×
العربية english francais русский Deutsch فارسى اندونيسي اردو

نموذج طلب الفتوى

لم تنقل الارقام بشكل صحيح

خزانة الأسئلة / القضاء والشهادات / طلبوا مني الرشوة فهل أدفعها؟

مشاركة هذه الفقرة WhatsApp Messenger LinkedIn Facebook Twitter Pinterest AddThis

أريد أن أسأل عن دفع المال من أجل إكمال موضوع عند جهة أو شخص هل هذا رشوة؟ مع العلم أن هذا الموضوع حقي، ولي فيه الحق وإن لم أدفع لن أحصل عليه، وكمثال أتممت عملاً لجهة عامة في الدولة، وعندما طلبت حقي الذي تم الاتفاق عليه طلبوا مني مبلغاً من المال وإلا لن أحصل على حقي، فماذا أفعل في هذه الحالة؛ إذا لم أدفع ضاع حقي وإن دفعت أخاف أن أقع في المحظور؟
أفيدونا أفادكم الله مع مزيد من التوضيح لكل الأمور المتعلقة بهذا الموضوع وبيان القاعدة العامة في هذا الصدد.

المشاهدات:4010
موقع الشيخ اد خالد المصلح طلبوا مني الرشوة فهل أدفعها؟
▸ السؤال
أَرِيدُ أَنْ أَسْأَلَ عَنْ دَفْعِ المَالِ مِنْ أَجْلِ إِكْمَالِ مَوضُوعٍ عِنْدَ جِهَةٍ أَوْ شَخْصٍ هَلْ هَذَا رِشْوَةٌ؟ مَعَ العِلْمِ بأَنَّ هَذَا المَوضُوعَ حَقِّي، وَلِي فِيهِ الحَقُّ، وَإِنْ لَمْ أَدْفَعْ لَنْ أَحْصُلَ عَلَيْهِ، وَكَمِثَالٍ أَتْمَمْتُ عَمَلًا لِجِهَةٍ عَامَّةٍ فِي الدَّولَةِ، وَعِنْدِمَا طَلَبْتُ حَقِّي الَّذِي تَمَّ الاتِّفَاقُ عَلَيْهِ طَلَبُوا مِنِّي مَبْلَغًا مِنَ المَالِ، وَإِلَّا لَنْ أَحْصُلَ عَلَى حَقِّي، فَمَاذَا أَفْعَلَ فِي هَذِهِ الحَالَةِ؛ إِذَا لَمْ أَدْفَعْ ضَاعَ حَقِّي، وَإِنْ دَفَعْتُ أَخَافُ أَنْ أَقَعَ فِي المَحْظُورِ؟ أَفِيدُونَا أَفَادَكُمُ اللهُ مَعْ مَزِيدٍ مِنَ التَّوضِيحِ لِكُلِّ الأُمُورِ المُتَعَلِّقَةِ بِهَذَا المَوْضُوعِ وَبَيَانِ القَاعِدَةِ العَامَّة فِي هَذَا الصَّدَدِ.
▸ الجواب
الحَمْدُ للهِ، وَصَلَّى اللهُ وَسَلَّمَ وَبَارَكَ عَلَى رَسُولِ اللهِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ. أَمَّا بَعْدُ: فَإِجَابَةً عَلَى سُؤالِكَ نَقُولُ وَبِاللهِ تَعَالَى التَّوفِيقُ: الرِّشْوَةُ الَّتِي أَجْمَعَ أَهْلُ العِلْمِ عَلَى تَحْرِيمِهَا، وَأَنَّهَا مِنَ السُّحْتِ وَأَكْلِ المَالِ بِالبَاطِلِ هِيَ مَا يُعطَى لِإِبْطَالِ حَقٍّ أَوْ لِإِحْقَاقِ بَاطِلٍ، أَمَّا مَا يَدْفَعُهُ الإِنْسَانُ لِيَدْفَعَ بِهِ عَنْ نَفْسِهِ ظُلْمًا، أَوْ يَتَوَصَّلَ بِهِ إِلَى حَقٍّ فَلَا يَحْرُمُ عَلَى البَاذِلِ، وَإِنْ كَانَ يَحْرُمُ أَخْذُهُ عَلَى مَنْ وَجَبَ عَلَيْهِ بَذْلُ الحَقِّ أَوْ مَنْعُ الظُّلْمِ، فَامْتَنَعَ مِنْ ذَلِكَ إِلَّا بِمُقَابِلٍ، وَهَذَا مَا كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَفْعَلُهُ مِنْ إِعْطَاءِ بَعْضِ مَنْ كَانَ يَسْأَلُهُ مَا لَا يَسْتَحِقُّهُ، فَيُعْطِيهِ العَطِيَّةَ يَخْرُجُ بِهَا يَتَأَبَّطُهَا نَارًا. فَإِذَا لَمْ تَسْتَطِعْ التَّوَصُّلَ لِحَقِّكَ إِلَّا بِبَذْلِ مَالٍ لِمَنْ لَا يَبْذُلُ لَكَ مَا وَجَبَ إَلَّا بِهَذَا المَالِ فَذَلِكَ حَلَالٌ لَكَ حَرَامٌ عَلَيْهِ؛ لِأَنَّهُ مِنْ أَكْلِ أَمْوَالِ النَّاسِ بِالبَاطِلِ.  أخوكم/ خالد المصلح 09/11/1424هـ

