ خِطَابٌ لِمَنْ يَحْرُمُ خِطَابُهَا بِهِ فَقَدْ جَرَى التَّسَامُحُ بِهِ فِي الْقَصَائِدِ؛ كَمَا فِي قَصِيدَةِ زُهَيْرٍ (بَانَتْ سُعَادُ فَقَلْبِي الْيَوْمَ مَتْبُولُ). وَعَلَى كُلِّ حَالٍ فَلْيَحْذَرِ الْمُسْلِمُ أَنْ يَضِلَّ أَوْ يُضلَّ. 

أخوكم/

خالد المصلح

15/03/1425هـ


الاكثر مشاهدة

2. جماع الزوجة في الحمام ( عدد المشاهدات47920 )
6. الزواج من متحول جنسيًّا ( عدد المشاهدات35399 )
7. مداعبة أرداف الزوجة ( عدد المشاهدات33942 )
9. حكم قراءة مواضيع جنسية ( عدد المشاهدات24989 )
10. ما الفرق بين محرَّم ولا يجوز؟ ( عدد المشاهدات24674 )
13. حكم استعمال الفكس للصائم ( عدد المشاهدات24042 )
15. وقت قراءة سورة الكهف ( عدد المشاهدات18474 )

مواد تم زيارتها

التعليقات

×

هل ترغب فعلا بحذف المواد التي تمت زيارتها ؟؟

نعم؛ حذف