×
العربية english francais русский Deutsch فارسى اندونيسي اردو

نموذج طلب الفتوى

لم تنقل الارقام بشكل صحيح

خزانة الأسئلة / منوع / هل من الممكن تسمية مكة دار كفر؟

مشاركة هذه الفقرة WhatsApp Messenger LinkedIn Facebook Twitter Pinterest AddThis

هل من الممكن تسمية مكة دار كفر إذا استولى عليها الكفار أو المرتدون وحكموها بحكمهم؛ كالقرامطة؟

المشاهدات:3309
موقع الشيخ اد خالد المصلح هل من الممكن تسمية مكة دار كفر؟
▸ السؤال
هَلْ مِنَ المُمْكِنِ تَسميَةُ مَكَّةَ دَارَ كُفْرٍ إذا استَولَى عَلَيْها الكُفَّارُ أو المُرتَدُّونَ وحَكَموها بحُكْمِهِم؛ كالقَرامِطَةِ؟
▸ الجواب
الحَمدُ لِلَّهِ، وصَلَّى اللهُ وسَلَّمَ وبارَكَ عَلَى رَسُولِ اللهِ، وعَلَى آلِهِ وصَحبِهِ. أمَّا بَعْدُ: فإجابَةً عَنْ سُؤالِكَ نَقولُ وباللهِ تَعالَى التَّوفيقُ: مَكَّةُ شَرَّفَها اللهُ مُنْذُ فَتَحَها رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، وهِيَ دَارُ إسلامٍ، حَرَسَها اللهُ مِنْ أيْدِي الكَفرَةِ، وما وَقَعَ فِيها مِنَ انتِهاكِ القَرامِطَةِ للحرَمِ، وإفسادِهِم فِيهِ، وقَتلِهِمُ الحُجَّاجَ، وإلحادِهِم فِيهِ، فإنَّهُ عارِضٌ دامَ أيَّامًا ثُمَّ فَرَّجَ اللهُ عَنِ الحَرمِ وأهلِ الإسلامِ بخُروجِهِم مِنْهُ، فلم يَرتَفِعْ عَنْهُ هَذا الوَصْفُ وأنَّهُ دارُ إسلامٍ. والَّذي يَظهَرُ والعِلْمُ عِنْدَ اللهِ أنَّها لا تَزالُ دارَ إسلامٍ إلى أنْ يَأذَنَ اللهُ تَعالَى بهَدْمِ الكَعْبَةِ عَلَى يَدِ ذِي السويقَتَيْنِ عِنْدَما لا يَكونُ في الأرضِ مَنْ يَقولُ: اللهُ اللهُ؛ كما جاءَ في صَحيحِ مُسلِمٍ (148) مِنْ حَديثِ أنسٍ مَرفوعًا: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ عَلَى أَحَدٍ يَقُولُ: اللهُ اللهُ». واللهُ أعلَمُ.  أخوكم/ خالد المصلح 10/02/1425هـ

السؤال

هَلْ مِنَ المُمْكِنِ تَسميَةُ مَكَّةَ دَارَ كُفْرٍ إذا استَولَى عَلَيْها الكُفَّارُ أو المُرتَدُّونَ وحَكَموها بحُكْمِهِم؛ كالقَرامِطَةِ؟

الجواب

الحَمدُ لِلَّهِ، وصَلَّى اللهُ وسَلَّمَ وبارَكَ عَلَى رَسُولِ اللهِ، وعَلَى آلِهِ وصَحبِهِ.
أمَّا بَعْدُ:
فإجابَةً عَنْ سُؤالِكَ نَقولُ وباللهِ تَعالَى التَّوفيقُ:
مَكَّةُ شَرَّفَها اللهُ مُنْذُ فَتَحَها رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، وهِيَ دَارُ إسلامٍ، حَرَسَها اللهُ مِنْ أيْدِي الكَفرَةِ، وما وَقَعَ فِيها مِنَ انتِهاكِ القَرامِطَةِ للحرَمِ، وإفسادِهِم فِيهِ، وقَتلِهِمُ الحُجَّاجَ، وإلحادِهِم فِيهِ، فإنَّهُ عارِضٌ دامَ أيَّامًا ثُمَّ فَرَّجَ اللهُ عَنِ الحَرمِ وأهلِ الإسلامِ بخُروجِهِم مِنْهُ، فلم يَرتَفِعْ عَنْهُ هَذا الوَصْفُ وأنَّهُ دارُ إسلامٍ.

والَّذي يَظهَرُ والعِلْمُ عِنْدَ اللهِ أنَّها لا تَزالُ دارَ إسلامٍ إلى أنْ يَأذَنَ اللهُ تَعالَى بهَدْمِ الكَعْبَةِ عَلَى يَدِ ذِي السويقَتَيْنِ عِنْدَما لا يَكونُ في الأرضِ مَنْ يَقولُ: اللهُ اللهُ؛ كما جاءَ في صَحيحِ مُسلِمٍ (148) مِنْ حَديثِ أنسٍ مَرفوعًا: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ عَلَى أَحَدٍ يَقُولُ: اللهُ اللهُ». واللهُ أعلَمُ. 

أخوكم/

خالد المصلح

10/02/1425هـ


الاكثر مشاهدة

2. جماع الزوجة في الحمام ( عدد المشاهدات47883 )
6. الزواج من متحول جنسيًّا ( عدد المشاهدات35363 )
7. مداعبة أرداف الزوجة ( عدد المشاهدات33914 )
9. حكم قراءة مواضيع جنسية ( عدد المشاهدات24928 )
10. ما الفرق بين محرَّم ولا يجوز؟ ( عدد المشاهدات24635 )
13. حكم استعمال الفكس للصائم ( عدد المشاهدات24017 )
15. وقت قراءة سورة الكهف ( عدد المشاهدات18438 )

مواد تم زيارتها

التعليقات

×

هل ترغب فعلا بحذف المواد التي تمت زيارتها ؟؟

نعم؛ حذف