السؤال

أَرِيدُ أَنْ أَسْأَلَ عَنْ دَفْعِ المَالِ مِنْ أَجْلِ إِكْمَالِ مَوضُوعٍ عِنْدَ جِهَةٍ أَوْ شَخْصٍ هَلْ هَذَا رِشْوَةٌ؟ مَعَ العِلْمِ بأَنَّ هَذَا المَوضُوعَ حَقِّي، وَلِي فِيهِ الحَقُّ، وَإِنْ لَمْ أَدْفَعْ لَنْ أَحْصُلَ عَلَيْهِ، وَكَمِثَالٍ أَتْمَمْتُ عَمَلًا لِجِهَةٍ عَامَّةٍ فِي الدَّولَةِ، وَعِنْدِمَا طَلَبْتُ حَقِّي الَّذِي تَمَّ الاتِّفَاقُ عَلَيْهِ طَلَبُوا مِنِّي مَبْلَغًا مِنَ المَالِ، وَإِلَّا لَنْ أَحْصُلَ عَلَى حَقِّي، فَمَاذَا أَفْعَلَ فِي هَذِهِ الحَالَةِ؛ إِذَا لَمْ أَدْفَعْ ضَاعَ حَقِّي، وَإِنْ دَفَعْتُ أَخَافُ أَنْ أَقَعَ فِي المَحْظُورِ؟
أَفِيدُونَا أَفَادَكُمُ اللهُ مَعْ مَزِيدٍ مِنَ التَّوضِيحِ لِكُلِّ الأُمُورِ المُتَعَلِّقَةِ بِهَذَا المَوْضُوعِ وَبَيَانِ القَاعِدَةِ العَامَّة فِي هَذَا الصَّدَدِ.

الجواب

الحَمْدُ للهِ، وَصَلَّى اللهُ وَسَلَّمَ وَبَارَكَ عَلَى رَسُولِ اللهِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ.
أَمَّا بَعْدُ:
فَإِجَابَةً عَلَى سُؤالِكَ نَقُولُ وَبِاللهِ تَعَالَى التَّوفِيقُ:
الرِّشْوَةُ الَّتِي أَجْمَعَ أَهْلُ العِلْمِ عَلَى تَحْرِيمِهَا، وَأَنَّهَا مِنَ السُّحْتِ وَأَكْلِ المَالِ بِالبَاطِلِ هِيَ مَا يُعطَى لِإِبْطَالِ حَقٍّ أَوْ لِإِحْقَاقِ بَاطِلٍ، أَمَّا مَا يَدْفَعُهُ الإِنْسَانُ لِيَدْفَعَ بِهِ عَنْ نَفْسِهِ ظُلْمًا، أَوْ يَتَوَصَّلَ بِهِ إِلَى حَقٍّ فَلَا يَحْرُمُ عَلَى البَاذِلِ، وَإِنْ كَانَ يَحْرُمُ أَخْذُهُ عَلَى مَنْ وَجَبَ عَلَيْهِ بَذْلُ الحَقِّ أَوْ مَنْعُ الظُّلْمِ، فَامْتَنَعَ مِنْ ذَلِكَ إِلَّا بِمُقَابِلٍ، وَهَذَا مَا كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَفْعَلُهُ مِنْ إِعْطَاءِ بَعْضِ مَنْ كَانَ يَسْأَلُهُ مَا لَا يَسْتَحِقُّهُ، فَيُعْطِيهِ العَطِيَّةَ يَخْرُجُ بِهَا يَتَأَبَّطُهَا نَارًا. فَإِذَا لَمْ تَسْتَطِعْ التَّوَصُّلَ لِحَقِّكَ إِلَّا بِبَذْلِ مَالٍ لِمَنْ لَا يَبْذُلُ لَكَ مَا وَجَبَ إَلَّا بِهَذَا المَالِ فَذَلِكَ حَلَالٌ لَكَ حَرَامٌ عَلَيْهِ؛ لِأَنَّهُ مِنْ أَكْلِ أَمْوَالِ النَّاسِ بِالبَاطِلِ. 

أخوكم/

خالد المصلح

09/11/1424هـ


الاكثر مشاهدة

2. جماع الزوجة في الحمام ( عدد المشاهدات47917 )
6. الزواج من متحول جنسيًّا ( عدد المشاهدات35386 )
7. مداعبة أرداف الزوجة ( عدد المشاهدات33903 )
9. حكم قراءة مواضيع جنسية ( عدد المشاهدات24865 )
10. ما الفرق بين محرَّم ولا يجوز؟ ( عدد المشاهدات24647 )
13. حكم استعمال الفكس للصائم ( عدد المشاهدات24025 )
15. وقت قراءة سورة الكهف ( عدد المشاهدات18486 )

مواد تم زيارتها

التعليقات

×

هل ترغب فعلا بحذف المواد التي تمت زيارتها ؟؟

نعم؛ حذف